ا e ال عقوا لور
۶ :5 ا ر 80 7 واش ,ور زد الا بی الا رر
1 7 ۹ و yr 4 ټ م ورا ءار عاس ق واخ رامس وأواٹلالسًارس ازى“
ا
-حمفه ي
مر کرٹ ف لمکا لر ص یہ الما ا یں
دار الب اللاي
کک ی لں ص 4 % 4ھ هھ مهھ ٣ هھ 4 0¢ اشا مووز الام ی انی دار ري
٠ مر وراءالنھنرء عاس ی واخ راخامس وأواٽلالسارس الى"
ایا *
-حفه4 ع اال درک
مر کوٹ فیط رکال وئ بین العا با ہیں
دارال ب الإانلايی
© 95و رارت( الطح الأول
دار الغرب الإإاسلامي
ص ب . 578۲ ۱3| یروت
جميع ا قوق محفو ظه لا يسمح يإعادة إصدار الكتاب أ تخزينه ي نطافق إستعادة المعلو مات أو نقله" باي شسکل کاد أ‘ ہو اسطة وسائل إلكترونبة و کھرو ستاتیة و أشرطة ممغنطة . 0 ميکانيكية »
الناة مر .
بسم الله الرحهن الرحيم
التصدير
9
هذا كتاب من التراث الإسلاميء مُفيد بموضوعه» أي البحث في قواعد التوحيد على العقيدة الحنفية الماتريديةء ري بمادته» مُحکم نائ واضح بأسلوبه . ويحتاج إليه الطاب المُبتدىء إذ يقذم إليه بأيسر منهج مُمكن ما تجب معرفته من قواعد عقيدة أهل السْنّة والجماعة» ويرغب فيه المُجتهد المُتضلع لما احتوى عليه من إثارة لکبری القضايا الكلاميّة وقد عرَضها المُؤلف في إطار جدلي مع ما يلزم من التعمّق والتدقيق» بل التجزئة التي تصل أحياناً إلى أشذها لطفا وأكثرها تجردا.
ومع ذلك فنكاد نجهل كل شيء عن اللامشي . فكل ما استطعنا التأكد منه هو التعرٌّف على اسمه كاملا إذ فرَقنا بينه وبين سمي له يشترك معه في النسة فقط» ثم عصره» أي أواخر القرن الخامس وأوائل السادس للهجرةء ثم موطنه» وهو لامش من فرغانة الواقعة جنوب سمَرقنّدء أي المنطقة الجغرافيّة التي أطلق عليها العرب المُسلمون الفاتحون اسم ما وراء النهر.
والمعروف عن هذه البقعة من أراضي شرقيّ العالم الإسلامي أتها كانت في
القرنين السابقيْن لعصر مُولّفناء على الأقلّء مهد كبار علماء الحنفيّة ومنبّت مُوسّس العقيدة الماتريدية . فالكتاب بهذا الاعتبار غزير الفائدة» إذ أتى كالمراة تتلالأ على أديمها أنوار أعلام المذهب والعقيدة.
وهذا لا .يعني أ همل رصید القسم الأْسط من عالم الرسلام وخاصة منه
5
العراق حيث ظهر أبو حنيفة» مُوْسّس المذهب المنسوب إليه» ومن بعده تلاميذه المُباشرون ومن بعدهم اللاحقون من أئمة المذهب. ونظرة سريعة على فهرس الأعلام تقصح عمًَا استفاده اللامشي من كلا المَعِينيْن من قسمَيْ عالّم الإسلام. وقد ظهرت في السنوات الثلاث الأخيرة وفي جزءين طبعة نقديّة صالحة
لكتاب تبصرة الأدلة لأبي المُعين النسَفي ( - 1114/508) وهو فقيه مُتكلَّم من وراء النهر أيضاً وعلى المنهج الحنفي الماتريدي كذلك. إلا أن هذا العمل لا ينقص شيا من فائدة كتاب التمهيد الذي نحققه ولا من أهميته. فلقد ثبت لدينا أن لكل منهما طريقته الخاصة والتي لها مُبرّرها في انتقاء المادة الموجودة في المَعين المُشترّك» تمهيدا يستعين به على عرض وجهة نظره الشخصية» كما صح عندنا أن لكل واحد منهما منهجه في إحكام تصنيف هذه المادة وفي التعبير عنها بما تستحقه من الدقة والوضوح.
هذا وإن كنا قد تأكدنا من صحة نسبة هذا الكتاب إلى صاحبه فليس لنا إلا أن نعي عن تعجُبنا إذ ظل القرون العديدة مجهولا ولكنْ محفوظاً في مكتبات إسطنبول. فلا هو يُذكر بالمَرّة في كتب المُتكلّمين ولا في تاليف من ترجم لهم طيلة القرون الثمانية السابقة» وبالتالي فلم يتعرَض له أحد من آهل الاختصاص في عصرنا الحديث. وحتى إذا جری ذکر اللامشي - وقد حدث ذلك المرّات القليلة - فباعتباره موف كتاب في أصول الفقه أو لمُقَدّمته فقط» وهو كتاب وقفنا منه على نسخَيْن فحققناه» ونأمل أن يظهر مطبوعا بُعيد ظهور التمهيد بقليل . وقد لا نفجَاً قارئنا الكريم إذا أخبرناه أننا اكتشفنا صدفة هاتيْن المخطوطتين أثناء إقامة قصيرة في إسطنبول كنا نبحث فيها عن الجديد من التسخ لكتاب أصول الفقه للمُْلّف ذاته.
وقبل خثّم هذا التصدير لنا كلمة شكر تُسديها إلى الأستاذ محمد علال
6
سيناصر وزير الثقافة بالمغرب حالياً ومدير قسم الفلسفة والعلوم الإنسانية بالیونسکو سابقاً. فإذ کان مُوظفاً مسۇولا بهذه المُنظمة العالميّة أبدى اهتماماً جديا ومتواصلا بمشروع تحقيقنا لللصوص الفقهيّة من إسلام العصر الوسيط . وقد حظي هذا الجامع الفقهي الإسلامي - كما سميناه على بركة الله - بدعم - معنوي خاصّة - من اليونسكوء ثَمّ برعاية الإنحاد العالّمي للمجاميع . وكتاب التمهيد هذا هو الثاني من مشروع الجامع وکال الرقم الأرّل من نصيب مُوطًاً الإمام مالك بن أنس برواية الحدثاني التي تنشر لأوّل مرَة وقد ظهرت في بيروت عن دار الغرب الإسلامي في خريف هذه السنة 1994
والشكر انيا لمن ساعدنا على الحصول على ميكروفلم لكل من مخطوطتى التمهيد» للعميد إسماعيل ياقيت ولمُدير السُليمانيّة مُعمّر أولكر وأعضاده وخاصة منهم المدير المساأاعد. اللمسي» إذ قبل نشر هذا الكتاب كما قبل نشر سابقيه من كتب الكّراث العربي الإسلامي . ومن الله نستمد العون والتوفيق!
باريس وفربة (تونس) في صائفة 1994
التمهيد
ماذا نعرف عن اللامشي؟
لعلّه من المُفيد أن أذكر للقارىء الكريم أن غالباً ما قادتني معرفتي بمُوْلّف ما» ذي حظ من الأهمَيّة والشهرة» إلى البحث عن المخطوطات التي لم أقف على ذكرها إلا في كتب التراجم والتي من المُتوفّع أن تكون وصاشا مخطوطة ومحفوظة فى بعض المكتبات أو الخزائن أو الزوايا. وهذا كان شأني مع عبد الملك بن حبيب القرطبي وابن أبي زيد القيرواني وابن حزم الظاهري وأبي الوليد الباجي الأندلسي وأبي إسحاق الشيرازي وأبي الوليد الطرطوشي .
إلا تنا في هذه المرّة وقفنا صدفة وبمدينة إصطنبول على مخطوطتيْن لعقىدة للامشي»› الأولى من رصيد إرُزنکان 8۲1.7 والثانية من رصيد لاللي 11ء وكلاهما محفوظ في المكتبة السّليمانيّة. وسيأتي وصف المخطوطتيّن في ما يلي من هذا التمهيد. المُهِمَ معرفته الآن أنه يُمكن التأكد من العنوان وهو كتاب التمهيد لقواعد التوحيد" فهو في كليهما وعلى وجه الورقة الأولىء کما یمکن التأكّد من اسم المُوْلف؛ فهو في رصيد ارزنکان «الإمام العلامة شيخ الإسلام اللامشي»» وهو أقل من القليل» وفى رصيد
(1) هكذا ورد العنوان في مخطوطة لاللي (و 138و)» وفي المخططوطة الثانية ورد هكذا: تمهيد لقواعد التوحيد (و 205و).
لاللى هو «الشيخح الإمام الأاجل الزاهد آبو الثناء محمود بن رید اللامشي» تم وبعد الترضي ذكر الناسخ أله توفي في شهر رمضان من سنة اثنتيْن وعشرين
وإن كنا نجهّل المصدر الذي استقى منه الناسخ تاريخ الوفاة وتدقيق السّنْ عندهاء فمن الواضح أله خلط بينه وبين لامشي اخر» وهو الحُسين بن علي أبو القاسم» عماد الدين اللامشي . وهو الخلط ذاته الذي وقع فيه م.ع. الفاسي ملف فهرس مخطوطات خزانة القرويّين بفاس عندما عرف بمخطوط آتر للأمشي» كتاب في أصول الفقه» وهو ملف معروف ذكره على الأقلّ وحسب علمنا ثلاثة من العلماء المُهتمّين بالكتب وفهرستها()
والذي أوقع الفاسي في الخطإ هو المخطوط ذال فقد اقتصر الناسخ على ذكر اللامشي»ء بدون زيادة تعريف» ثم قَلَةَ المصادر عن اللامشي الأصولى) وفي بسخة لاللي من عقيدة المُوْلف» أي التمهيد. ومن جهة ثانية توفرت ترجمة مُسهبة نسبيًاً لحسين اللامشى» وجدها الفاسى عند م.ع.ح. اللكتوي الهندي في كتابه الفوائد البهبة في تراجم الحنفيّة» استفاد
(2) ذكره - كما سيأتي بيانه - القرشي في الجواهر العُضيّة (في 3 ج بتحقيق ع.ف.م. الحلو» ج 3 ص 437 ر 1616)وم. حاجّي خليفة في كشف الظنون (ج 1 ص 114) وك. بُروكلمان في ملحق تاريخ الأدب العربي» ج 2. ص 953ر 58 بطبعة ليدن. وقد وقع الرٌجوع إلى الجزء الثاني من الفهرس»؛ ص 200 و201 رقم 3. وقد انتهینا من تحقيق هذا المخطوط بالاعتماد على تُسختيّن وهو الأن قد الطبع .
(3) وهي نسخة مكتية المتحف البريطاني بلندن ورقمها: شرقي 13.018 .0۲ . وقد ساعدتنا على تحقيق النص المذكور. انظر البيان السابق . والإسم الكامل مُبّت وبخط ناسخهاعلى الصفحة 54 وء ثم على الصفحة 54 ظ آي على الغِلاف ثم في فاتحة المخطوط .
10
منها آنه قدم بغداد في 1121/515 “)ء کما استفاد من مصدر اخر( أنه سكن سمَرْقنّد وكان بصيرا بعلم الخلاف - وهو ما ينطبق على مُؤلفنا الحقيقى - ولد بلامش سنة 1049/441 ومات بسمَرْقلد فى رمضان 118/2 . وتأكد لديه تاريخ الوفاة من مصدر ثالث يُحيل عليه()
إذا فحسين بن علي اللامشي هو غير محمود بن زيد اللامشي . ثم إن السسخة اللندنية التي سُجُل عليها الاسم الصحيح - والتي تبحث في أصول الفقه كنسخة فاس - كتبت في حياة المُؤلف وفي سنة 1144/539 هذا وإن کان هذا التاريخ مسجلا في آخرها - كما سيأتي بیانه في وصفها - إلا أن الدليل على كتابتها في حياة المُولف هو في مطلعها(”) حيث نقرأ هذا النص : «قال الشيخ الإمام الأجل الزاهد الأستاذ صدر الدين حسام النظر محمود بن زيد اللامشي أطال الله [بقاءه]». وقد انتهى السطر الثاني مع كلمة: الله وبعدها انتقل في بداية الثالث إلى فاتحة الكتاب وهي: الحمد لله. والمُرجًح أن ما وضعناه بين معقوفتيْن كان في ذهن الناسخ أو في تقديره ولم يجد فضاء كافياً لتسجيله أو سها عن التسجيل بالمرة()
(4) يُحيل الفاسي على ص 67 من طبعة مصر. وقد استخرج من النص أيضاً أن قدوم اللامشي إلى بغداد كان برسالة ملك ما وراء النهر في جهة خاقان إلى دار الخلافة وأنه صاحب الواقعات والفتاریء ولکن لا ذکر لا لڪتاب أصول الفقه ولا لكتاب التمهيد . ولم يكن هذا كافياً لإثارة تشك تشكك مُؤلّف فهرس الخزانة الفاسية!
(5) وهو معجم البلدان لياقوت (ص 5 من طبعة غير معية مُعبّلة) فقد ذكر لامش ونسب إليها جماعة من العُلماء منهم من المُتأخرين أبو علي الحُسين بن علي بن أبي القاسم
اللامشي الفزغاني . (6) هو شرح القاموس للزبيدي في مادة لامش والمصدر فيه غير مُحدّد وإنما المذكور هو: «نقلا عن غیره؛.
(8) وفي ورخة لوان (54 و) وبالإضافة إلى اسم المُؤْلّف نقرا ثلاثة أسطر بخط مُغایر
11
فنحن والحال هذه لا نعرف عن اللامشي إلا أته كان حيَاً في السَنة المذكورةء أي 539 . والمصادر الثلاثة التي ذكرته وسبق أن أحلنا عليها لا تأتي بشيء مُفيد يُذكر. فالقرشي (- 1373/775) وهو الأقرب إلى عهد المُوْلّف لم يرو أكثر مما استعرضناه» أي اسم المُوْلّف كاملا وصحيحاً وإشارة إلى مُقدّمة في أصول الفقه لسنا ندري ما هي» فهي بأوراقها الأربعين تقريبا أقصر من أن تكون التسخة الفاسيّة أو اللندنيّة الأولى بصفحاتها 156 والثانية بأوراقها 44 إلا آتها أطول من المُقَدَّمة التي وصلت إلينا وتحدث عنها بُروکلمان ونشرت منذ ما يقرب من العقديْن وسوف يأتي بيانها بعد قليل()
ثم إن نسختنا ليست بمُقَدّمة» ولا ذكر لشيء من هذا القبيل في نسختيْنا. والظاهر أن حاجّي خليفة ( - 1067/ 1656) يعني فحواهماء إن لم تكن إحداهماء عندما تحذث عن أصول اللامشي ونقل مطلع المخطوط : «أو له الحمد لله الذي وعد الجنة للمطيعين إلخ»") وعلى كل فبُروكلمان (- 1956) هو يعني بالذات نسخة القرويّين بفاس عندما يتحدّث عن كتاب فى أصول الفقه» وإن كان رقم الإحالة غير الذي نعرفه وذكرناه(")
لخط النا نقل فيها عن القرشي في الجواهر المْضيَّة أن محمود بن زيد اللامشي له فة في آمو ل الفقه راها في نحو أربعين ورقة» كما له الإعجاز ف في الاعتراض على الأدلة الشرعيّة وكذلك مشرق الأنرار في مشكل الأثار ثم مقمة فر رفم اليدين في الصلاة وأخيراً البغية. ومن المُفيد أن نلاحظ أن التُسخة المطبوعة من الجواهر المضيّةء سواء ط. حيدر أباد الدكن فى جزءين فى 1332 ه (ج 2 ص 147) أو ط . القاهرة المُشار إليها في البيان 2 أعلاهء لا تحوي إلا مق مُقدّمة فى أصول الفقه.
(9) انظر في هذا التمهید حديثا عن تحقیق کتاب بیان که كشف الألفاظ» وهو ما يلي بعد قلیل .
(10) ج 1 ص 114 من كشف الظنون وف 1 من كتاب اللامشي في أصول الفقه بتحقيقنا.
(11) یذکر بُروکلمان رقم 8,/؛, قرويين فاس» وهو غير الرفم الذي قدمناه في البيان 2 أعلاه.
وأمام هذه القلة في الإخبار التي تتسم بها مصادرنا الثلاثة وجب علينا النظر في كتابّي اللامشي وتتبّع أسماء الأعلام التي يحيل عليها. ولا تأتي النجدة إلا من هذه العقيدةء أي كتاب التمهيد» فهو يذكر أبا المعين» أي النسَّفي» وينقل عن كتابه المعروف والمطبوع بجزئيه في السنوات الثلاث الأخيرةء أي تبصرة الأدلة2٠ ويترخم عليه”") وإذا علمنا أن النسّفي - الذي يحتمَل آن يکون شيخ اللامشي كما سياتي بيان ( - توفي في سنة 8 أمكن لنا الإستنتاج أن كتاب التمهيد كتب بعد هذه السنة.
ومن قبلنا حاول الباحث محم الشلبي التعرّف على اللامشي› أو كشف الألفاظ» وهو عبارة عن التعريفات التي قم بها اللامشيى كتاب أصول الفقهء وإن كانت الإختلافات عديدة وكبيرة بين النصيّْن كما بينا ذلك في تصدير تحقيقنا للكتاب ؛ فکأن المُوْلف قد حرّرة قسم التعريفات مرتين فرجع في الثانية إلى نصه بالتحوير العمبق› حذفا أو زيادة» اقتضابا أو توسًعاً. والتسبخة التي اعتمدها شلبي هي التي دکرها بر وکلمان» ولا يظهر اسم المُستشرق الألماني في مقدمة تحقيق(5١
والذي يهنا الآن من عمل الباحث المحثى هي المقمة التي مهد بي
(12) انظر عنه فهرس المراجع والمصادر باللغة العربيّةء في ما يلي .
(13) الواقع آنه يذكره ثلاث مرّات» مرتيْن مع الترخّم (ف 91 و225) ومرَّة بدون ترحُم (ف 240) .
(14) انظر في ما يلي من هذا التمهيد.
(15) في بُروکلمان ذكر لمخطوطة الإسكندرية ء أي مكتبة بلديَتهاء أصول» 18 وقد حصل الشلبي على المُصوّرة رقم ف 33 ش 646 من هذه المخطوطة ورقمها الجديد هو 1345 ب. انظر ص 246 من تحقيقه للنص الذي نشره على شكل مقال في مجلة البحث العلمي التابعة لكلية الشريعة والدراسيات الإسلامية بمكة المُكرّمةء في سنه 1398 ه .
13
للنص المُحقَق وحاول فيها التعريف باللامشي . فاسْمّه - كما يبه على ذلك - وارد في الصفحة المقابلة الأولى من المخطوط › وهر أبو المحامد ندر الدي. (° محمود بن زید اللامشي الحنفي . > وفي هذه الصفحة كذلك تدقيق لعنوان الكتاب"') وتنبيه على أن النسْخ» وإن کان بقلم عاديّ بدون تاريخ إل آنه يرجح إلى القرن السابع الهجري تقر (18)
وقد انتهى إلى نتيجة وهي أن المُوْلّف عاش في القرن الرابع للهجرة. هذا وإن كنا لا نذهب إلى هذا الرأي وقد عترا في ما تتم من هلا اتید عمَّا صح لدينا في هذه التقطة بالذات - إلا أننا نلاحظ أ له لم يقع في الخلط الذي وقع فيه مُوْلف فهرس خزانة القرويين . غير أنه وإن انطلق من مقدمات
صحيحة إلا أنه تسرع في الإستنباط فانتهى إلى نتيجة غير مقبولة. ذلك أنه
وجد مكتوبا على هامش المخطوطة (ص 1 و6) تعليقاً فيد أن الكتاب صرح به صاحب التحقيق شرح الإخسيكي وكذلك صاحب التوضيح شرح مقدمة أبي الليث. وبرجوعه إلى كتب التراجم تبيّن له أن الأول هو عبد العزيز بن أحمد البُخاري (- 730/ )1329 والثاني هو مُصلح الدين مُصطفى بن زکریا ا ر القرماني ) - 1406/809( ام بو الليث نهر نصر بن 173 983 او 383 i 1002/3( (16) في بُسخة لذن من كتاب في أصول الفقه للآمشي (ص 2): صدر الدين. (17) كشف الألفاظ التي لا بد للفقيه من معرفتها. انظر المصدر السابق بالصفحة ذاتها. (18) وفي هذه الصفحة بالذات تدقيق عدد الأوراق بعشرين› إلا أن ما نشره يُمتل سبع
صفحات فقط من المخطوطة» وهو كل ما تحصّل عليه. ويّضيف أن المسطرة هي
سبعة وعشرون سطرا بالصفحة . والذي ترجُح عنده أن تاريخ النسخ هو القرن السابع
ر الثامن؛ آو على الاقل سابق تاریخ الوقفية وهو 141103
تحمد بن عر الاځسیکي المتوقی في 1246/644
14
وهنا لاحظ المُحقق: «يبدو لي أن أبا الليث هذا قد ذكر اللامشي في مقدمته)» وهو مجرّد افتراض مَبنیَ على تخمین؛ ولکنه بنى عليه حقيقة تاريخيّة : «وبهذا يكون اللامشي قد عاش في القرن الرابع الهجري» بل ذهب إلى «أن أحدهما قد آخذ عن الاخر وتتلما عليه» وأكد أن اللامشي يعد من
آوائل من كتب في علم الأصول» مُفْسّراً بذلك أهميّة اشتغاله بتحقيق المخطوطة التي بدت له عبارة عن قاموس للألفاظ والعبارات التي لا نى عنها للقاضى والمّف واله تفتو (20)
هذا عن عصر المُوْلّف! أمّا عن الوسّط الإقليمي الذي عاش فيه - أو على الأقل نشا وتعلم وتتلمذ على آكثر من شي" - فهو إلاد ما ورام النهرء ونعني هتا أصول الفقه بصورة خا لبد بالحديت عن نة الف تيم ترجع إلى لامش من فری فرغانة» كما لاحظ ذلك کل من کتب نے( 2) وهذا يعني أنه ينتسب _ جُغرافيًا على الأقلَ - إلى فضاء ثقافي ديني يتسم أوَّلا وبالذات بالمذهبيّة الحنفيّة والكلامية الماتريديةء هو فضاءُ بلدان ما وراء النهر(**) ونظرة سريعة على فهرس مواد التمهيد وأصول الفقه لمُوْلمنا تُطلعنا
(21) مر بنا في النبان )5( إحالة الفاسي على معجم البلدان لياقوت» ويضيف ضيف الشلبي (المصدر المذكور» ص 247 ب 3) لباب في تهذيب الأنساب لابن الائ وتبصیر المنتبه لابن حجر
(22) عن منطقة ما وراء النهرء انظر فصل دائرة المعارف الإسلامية› ط. 2 - E£.1.)2( بقلم و. . برتلد «Mû warê al-Nahr ùl giz, W.Barthold والمُراد به نهر وکسیس 0xus او أمُودَرْيا «Amou Daryã واسم المنطقة هو ترانسوکسیان Jê, Transoxiane أطلق العرب والمُسلمون الفاتحون اليبارة في القرن الأول للهجرة وكذلك في القرون اللاجقةء وذلك تفريقاً عمَّا دون النهرء آی بلد خراسان» وإن كانت كلمة : خراسان» تطلّق غالاً وبصورة عامَةَ على البلدان الإسلامية في ما بعد يلاد الفرس الغريية .
وانتقلت العبارة إلى الفارسيّة وإلى عهد قريب ظلّت تستعمَّل في آسيا الوسطى ذاتها.
15
على وفرة من الأعلام الحنفيّة الماتريديّة الذين خدموا مذهبهم وعقيدتهم وعملوا على توطينهما ونشرهما في منطقتهم من بلدان شرق الإسلام» كما عمل زملاؤهم من مشيخة بغداد على الأقل» على توطينهما ونشرهما في لدان القسم الأؤسط من العالّم الإسلام (*)
إذاً في كتاب في أصول الفقه“* نجد إحدى عشرة إحالة على من يسمَيهم : مشايخ ما وراء النهرء أو: مشايخ سمرقندء أو: مشايخ ديارناء وذلك حتّی قابا بمشايخ العراق او بمشایج بغداد من الحنفيّة . ومن الطبيعي أن يرجح
عند الخلاف رأي مشایخ دیاره(” “ وآن يمك عن الترجيح عندما يختلف هؤلاء في ما بينهم) وأبلغ مثال نتخذه دليلا على انتماء اللامشي إلى فضاء
وانظر أيضاً في المرجع ذاته وبقلم الولف نفسه مع إضافة ج . هزایٰ 6.84421 مقال کرجز 2 ففیه حديث عن فرغانة الواقعة في كزغزستان Kirghizistan .
(23) انظر على سبيل المثال لا الحصر: الدبوسي والرسْتُعقّني والمائريدي والنسَفي» لما وراء النهر.
(24) و في التمهيد (ف 56) اكتفى اللامشي بذكر مثال عن فلان آمير في بُخاری وسَرقند .
(5 2) انظر في النص بتحقيقنا ترجيح آقوال مشايخ سمرقند ورتيسهم أبي منصور الماتريدي على آقوال مشايخ العراق في جوب الإعتقاد (ف 157 و158) وفي تخصيص الكتاب والمتواتر بالقياس وخبر الواحد (ف 259) وفي خطاب الشرائع الكَفَارَ قبل ورود الشرع»› وذلك في الحرمات والمعاملات دون العبادات (ف 192) وفي حمل وُجوب الإقتداء بأفعال النبي - ص _ عملا لا اعتقاداً (ف 312).
)26( هکذا کان شأنه في الفقرة 261. من كتاب في أصول الفقه دائماًء إذ لا رجح قول مشایخ سمرقلد» وآكبرهم الماتريديء في عدم جوازهم تخصیص العلةء على مشايخ العراق من الحنفيّة الذين يدعم قولهم القاضي الدبوسي من مشايخ ما وراء النهرء وهو قول بالجواز. وكذلك عدل عن الترجيح لما شاهد اخحتلافاً بين الماتريدي وبين جماعة من مشايخ سمْرقند كالرٌستغفني في إصابة المُجتهد الحىّء سواء أخطا أو أصاب عند هؤلاءء بينما لا يرى الإمام إلا الخطا (ف 413). ویحدثٹ للامشي آن يكتفي بعبارة: «والله أعلي !› (ف 369) إزاء اختلاف بین قول مشايخ سمرفند من الحنفية في ثبوت الحكم في المنصوص عليه بالوصف المُؤتر =
16
ما وراء النهر الفكري والعَقدي هو ما ساقه في قضيَة بناء العام المُتأخر على الخاص المتقدم وقول القاضي أبي زيد في إثباتهاء ويعني به الدبوسي المّتوفى في 1039/430 «ومن تابعه من ديارنا»(7”) وهذه الديار هي واضحة الدلالة» فالقاضي هو من سمرقد ومن مشايخ ما وراء النهر ومن المتأخرين منهم» كما يُصرّح بذلك اللامشي.
فالحديث عن ثقافة اللامشي الدينية يتصل بحنفيّة العراق كأبي حنيفة ( - 150/ 767) مُؤسّس المذهب”“ ثم بتلميذه» محمد بن الحسن الشيباني (- 189/ 805))» ثم بتلمیذ هذاء عیسی بن أبان ( - 221/ 836)(). ثم بالكرخي ( - 340/ 952)' ٩ ثم بالجصاص ( - 340/ 952)(”) ولکٽه يلتحم بالحنفيّة الماتريدية في ما وراء النهر وخاصّة منه سمرقند القريبة من لامش» وذلك على يدي الماتريدي (- 944/333)» مُؤْسّس العقيدة
الذي هو علة فى القياس وبين قول مشايخ الوراق من الحنفية في ثبوت الحُكم في المنصوص عليه بعين النص واعتبار الوصف المُوْثّر دلالة فقط على ثبوت الک بوثله في الع .
(27) فى الفقرة 238 يقابل بين ري مشايخ العراق من الحنفيّة مثل الكرّخي والجصاص وهو مذهب أكثر المتاخرين من ديارنا مثلٍ القاضِي ابي زيد [الدبوسي]» في إثبات وجوب العمل والإعتقاد بالعموم في حقی کل فرد وبين ري مشایخ سمرقند الذين يكتفون بالقول بالإعتقاد على الإيهام (ف 289).
والمعروف آل الدبوسي هو من مشايخ ما وراء النهر» كما يذكر ذلك اللامشي في الفقرة 261 من المصدر ذاته (انظر البيان الُخصّص له في التعرږ يفات بالأعلام حیث نذکر بتدقیق القرشي عن هذه البلدة الراقعة ب تخار وس قن"
(28) آحال عليه اللامشي في الفقرتين 126 و 197 من التمهيد.
(29) انظر أصول الفقه فى الفقرات 6 و3086 و409 .
(30) أصول الفقه فى الفقرتيْن 294 و403.
(31) أصول الفقه» سبع مرّات» كما في فهرس الأعلام.
(32) أصول الفقه» ف 238.
17
المنسوبة إليه ثم بتلميذه الرستغفني*» ثم بالدبوسي (- 430/ 1039)) وأخيرا بالنسّفى (- 1144/508) الذي يحتمَّل أن يكون شيخاً للآيشي» كما يحملنا على افتراض ذلك لا كب التراجم الحفي الماتريديّة فلا شيءَ فيها د يستحقّ الذكر» ولكن نظرة فاحصة إلى تبصرة الأدلة للنسّفي وكذلك إلى كتابي اللامشي في التوحيد وفي أصول الفقه» فسنراها بليغة الدّلالة على ما بين الرجُليْن من قط الاتفاق والشَبّه.
حَظي أبو المُعين النسَفي في السنوات الثلاث الأخيرة (1990 - 3) باهتمام باحث جاد» ك. سلامة» إذ نشر كتابه تبصرة الإدلة في أصول الّين على طريقة الإمام أبي منصور المائريدي» بعد أن حققه تحقيقا صالحا وقذم له بتمهيد موجّز في صفحة ونصف الصفحة (ص ز ٹم ج ولكنه مُعبّر عن أهمَيّة الكتاب باعتباره المصدَرَ الثاني للمدرسة الماتريدية بعد كتاب التوحيد لمۇش العقيدة» أبي منصور الماتريدي(* ٥ ؛ هذا مع ما يمتاز به التبصرة عن سابقه من شمول وتفصيل ووضوح أسلوب. الحاصل إن نشر الكتاب يعبر حدَثاء إذ إن المدرسة الماتريدية على أهمَيتها الكبيرة في علم الكلام لم تحظ بما حَظيت به المدرسة الأشعرية.
(33) في التمهيد مرّتان وعشر مرّات في أصول الفقه» كما في فهرس الأعلام في الكتابين .
(34) التمهيدء ف 214.
(35) أصول الفقه فى الفقرات 52 و225 و238 و261 و271 و405.
(36) نشره في جزءین في دمشق في 1014 ص .
(37) ذكر الباحث (ص ح) آنه سیحاول في دراسة لاحقة التعرّف على الفوارق الأساسية
بين المعتزلة والأشاعرة والماتريدية بالإعتماد على اراء النسفي في التبصرة.
(38) تا بقبة التمهيد فقد وفرها ک ک .سلامة إوصف امخطوطات المعتمدة» وهي اربع
صفحات تقريباً) . يضاف إلى ما دك الفهارس (ح 2« من ص 3 إلى 11(
18
بنا في بيان هامشي - للقضايا الكلامية المُختلفة وعرضه لاراء كثير من المتكلّمين السابقين أو المُعاصرين. ذلك أن القرن الخامس للهجرة يعتير لعصر الذي وصل فيه علم الكلام إلى مرحلة الأضج بعد اجتياز مرحلة التأسيس والتمخُض. وأشار المُحقّق إلى طبيعة الكتاب الجدليّة» إذ تعرّض فيه المُؤلف لكثير من آراء المُعتزلة لمُناقشتهاء وإن توافق معها أحياناً وضمنيًاء وكذلك لأقوال الأشاعرة تارة بالتوافق وأخرى بالتخالف وأيضاً لمقولات فرق أحرى من علم الكلام وأخيرا عزج الباحث على منهج النسَفي في الكتاب فهو وقد قسّمه إلى فصول يستهلّ كل فصل بعرض مذهبه باختصار ثم ينتقل إلى اراء المُخالفين ويأخذها بالشرح والتفصيل والنقاش والرد وبعدها يعود إلى اراء المُتخاصمين؛ ويحصل من هذا أن تتشابك الاراء وتتداخحل في ما بينهاء ممَّا يؤذي إلى صعوبة في الفهم والتمييز(۳
حرصنا على تقديم عناصر كامل هذا التمهيد لكي بين أن كل ما ذكر فيه ينطبق على اللامشي في التمهيد» بل حتى في أصول الفقه» مع قط اختلاف نشیر ! إليها بسرعة. ذلك أن اللايشي قد عاش يسما كبيرا من القرن السادس للهجرة بينما توفي النسّفي في مطلعه. وهذا ر یعنی أنه استفاد مما استفاد منه مُوْلّف التبصرة وكذلك منه بالذات وممّا وجده من مادة مُتوفرة في الفترة التي انفرد بمعرفتها. ثم إن التمهيد أقصر من التبصرة» وهو بالتالي أقل تفصيلا وتبييناً. ولكته قد خلا من التداخحل والتشابّك المذكورين بحيث أتى مُحكما في بنائه واضحاً في عرضه دقيقا في عبارته.
هذا وبحكم تشابه مواد التأليف - ولا يُمكن أن تكون إلا كذلك فهي حنفيّة ماتريدية ثم هي تمثل في مُعظمها حصيلة عصر يكاد يكون واحدا- فقد
(38 م) انظر البيان السابق.
19
يُحْبّل للقارىء أن اللامشيَ اللاحق قد ينقل عن النسَّفي السابق() ولكنّ هذا مُجرّد شعور فقط . ذلك أن مُؤلفنا يرق بين رأيه الخاصض وبين آراء من ينقل عنهم . ويحرص دائماً - أو هكذا يبدو لنا! - على ذكر من يأخذ عنهم باسمهم وإن اكتفى في الكثير من الأحيان بالإشارة إلى بعض المشايخ من الحنفيّة أو إلى أصحاب أبي حنيفة أو إلى أهل السَنَّة والجماعة أو إلى أهل الحديث أو إلى أهل الح أو إلى غيرهم ممَّن يُمثلون طبقة معروفة ومُعينة . وهو فعلا يُحيل على النسَفي في ثلاثة مواضع لا أكثر وفي التمهيد فقط» بينما يحدث له أن يحيل على غيره عدد أكبر من المرّات وفي كلا مُصنَفيّه» كما مر بنا في هذا التمهيد وكما تين ذلك نظرة فاحصة إلى فهرسيهما الخاصّيْن بالأعلام“) وهذا الذكر المشفوع بالنقل يعبر عن إعجاب؛ فهو «الشيخ الإمام - سيف الحق حسَّب إحدى التسختيْن - أبو المُعين - رحمه الله! - في تصنيفه المُسمَّى بتبصرة الأدلةه (ف 91). وفي الفقرة 225 يذكره بالشيخ أبي المُعين مُترحّما عليه» وفي الفقرة 240 يكتفي بأبي المُعين مُضيفاً: في تبصرة الأدلة . والجدير بالمُلاحظة أنه يتفق معه في
(39) انظر على سبيل المثال لا الحصر التمهيد» ف 39 و46 ثم التبصرة» ج ٠1 ص 119 فى الحديث عن آقوال المْجسّمة.
(40) سبق أن رأينا في البيان 28 أله يُحيل على أبي حنيفة في التمهيد مرَتيْن (ف 126 و197)ء مع الترحم في الأولىء وذلك عند نقل قوله في الإستطاعة الثانية ثم في تعريف البيان. ونقل عله مرَتيْن (ف 191 و413) في أصول الفقه؛ وهو يتّفق معه دائماً. أمّا أصحاب أبي حنيفة فيذكر أنه وإن لم يتفق مع بعضهم فهو يتفق مع عامَتهم (ف 54 و230 و231 و241) ومن باب آؤلی مع کبارهم (ف 42( . أمّا الماتريدي فقد سبق أن مر بنا في البيان 33 أله يذكره مرَتيْن في التمهيد» الأولى (ف 197) باسم الشيخ الإمام آبي منصور مع الڏعاء بان يقدس الله رُوحه» والثانية (ف 240) بالترحُم فقط مع نقل قوله في أن الإمام ينبغي ن يکون مُجتهداء دون أن يشرط ذلك عليه . وبالرغم من أن الماتريدي اشتهر بأنه متكلم أكثر منه فقيها فقد ذكره في أصول الفقه عشر مرّات.
20
الرأي وفي المرّات الثلاث وعلى التوالى عندما ينمل تصديقه للواحد والعشرين صحابتا المُثتين لرؤية اله بأبصار المباد يوم القيامة» انطلاقاً من تأويل اية فرانية معروفة» أو عندما يُذكر برغبته في أن يكون الإمامٌ مُجتهدا عدلا عالما بالأحکام مُمتنعاً عن الخبائث› أو لما ينقل عنه الخلاف في يمان عوام آهل زمانه الذين يدعؤن إلى الإسلام فيستجيبون إلى الدعوة بالتصديق دون سابقة تفگر واستدلال.
وليس في هذا الإعجاب ما يُستغرّب. فالنسَفي حنفي وماتريدي» ثم إِنه من بلاد ما وراء النهرء أي بَلديّ اللامشي كما سنْبّين ذلك بعد قليلء بل هو شيخ مُحتمل له وهو ما سنراه الان. لقد ذكره ثلاث مرّات ونقل عنه في جميعها» وفي كَل مرّة عيّنه بكنيته فقط» مع الترحم عليه مرَتيْن (ف 91 و225). ومع ذلك فدليل افتراضنا هو في المرّة الرابعة التي نقل فيها عنه دون آن يُعيّنه بشيء. ذلك آن النسَفي قال في التبصرة (ج ٠2 ص 570): «ثم إن
بعض المُتأخرين ممن تكلم في أصول الفقه من أهل ديارنا ذكر أني أقول: ا الأمر بالشيء يقنضي كراهة ضدّه لا نهيّه» . وهذا بالضبط ما نقله اللامشي في أصول الفقه (ف 175): «وقال بعض مشايخنا: الأمر بالفعل يقتضي كراهة ضده»؛ ذلك أن اللامشي يذمَّب إلى أن الضدَ ليس بمَنهيّ صريحا وإِنْما جعل کالمَنهيٰ ضرورة ألا يفوت المأمورَ به» والضرورة ترفع بجعله مکروها ثم إه سبق له أن نبّه على أن عامَّة مشايخ الحنفيّة وأصحاب الحديث يثبتون أنه نهي عن ضده إذا كان له ضدَ واحد كالأمر بالإيمان والأمر بالحركة ونحوها
أمّا عن افتراض انتماء النسَفي إلى بلاد ما وراء النهر فهو ينجر عن الإفتراض السابى. ومع ذلك يمكن تدعيمه بالرٌجوع إلى التبصرة (ج 1. ص 284) في الحديث عن «مشايخنا من أئمَة سمَرْقد الذين جمَعوا بين علم الأصول والفروع»؛ والأمر يتعلق هنا ببحثهم في القرآن فأثبتوا أنه «كلام الله
21
مرّة - وذكرهم سنا وعشرين مرّة في أصول الفقه - إلا أله لم يستعمل في شآنهم ما يذل على مُعاصرتهم له ولا على مُساكنتهم إِيّاه في دياره في ما وراء النهر. ثم إله عندما تعرَّض لهم فرادى بأسمائهم لم يأت واحد منهم متأخراً في الزمن إلى حد إعتبار مُعاصرة ما. ونظرة سريعة على فهرس أعلام الكتابيْن تكشف لنا عن أسماء مثل العلاف والخيَاط وبشر بن المُعتمر والنظام والجُبائي» أبي على وابنه أبي هاشم. ويقدم آراء جميعهم بل دقة ويرد عليهم مُعبّرا عن مُخالفته إيّاهمء إلا إذا حصل أن أتى رأي أحدهم مُوافقا لرأي أهل السَنَة والجماعة أو أهل الحق أو أهل الحديث أو غيرهم خاصة أئمَّتهم المشهورين والمُعترّف بهم .
وكالنسّفي يذكرٌ الخوارج وينقل عنهم» ماني مرّات في التمهيد ومرة واحدة في أصول الفقه ويرفض أقوالهم» ولكلّه - على عادته مع خصومه - يقبّل آراءهم إذا كانت مُوافقة لاراء مُتكلّمي أهل الحديث مثل ابن راهُويه وابن حنبل» وذلك حول قضيّة تعريف الإيمان بأنه الإقرار والتصديق والأعمال الصالحة (ف 210). ولكته لا يبل منهم مُغالاتهم إذ يجعلون من الأعمال الصالحة رُكناًء حى ليزول الإيمان بزوالها. وأحياناً يرفض قولهم وإن لحقهم فيه الأشاعرة عن الإيمان الموجود في الحال والكفر الموجود في الحال أيضاً واعتبار ذلك بحالة الموت فقط (ف 233)(“)
(43) هذا بالإضافة إلى الروافض» ومنهم الراونديّة > وإلى السُمنية وإلى السوفسطائية وإلى الفلاسفة » ومن بينهم فلاسفة الهندء وإلى البراهمة وإلى الكرّامية وإلى المَجسّمة وإلى الجبْرية وإلى القرامطة وإلى المانوية وإلى آهل الدهر أو الدهريّة . انظر عنهم فهرسّي الأعلام والتعليقات العامة .
23
وصف المخطوطتين المعتمدتين
نسخة لاللي 1ء141 بإسطنبول: والرصيد ملحق بمكتبة السليمانية ورقم المخطوطة 3658/4 فهي إذن الرابعة من مجموع ومكانها منه من ورقة 8 وجها إلى ورقة 171 ظهرا؛ ومسطرتها 15 سطرا بالصفحة ومقياسها 7 × 13 (12 × 8). وهي بخط نخ عادي ويقراً في يُسر وبالصفحة الأولى العنوان بحبر أسود داكن مى بحبر أحمر داخل دائرة الحروف أو مها : م قح وهو «كتابٌ التّمهيد لقوّاعد التوحيد» ويتبعه اسم المُوْلف : تأليف الشيخ الإمام الأجل الزاهد أبي الثنا محمُود بن زيد اللأمشيَ رضي الله عنه توفي مصنفه فجر يوم الاثنين حامش [وصوابه خامس] شهر رمضان ستَة اثنين وعشرين وخمسماية وهو ابن إحدَى وثمانين سَنةَ رحمة الله تعال (44)
وعلى الصفحة الأولى كذلك وبالإضافة إلى ما سبق بيتان من الشعر في الحذر عند الكلام وقد تقلا على أنهما من البحر لأبي حيّانء ثم أربعة أبيات في بلاغة القران» ثم على الصفحة ذاتها وعلى اليسار ستة ستّة أسطر في فضل العلوم تقلت - كما ذكر - من الإرشاد في أصول الدين للشيخ الإمام أبي المحامد محمد بن عبد المجيد بن الحسن السمرقندي - رحمه الله وفي أسفل الصفحة وعلى يسارها أيضاً بيتان من الشعر في عداوة الفرس للعرب»› وهما من بحر الطويل وبدون حركات إلا نادرا:
(44) انظر ما ذكرناه في مطلع هذا التمهيد عن خطإ هذا التاريخ وتدقيق السنْ عند الوفاة.
29
تا الله لو صَارَّت الأزض السَمَاءَ لما آَحَبت الرس إنسَانا من الْعَرَب! وَكَّْفَ تطلبُ - يا هَدا! - مَوَدَةَ من عادَى قبالطبع أو صَاقى قبالكذب؟
وبداية المخطوط (و 138 ظ): بسم الله الرَّحمَن الرّحيم رب وفق لاتمام الحمة لله الي ت أل الح الشف القاطتة ا .(«.
واخره (و 171 ظ): «تم الكتاب بعون الوهاب سنه اربع وستن ومانه والف» أي 4ه والكتابة- كماهو واضح من النمادذج الثلائة المصورة- نة . وقد سی أن شر نا إلى استعمال الحبر الأسود المزدوج بالأحمر في صفحة العنوان. ويظهر الازدواج ذاته داخل النص» فالأحمر يستعمَّل لإبراز الكلمات الأساسيّة أو كلمة فصل أو مطلعه. آمّا عناوين الفصول فهي أيضاً بالأسود مع الحُروف الدسمة المُشتاة بالأحمر(“) وقد شکل الت من بدايته إلى ورقة 156 ظهرا. أمَّا الشكل في بقيّته فنادر أو معدوم تماماً. وبفصل الاامامة نقص نهنا عليه فى التحقيق .
وقد احتوت نسختنا على الكثير من التعليقات الهامشية سجّلها قارىء بخط يده أحياناً بالهامش الأيمن وأحياناً بالأيسر وتارة بالحاشية العّليا. إلا آله كثيرا ما يتبع في كتابته اتجاهاً معاكساً لما في التُسخة فيبدأ من أسفل الصفحة أو من وسطها أو مما هو قريب من هذا أو ذاك ويتحوّل منهما حتى يصل إلى أعلى الصفحة أو ممَّا هو قريب منه. وهكذا ساق كلاماً طويلاً عن السوفسطائيّةء نقله عن الإرشاد (و 139 ظ). الخلاصة أله يُسجُّل التعليق حيث يراه مُناسبا للمتن . وأحياناً يمت إلى ثلاث صفحات كما في الأوراق 8 ظ إلى 139 ظ ثم ينقطع .
(45) أحيانا يكثّب الناسخ عنواناً كاملا بالأحمر» مثل: فصل في أن المقتول ميت بأجله.
26
هذا وما كنا لنهتمَ مُطلقاً بهذه التعليقات لقارىء حريص على إظهار سَعة معارفه في القضِيّة المطروحة أكثر ممَّا هو مُهتَمَّ بإيضاح النص وتبيينه إن كان في حاجة إلى هذا أو ذاك. إلا أننا أعرنا الاهتمام الكامل لتصحيحات الناسخ الذي راجع نسخته وسل على هامشها ما بدا له مُصحُحاً لخطإ أو مكمَّلاً لنقص. وبما ننا اعتمدنا هذه النسخة كأصل لتحقيقنا النصّي فقد نبّهنا في بياناتنا الهامشية أسفلَ المتن على كل هذه التصحيحات والإضافات . ذلك أن نسخة لاللي وإن كانت مُتأخرة قليلا بنحو الثلاثين سنة عن النُسخة الع كية الثانية - المُعتمَدة للمُقابلة فقط والتي ننتقل الان إلى وصفها - إلا آتها بدت لنا اقل أخطاء.
نسخة إززنكان E189 بإسطنبول: والرصيد ملحق بمكتبة السّليمانية ورقم المخطوطة 159/5 أي أنها الخامسة من مجموع» ومكانها منه من ورقة 205 وجها إلى ورقة 220 ظهرا؛ ومسطرتها 29 سطرا بالصفحة ومقياسها 218 × 16 (17 × 92) وخطها نسخي مقن ودقیق ولکلّه يُقرا. والحبر أسود إلا عناوين الفصول فبالأحمر.
وعلى الصفحة الأولىء آي 205 وججها خاتم الرصيد ورقم المخطوطة وهو الجديد الذي ذكرنا به منذ قليلء وتحته الرقم القديم وهو 3 وفي أعلى هذه الصفحة العنوان: «عقيدة فى اصول الذين للامام العلامة شيخ الاسلام اللامشي تغمده الله تعالى برحمته م» وهو مُسجُل على شكل مُعْلّث قاعدته هي العُليا. وقبلّهاء أي في الورقة 204 ظهراء قصيدة في ثلاثة عشر بيتاً قذمها الناسخ على آنها استغاثة «الامام العالم العلامة السهيلي» مع الترحم عليه والتنبيه على آنها «مُجرّبة لكشف الكروب» وهي من بحر الكامل ومطلعها:
يامَنْ يَرّى ما في الضمير وَيَسْمَمٌ أنتَ المد لكل مَا برقع
27
وفي ورقة 205 ظهرا بداية النص: «بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي نصر اهل الحق بالسّيوف القاطعة # وامد اهل السّنة بالحجج الساطعة(. ) قال الشيخ الامام الاستاذ الجليل سيف الحق ناصر الشريعة اما بعد فان حقايق الاشياء ثابتة(. .٠). وفي الورقة 220 ظهرا نهاية النص: «وقع الفراغ من [221 و] التحرير على يد العبد الفقير المحتاج الى(. .) محمد بن الحاجي على(. .) فى سنة خمس وثلاثين ومائة وألف» أي 5 هجرية .
وقد راجع ناسخ المخطوطة تُسخته فتُلاحظ في الطْرَة تصحيحات قليلة يتبعها ب صح. وإذا كان الإصلاح بخط مُغاير لخط الناسخ فيتبَّع ب ظ ؛ ولعل في هذا اختزالا لاسم المُّصخُح. وفعلا فناسخ المخطوطه يكثر من هذا الصنف من التعبير» مثل: تع ل: تعالى» و: بط ل باطل»ء و: مح ل محال و:ع م ل عليه السلام» و ابي حَء ل أبي حنيفة. وبالنص نقص يلاحظ هنا وهناك ويقصر حتى لا يفوت الكلمة ويطول حتى ليشمل ما يساوي الصفحتين والنصف من مخطوطة لاللي .
طريقتنا في التحقيق
وكما نبّهنا على ذلك مُنذ قليل فقد اعتمدنا كأصل نسخة لاللي بالرغم عن تأخرها القصير في ي الزمن عن السخة التركية الثانية ؛ ومع ذلك فقد بدت لنا اقل أخطاء من أحتها . وعلى كل فقد سجّلنا في البيانات الها مشيّة أسفل الصفحة كل ما أخرناه من نسخة الأصل» إذ لم يصح لدينا حتّى نثبته في المتنء وعوّضنا المُؤخر بقراءة مُخالفة من التُسحة الثانية بدت لنا أجدر بالإثبات من القراءة المُؤخرة. وأحياناً نلجَأً إلى اجتهادنا فنصلح بما ظهر لنا أنسب من القراءتين المُوْخّرتين» وكلّ ذلك مع التنبيه وكلّما حصل(؟“
هذا وإننا لم نسجُل في بياناتنا الهامشية من الاختلافات المُستخرجة من السسخة الثانية - الصالحة للمُّقابلة فقط - إلا ما بدا لنا مُفيدا كقراءة ثانويّة» أي ما لم يقو في نظرنا حتى ينبت في المتن لتعويض الأصل ولم يضعف كذلك حتَی يمل تماما . وعند اللإشكال رجعنا للتصحيح إلى نصْيْن في أصول الدين الحنفيّة الماتريدية هما كَل ما استطعنا الإستفادة منه وهما كتاب التوحيد للماتّريدي وتبصرة الأدلة للنسَفي» وقد سبقت الإشارة إلى كل منهما أكثر من مرَة في هذا التمهيد على أتهما من مصادر التمهيد للامشي .
ونتيجة لكثرة ما سُقناه من بيانات هامشية حتى نقوّم المُعوََ ولْصوّب الخاطىء ونكمّل الناقص وبين الخامض ونرجُح المُحتمل الصوابَ على ما (46) نذكر بما جاء في قواعد لتحقيق الصوص العربية وترجمتها من تأليف المستشرقين
ر. بّلاشير وج . سوفاجي (باللغة الفرنسية)؛ ومن أهمَ قواعده أن المُحقَق إذا اختار
من بين المخطوطات واحدة يعتمدها كأصل لسبب من الأسباب رجح صختها لديه
کالقدم أ المُراجعة أو المُقابلة للتصحيح› وجب عليه آن يسجل في البيانات
الهامشية کل القراءات التي لم يتبتها من نسخة الأصل ليقدم عليها قراءة أحرى مُخالفة من تُسخة أخرى للکتاب أو من مرجم آخر أو حتّى من اجتهاده.
29
غلب على الظنْ حطؤه» اضطررنا لتحرير فهارس ندرجها في اخر الكتاب ونؤْجُّل إليها ما لا حاجة إليه عاجلة لفهمْ النص وإنّما صلح في نظرنا لتدقيق إحالة أو إنزالها في مظانّها أو توسيع معرفة مرغوب فيه. وهكذا كانت دلالة فهرس التعليقات العامة فأتى أكثرَ من فهرس وآقربَ ما يكون من معجم صغير آو موسوعة محددة بحدود استفادة القارىء الكريم من هذا النص الذي نحققه.
ويجب أن ننه إلى أننا لم نر من فائدة في الإشارة إلى بعض التغييرات غير الهامَة أدخاناها على طريقة نسخ بعض الكلمات؛ وهكذا كتبنا: حقائق› بدل: حقايق» و:حاسة» بدل: حاسه» و:الصلاة» بدل: والصلوة» و :في من» بدل: فيمن› و:الأشياء» بدل: الاشياء آلا بدل: آن لا وكذلك لم ننه على الفرق بين التّسختين في الكتابات التاليةء مع إثبات كتابة نسخة الأصل طبعاً: وقلنا (في لاللي) - قلنا (في إززنكان)؛ فظهر (ل) - وظهر (إ)؛ المُر والحلو (ل) - الحلو والمُر (إ). وكذلك لم نشر إلى الفرق بين ما وجد في هذه أو تلك: النبي» أو: رسول الله ؛ عليه السلام» أو: صلعم؛ رضي الله عنهم» آو: رضوان الله عليهم أجمعين. ويحدّث أن ننبّه على تغيير طفيف ولكن في المرّة الأولى في الاستعمال في النتص؛ فمثلاً : الجزءء بدل: الجزؤ؛ على» بدل: علي؛ نرى» بدل: نري؛ الحياة» بدل: الحيوة» آو: الحيواة.
وقد سبق أن لاحظنا أن مخطوطة إززنكان قد خلت من الحركات بينما شكل قسم فقط من مخطوطة لاللي. ولم يخل هذا القسم من أخطاء في وضع الحركات وقد أشرنا إليها كلها في بياناتنا الهامشيَّة احتراماً للقاعدة التي ذكرنا بها منذ قليل» وهكذا: بتوفر» يبدل : بتوفّر (في إ: بتوافر)؛ عجز کلٌ» یدل : پعجز کل والأمر يتعلق بنظرية الإعجاز واتصالها بمُعجزة النبي -ص - (و 154 و)؛ فضلکم» بدل: فصلكم (و 171 و)؛ فثبت أن في إحداثها حكمة» يبدل : فثبت ان في إحداثها حكمة؛ بالغةً» بدل : بالغه؛ آولی› یدل : أولي (و.144 و)؛ جزء» بدل: جزوا (و 145 ظ)؛ إلخ.
30
3
ر 9 E O : اوو 0 ر ررر امسوت زین لول وللبار بین 8 9 ا وا 1 اسر التو ل رجو جر ره وز ا ا IE 4
KK ا
8 کے و ا 5 OED, Er لہ الم گإ اة انل ا کک ر ن ی ا ر این کے | گ N ¢ a: 1 رامغ رد دو وة ارزع انيو ین٣ ٣ این اک زک ر دک رنھ جو ا كز ج
مخطوطة لاللي بإسطنبول
31
ویار اجنم اورا الاخ زا الہ وت کان اتبا زا نا ممالل ا زاراد انل داشنا Cel! کاجتاع الال 0
وف زلاشر زا یک 1 ر ردنا نالتا ازا
رمتا دیاز عالقالا ہو چ۹ کم اما ا
HIDES ٠ التو روجا ازال لہ
اموا غاا اء با درفنمو وة الى
ا التو رکا انط ادىن چە الل ETE
رہ ا شی اللىخ ازال ب رربخلا 6 اتىت نصا با ترون ر درکن در واخ وکر از ایا داشر چ بال ويارام انا لما ررر لاک 9 مازعا الا مواد لچ لتا احرج ا ست زا اا | کو زم لمالا وان لر چو ھل ا لانو لە ركا ادمىمان عزل ادا وق اعرا 2را نضا د اردع تعمل لادا زداسقازًان کر لانمل ار کنا رک !نوز کرو زالاتراون
0 J1
مخطوطة لاللي بإسطنبول
32
5
N
لاش لا مشر با هه تما خط مزن م شل هنا الخ ص کون انضل لاال رة ال2 د لك ماروئ نالىم لاله عله سط اذ ہا ٹک ایک کم الصرم ر الصلاة وکن نض شئ و در 2 لہ ررد ینا نم هق اهمه عه انه تال نفام النوولم السلام اکن معان رتد لر عة م لحد الطراان ادقع اقا اتی پاحب نلق ادا ارال عل نالجع ھن الرہایۃ ان دل ردا لل رمن هه عن ع چیع ٠۷یا ملم الس لام وان غا لف ۾ ا اعا وات مع لقان ادنلا ي من غ اختلووا غ دند مدخلا نة کل راحلم تم و اکم لن مه ضلانۂ ا2 کرم تیادھ عند کات سان ورو خلاو رہ یھ کا نٹ مشر نین ہن لاف عبان رمق اده عند کات نیعم سند دا حا فم ءا ری اده عله کا نت ست سٹاں الله دوا ا الموات بحرن ا
مار رتوا رہام راف 31 0 ١ مخطوطة لاللي بإسطنبول 33
2التمهيد لقواعد التو حيد
۴ 4 ".
Sileymaniye H1! Kotipigange
| EP aw?
¥ fei
۹
نی 5
درز نعل ماخر اة التاطد: وا ھا ساو التاطم الل ونا رسو
١ رر ؤات اناهن . واوا با ولسو الا اطاط دالملوم اواز نال ا ناماما اساد یی کین ر یتما ټی رفاف صما یق الاو ا وود زه عام الم وت ما التو طا صخ ل9 0 ر زرکالنیا بر وړ راه رام ومز مزل فاب فوته غر یره عاواو فو رذحن وا
ون حتت الاسشا ولاتیں د بن وبع هرکان ذم اا زک وزاصتت ورا متي عقت نا توافت ترما حبرب ادالاد دعواع وا قاو ر نھذ رو نیہ وصقت الاد ما ورادا ترا ستو دب سوا ایا ولان را نی ار وار دزو دانم ره ر ہلا ںازا ع کرات وحاس ہز لست یم ولت ھال ا و از ارو
حتی ةداملا کون نلم درادو ازز ر باعي ام اوا
الوا اص شم اون طا مم ارم اسیا تاب ایوا المت
کی شاع رک میا اعت مده کیا لرام دعلا عاد پا صت یک ملافا الوا نورا وان تالوااضتزال ا کہ و کالاں و حتت لیے پا صت لار رو شالم ترات ات ریا الت بابةاتتةا٠آالعتتدر رونا ايها ملاتا یس اوا اندرا ہر لان معا ملا ضاوع مانت وو ال ا EN ES AH E اليو :ادبم عل حټت ااا در بایان عند ا اوا ایت با e ام رکابرچ ر دیما زو وہای راب اصزادش ر نمسم وال الوق i ال قوسا و کیانی تاه الپ لرا نوات اوخپ تاره ا IEE وک۲ شار 7 ا بمو لزور ایرو تان وتال لیات ہن ری لاو ۷نا رد ھاو اما DI ام بای الا عام نرم ر
باد تات اا رتا لا تی سو بالا نیا ہوم اعارا لز دتو ال تزا( عابو موت نم م روو( سرا( ول مم ما لان تفاي ا المتر ا تمو ناء قفو ی انشا د نوبو اش یرتا خا عن ہی واوخ رشاعم یہ ا ام ر 8 ارک رال نامیاز وات مناه :السرا یی م ر اا رسا
مخطوطة ارزنكانْ بإسطنبول وز
35
ولاز حون زد یت اکور و اال مد یاد زرو لفل وره ارز اراد آللررو رک و نامونا ع وو الع ولال ا رویتر) ى : لقت اتو ربا جم وربا وتم وا دو اونا زک الاسام دااع امابوا الما رة رون رماعو ررد ج الو عاش ا ا ولتو ررب الرصسام وا وادولر فلا ی ۱ ۶ض اواد ررر را جام تقر او اور رو قارا ای ووتو رلا پو وص بمو بيا دت کیم دا ویر د کوول یہ والل د مار اروب ور EMELE ID 3 الروبالرنرى| الرد نن دزیرت سیکا وره الغا یښ وره وام J) رول 1 ن م ای رکال بم لل وکا لارو Sz کی : وپزادرای ا وا فزاع الوادت دالرو نے وال زر ملافا يەلالر لابه اروا صلنت امورل پیا یرم د رور رالاتا( لام ا ماد الو لار سالات ,وره تولو وکو مراد ئ الات ولم ٹیا ب لد رک نکی برک ارو دی راوں یں ب رک لے بو ایر Fa avS ویارد ک حول تع ادر ا الاچ ار زام بلدا والژ وود ع الما و ان الرو ن لر الالح لرل مزا د د عن الع I ا ي ارمام EO DI EES e بای مھا سے | وتار ع شع ولوبو مم ا پیک 4ا ولم مرولا TOE لوو انت لاومو عا اسا وابد ھر اا2 ا ارط ن عرزا لر من شاا رم ا ا و
LIL کن لیل جوازا رور نوی لدیل عل بو زارو ا
راچان سرا ارا تا توان تق
و لاتغا ازرم انظ یالیو نک لاوما بول م F ل ل 4 لاتا بپ ترتاوت ولزو لی موه یل ر ولدب اتی وو الام تیب الوت وات لاو ETE لبعمن یناریا واع اراو عقن ا لانن تالو ر لرگ بو «الانتطلاد
مخطوطة اززنكان بإسطنبول
36
کرک ۴ ر س مه مه ۰4 ٦ 4ھ 4 ¢+ 1 تلن و وو زد الل سی نشال ري
رر ر . ر ,“2 ` ⁄ ب ودا ءالنه رغال فا واخ راخامس واواشلالسارس الییری»
ان ر “ ہڃ
-حفمةه عدن درک
س ہجوت فیا لرک زالوط یہ الما با ہیں
[و 138ظ ]" بسم الله الرحمن الرحيم *# رت وَفُق لاحتماء! ٠# [فصل في ثبوت حقائق الأشياء]
1 - الحمد لله الذي نصّر أهلَ الحق بالسيوف القاطعة» وآمد أهل السكة
بالحجج الساطعة» والصلاة على رسوله المُؤيّد بالمعجزات الظاهرة» وعلى اله وأصحابه المَوسومين بالأخلاق الطاهرةء والعلوم الوافرة!(
[فصل في حقائق الأشياء]
2 ےآ بعد ! فان حقائی الأشياء ثابتة. وهو مذهبت ٭ عامة العقلدء r
(«) هذا ترقيم لاللي ناء!ه.1 التركية وهي التّسخة التي اعتمدناها كأصل لأنها أقدم بقليل من التسخة الثانية التركية من مكتبة إرْزنکان «Erzincan بJ لعلا في الكثير من لاان أقلَ أخطاء. وتبدأً التسخة الثانية عند ورقة 205 ظهراً. وسوف ننبّه في الهامش إلى ترقيمها المتسلسل . (# #) ما بين العلامتيْن ساقط من إِرُزنْكانْ (من الآن: إ). 1 - (1) هنا إضافة في |: قال الشيخ الامام الأستاذ الجليل سيف الحق ناصر الشريعة. 2 - (1) ما بين العلامتين ورد في لاللي (من الان: ل) هكذا: العَامَة.
39
وقالت طائفة من السوفسطائية( : دلا حقيقةً للأشياء». وشبهتهم أن الأول يرى الشيء شيتيْن»وغيره واحداء ومن به صَفْراءٌ غالبةٌ يجد الشي ,© اللو مُرَاً وغيرّه يجده حُلواً. فظهر بهذا أن لا حقيقة للأشياء لأنْ حقيقة الشيء لا تتعدّد بینه وبين غيره ولا تختلف. ) 3 - فلنا لهم : هل لمذهبكم هذا حقيقة وهل لتفيكم حقائق" الأشياء حقيقة؟ فإن قالوا: «لا!» فقد تركوا مذهبهم وأقرَوا ببُطلان دعواهم! وإن قالوا: نعم !) فقد أقرَّوا بحقيقة مذهبهم وبحقيقة نفیهم حقائى"') الأشياء! ومتى() قروا بها فقد أثبتوا حقيقة بعض الأشياء وتبّن بهذا أن نافيّها متها وأن في نفيها ثبوتها فتكون ثابتة ضرورة. ولا حْجَةَ لهم في من( يرى الشىء شيئيْن ويجد الحلو مُرَاً لأن التراع في الحواس السليمة» وحاسّة هذين ليست بسليمة.
4 - وقالت طائفة أخرى منهم: «لا ندري هل للأشياء حقيقةً أم لا!»
وقلنا لهم : هل لتو «لا ندري» حقيقة حقيقة أم ل؟ فإن قالوا: «لا!» فلا مُناظرة معهم . وإن قالوا: «نعم!» فقد أثبتوا حقيقة شيء من الأشياء. 5 - وقالت طائفة أخحرى() منهم : «إن حقيقة الأشياء تابعة لاعتقادات
م تة لام واذاء بدل المثبّت من إ. في كلا اللَْختَيّن: فيمن؛ وهذه المرّة الوحيدة التي ننه فيها على مثل هذا الإأختلاف . (4) هكذا في إ» وفي ل: رآي. 5 (1) أخحرى: ساقطة من إ.
40
لے ى ۾ المعتقدين . فحقيقة [و 139 و] كل شيء عند كل معتقد ما اعتقده» .
وقلنا لهم: هل لاعتقادكم هذا() حقيقة أم لا؟ فإن قالوا: نعم !» فقد ترکوا مذهبهم! وإن قالوا: «لا!» فقد ارتكبوا مُحالاً لأن ثبوت حقيقة الشيء بما لا حقيقة له أمرٌ مُحالٌ. ثم نقول لهم: نحن نعتقد أن حقيقة الأشياء ليست بتابعة لاعتقادات المُعتقدين» فهل يبت ما نعتقده أم لا؟ فبايّ شيء أجابوا فقد تركوا مذهبهم! ولأن مقالتهم هذه مُكابرة منهم لأن اجتنابهم عن السّموم القاتلة وتحرٌزهم عن السيوف القاطعة وتحاشيّهم عن الحيّات الناهشة والعقارب اللاسعة وصراخهم في العقوبات المُؤلمة وأنيتهم في الأمراض الموجعة دليلٌ على أنهم عرَفوا حقيقة الأشياء ودليل على أن حقيقة الأشياء ليست بتابعة لاعتقاداتهم» لكنهم يکابرون ويعاندون لضلالتهم .
وهذا هو دأبأ“ أهل الدهر) وهم طائفة منهم› * وياله العصمة عن كَل ضلال! ا(6(
[فصل فى الأسباب التي يقع بها المِلم بالحقائق] 6 ثم الأسبابٌ التي يقع بها العلمٌ للمخلوقين بالحقائق ثلائة: «الحواسل السليمة والعقول المُستقيمة والأخبارٌ الصادرة عن الصدق()
أا الحواس السليمة فلا شك في كونها طريقا لوّقوع العلم بها لأن رُقوع العلم بحاسّة السمع بالمَسموعات وبحاسّة الشمَّ بالمَشمومات وبحاسّة
(2) هذا: من إ فقط . (3) آم لا: : من إ فقط . (4) في نسخة الأصل : ذأت. (5) انظر التعليقات على الأعلام. (6) ما بين العلامتيْن ورد محلّه في إ: والله الموفق. 6-(1) ذ في:الأصل ورد: العباد الصْدَقه» محل : الصدق» من !.
41
البَصّر بالمُبصّرات وبحاسّة الذوق بالمَّذوقات وبحاسّة اللمس بالمَلموسات ضروريٰ لا وجه لإنكاره.
7 - وآما العقل فكذلك لأن الِلمَ بكؤْن الشيء أعظم من جُزئه من غير سابقة حل ولا خبّر ليس يقع إلا بالعقل ولأن الإستدلال العقليّ بعد استجماع شرائط النظر [و 139 ظ0 مما يُوصله إلى العلم. وما يتوصّل) به إلى الشيء فهو طريقه. والعَلَّط الذي يقَع في الاستدلال إلما يع وات شيء من شرائط الإستدلال أو لجهله) في بعض مقدّماته لأنَ قضايا العقل لا تكونْ
8 - وآمّا الخبرٌ" الصادق فهو طريق العلم أيضاً لأنْ الصدق إخبارعن الشيء على ما هو به. والأخبارٌ عن الشيء على ما هو به طريق لوّقوع العلم بالمَخبّر به.
هذا الذي ذكرنا هو( مذهب عامَّة العقلاء(
9 - وقالت السوفسطائية(”: «ليس شيءٌ من هذه الأشياء سيا( لوقوع العلم به».
وشبهتهم أن قضايا الحسلَ والعقل والحْبر متناقضة . ما الح فلما مر
7- (1) إضافة: والاستدلالء في !.
)-
(2) في 1: يتوسل .
(3) فى الأصل: بجّهلهء من !. 8 -(1) في ! : خحبر» بدون تعريف . (2) هو من إ فقط . ) ا العَامه» بدل: عامة العقلاءء من إ. انظر البيان 1 من الفقرة 2 أعلاه. -) ) )
9
3
42
آن ن الاخول يرى الشيء ء شيئيْن . وأمّا العقل فلأن الإستدلال العقلىّ قد يكون
خحطأاً وقد کون صوابا. وما الخ فلأن الخبّر قد يكون صدقا وقد يکون کذباء وقضيَة كل واحد منهما تناقض قضيَةَ الأخر.
والانفصال عن شنهتهم في الفصليْن الأوَليْن ما مر وفي الفصل الثالث.
0 يقال" لهم: إن التراع إنما يع في حبر الرْسل المَعصومين عن الكذب وفي الخبر المُتواتر» وهو خبَرٌ قوم لا يتصرّر تواطؤهم على الكذب» وقضاياهما ليست بمُتناقضة .
1 - وقالت السّمَنيّةَ') وهم فلاسفة الهند: «لا طريق لمعرفة الأشياء إل بالحسَ() لأن قضايا العقل والخبر مُتناقضة).
وقّلنا: هذا فاسد لأله لا يُمكنه معرفة فساد قول صاحبه بالحس.
2 - وقالت لبراهمة() وهم فلاسفة الهند وحكماؤهم أيضاً: ١لا طريق لمعرفة الأشياء إلا بالحسل والعقل لأن قضايا الخبر متناقضة)
وقلنا [و 140 و]: لا تناقض في قضاياه لما مر ولأ( العلمَ بالمُلوك الماضية والبلدان النائية ثابتٌ للناس قطعاً ولا طريق لمعرفة) ذلك إلا ال( 0 - (1) في الأصل : قلناء وما آوردناه من إصلاح في الط بدول شطب كلمة المتن
ومن !. [
(2) في الأصل : وقع» وما أثبتناه من !. 1 - (1) انظر التعليقات على الأعلام. (2) باء الجر من | فق" - (1) انظر التعليقات على الأعلام. 2 انظ الین الا (3) الواو ساقطة من !. (4) في إ: الى»ء بدل: ل (5) في !إ: الى الخبر.
43
3 -وقالت طائفة من الناس: «لا طريق لوّقوع العلم بالأشياء إلا الوه( ».
وقلنا: هذا باطلٌ لأ الوهْمَ من: وَهمَء يَوْهَمٌ (بكسر الهاء من() الماضي وفتحها من المُستقبّل) أو من: وَهَّم» يهم (بقتح الهاء من() الماضي وكسرها من المُستقبل)). والأوَل عبارة عن العَلط والثاني عن الذهاب. يقال: «وَهم قلبه إلى كذا» آي ذهب» والقلب قد يذهب إلى الصواب وقد يذهب إلى الخطإ.
4 - وقال بعصهم : د لا طریق لمعرفة الأشباء إلا بالإلهام». وقال بعضهم : # «الإلهام من طريق العلم أيضا». وفلنا: هذا فاس لأن لخصمه أن يقول: «إِنى() لهمت أن الإلْهام
„ )3 ےھ . 5 a ليس بطريق العلم! أطريق إلهامي هذا آم( ليس بطريق؟» فبايَ شيء أجاب فقد أبطل مذهبه # وبالله العصمة ي()
5 ثم إنا ذكرنا في هذا القصضل) أساميّ لا بذ من تفسيرها.
3 -(1) في !إ: في» قبل: الوهم. (2) في ٳ: في. (3) في إ: الماضى والمستقبل. 4 -(1) ما بين العلامتين من إ فقط . (2) اني : ساقطة من !. (3) في إ: من طريق . )4( الكلمة ساقطة من !. (5) في طَْة الأصل إصلاح بإضافة: لا (6) ما بين العلامتين ساقط من | . 5 - (1) في نسخة الأصل: الأصل» بدل: الفصلء من !.
44
فالسوفسطائية قوم مُتجاهلة من: سَفْسَّط» أي تجاهلء سُمَّوا بهذا الاسم لتجاهلهم .
والشُمَنكة وهم( عَبدة الأوثان إذ: الشَُن» الصتم .
والفلاسفة قوم يُنسّبون إلى الفَلْسفة وهي العلم بحقائق الأشياء.
والبراهمة” قوم يُنْسّبون إلى بَرَهْمَنْ وهو رئيس لهم. وقيل: «إِنّما سوا بذلك لأنهم يقرّون برسالة إبراهيم - عليه السلام!».
فصل في إثبات حدوث ٠“ العالم وثبوت الصانع وقدمه
6 -# قال الأستاذ الجليل # [المُوْلّفُ اللامشي]: إعلم أن() العالَمَّ اشم( ما سوى الله - تعالى! - من السموات والأرضين وما فيها. وكلٌ ذلك مُحدَث بإحداث الله - تعالی !
ثم هو قسمان عند عامَة [و 140 ظ] المُتكلّمين: أعراض وأعيان. والأعيان قسمان: جواهرٌ وأجسامٌ.
7 - فما تفسير العَرَّض فهو في اللغة اسم لما لا دوامٌ له ولا يطول مَكثة . ولهذا قيل في حَدّه: «إن العَرَض ما يستحيل بقاؤه». وقيل: العَرَّض ما يَعرض الجوهر ولا يقوم بذاته». وهذا أصحٌ وفي الخد الأول نوع ضعّْف لأن من الناس من يقول ببقاء الأعراض فلا يعرف به المحدود.
(2) انظر التعليقات على الأعلام.
(3) وهم : سافطة من !.
(4) ينسبون إلى : ساقطة من !.
(5) هكا في ا وقي الاصل حدث» وهو صحيح أيضاً. (1) ما بين العلامتين من إ فقط .
2 فى الأصل : بان» وما أثبتناه من !.
(3) اسم : ساقطة من إ.
45
وفي عرف آهل الكلام هو اسم للصفات الثابتة ء للمحدثات کالأکوان والألوان والطعوم والروائح والحرارة والبرودة والحياة" والمؤت والقذرة والعجز ونحوها. والمَعنيّ بالألوان السواد والبياض والحمرة والصفرة. والمَعنيْ بالأكوان الحركة والتكون والاجتماعٌ والافتراق والقَربُ والبْعد.
8 -وأما الجوهرٌ فهو الجُرءٌ") الذي لا يجا( لا( فعلاً ولا وهما. وحَدّه أنه القائمُ بالذات القابل للصفات المُتضادات على سبيل البدّل كالحركة والسكون والسواد والبياض ونحوها. * والحركة كؤنانِ في مكانيْن والسّکون کونان فی مکان واحد ٭ھ(“)
9- وأا الجسم فهو المُركَبٌ المُوْلفُ من جُزءين) أو ثلاثة أو أکدّ هذا الذي ذكرنا هو مذهب عامة مَة المُتكلمين .
وآنكر طوائف() من الدهرية() والثنوية“ وجود الأغراض وزموا ا أن العالم قسمان: جواهرٌ وأجسامٌ. ووافقهم في ذلك أبو بكر الأصَ من
المعتزلة.
7 -(1) في الأصل : والحيوة» وفي |: الحيوة. وسوف لا ننه في ما يلي إلى مثل هذه البيانات النسخية .
8 -(1) في الأصل : الجزؤء وفي | : الجزء» کما آئبتناه» وسوف لا ننه في ما يلي إلى مثل هذا.
(2) في كلا الثسختيْن: يتجزى . والمقصود هو معنى التجزئة لا التجزيه. وسوف لا ننه على مثل هذا في ما يلي من تحقيق النص. (3) لا: ساقطة من إ. (4) ما بين العلامتين ساقط من إ. 9 -(1) و في الأصل: فهو المتركبٌ المتالفٌ عن جزوين»› واللإصلاح من | إلا: : جزئين . (2) ذ فى الأصل : طايقة . (3) انظر التعليقات على الأعلام. (4) انظر التعليقات على الأعلام. إ: و 206 ظ.
46
0 - وقلنا: لا وجة إلى إنكار الأغراض لأنا نرى الجسم أبْيض تہ نراه أسود وكذلك نراه مُتحرّکا ثم نراه ساکناً. فما إن کان أبْیض لذاته أو لمعتى قام به [و 141 و] وهو البياض! والقسم الأرّل مُنتف لأنه لو كان أبيض لذاته لکان لا يتصور ألا يبقی أبيض. عة اتصاف بكؤنه أبيض # موجودة ائمة ##ء وهو الذاتُ الموجِت للبياض . ذ: فتعيّن القسمُ الثاني ضرورة.
- وأنكر هشام بن الحّكم) والنظام") من المُعتزلة وكثير من الحسّاب"') وُجود الجوهر الذي لا يتجزاً.
وقلنا: هذا فاسد لافاق العُقلاء والعلماء) أن الفيل أعظم من البمّة والجَبَلّ أكهه من الكردلة. والكبرٌ في الأجسام # لا يُعنى به إلا زيادة هو( الأجزاء. وعلى قؤد كلامهم لا تزداد أجْزاءٌ الفيل على أجُزاء البقّة ولا أجزاءُ الجَبّل على أجُزاء الخُرْدَنة لأن أجُزاءَ كل واحد منهما عندهم تتجرًأً إلى ما لا نهاية له.
وفيه قول بأن أجزاءَ البقَّة والحُردلة ممّا لا يتناهى وكذلك أجزاء كل شيء في العالم . وفيه من الفساد ما لا يٌخفى .
2 - وإذا فرًّغنا من تفسير العالّم وبيان أقسامه جئنا إلى إقامة الدليل
2 - (1) في اللسخثين: ان لاء وقد استحستا كتابة الحرفيْن كما أبتناهما. وسوف لا نشير إلى مثل هذه الإختلافات في ما يلي من تحقيق النص. (2) في الأصل وفي محل ما , بين العلامتيْن: قايم . والإصلاح من !. 1 - (1) انظر التعليقات على الأعلام. (2) العلماء: إضافة من إ. (3) في إ وفي محل ما بين العلامتين : لا يكون الا بزيادة.
47
على حدوثه") فنقول: العالمٌ بجميع أقسامه) مُحدَتٌ لأنه ينقسم إلى أغراض وأعيان()
والأعراض حادثة لا شك فى خدوثها لأا نرى ترادف الأضداد على ذات واحد من السواد والبياض والحركة والشكون ونحوها. والقول بكرْنهما معا في ذلك المَحل مُحالٌ لتضادٌ بينهما. وقد رأينا السواد في محل حسا بعدما كان أبيض ورأينا الحركة فيه حسًا بعدما كان ساكناً فعلمنا آنها مح ضرورة.
3 - ولأنْ العَرَض عند أهل اللْغة وفي عرف أهل الكلام اسم لما لم یکن ثم کان وإِنه() اسم لما يستحیل بقاوّه ودوامّه ولهذا سُمّي السحابُ عارضاً # لأنه يبت ثم لا يدرك «) ولهذا يقال: «عرّض لفلان آمرُ ورادا بهد حُدوث شیء لا دوام له [و 141 ظ] قثت آتها مُحدة.
4 - وإذا ثبت أن الأغراض مُحدَثة ثبت أن الأعيان مُحدثة أيضاًء لأن خلر الأغيان عن لأغراض كلها" محال إذ لا صر وُجودُ جسم ولا جؤهر ليس بمُتحرك ولا ساکن ولا متلوّن بلون ما. وٳذا اشتحال خلؤها عن
)1( - 2 في الأصل حدثه. وقد سبق أن تيهنا في ايان 4 من الفقرة 5 إلى صحة
(2) هکذا في السختين وهو صحيح › وفي اط الاصل إصلاح : اجزابه٬ یدول شطب في المتن .
(3) في الأصل وخلافاً لإ :ايان واعراض. (4) في الأصل: المَحلّء والإصلاح من [.
3 -(1) في إ: المحدث. (2) في |: وان العرض › بدل : وإنه. (3) م بين العلامتين ساقط من |[ 2-(1) کلھا : من إ فقط .
48
الأغراض استحال سبقها عليها لأن في السبّْق الخْلْوً. * والحْلوٌ محال . وكان السنىّ مُحالاً 2# وإذا اسشتحال سبقها عليها تكون مُحدَثةَ ضرورة لأنها شارکت المُّحدّث فى الوْجود وفى زمان الوٌجود وشاركته فى ما كان لأجله
محا وهر أن يکون لوجوده ابتداء.
5 - وإذا ثبت أن العالم مُحدَتٌ ثبت أن له صانعاً أحدثه لأن المُحدَتٌ لا بد له من المُحدث»ء ومُحدثة غيره ضرورة» لأن حدوثه إمَا باخداث نفسه أو بإخداث غیره إِیّاه واسّتحال أن یکون حدوثة پإحداثه نمسّه» لأنه عدم قبل وجوده» والعدم لا فعل لهء فلا يتصوّر أن یکون وٌجوده بإیجاد سه . ولأن المُّحدَتٌ لا يقدر على دفع التغير عن نفسه بعد وُجوده # وما لا يقدر على دفع التغْيُر عن تسه بعد وُجوده #) استحال أن يكون قادرا على إيجاد سه # قبل وجوده #) فثبت أن حدوثه بإحداث غیره إِيّاه.
6 - وإذا ثبت أن للعالّم صانعاً أحدثه يجب أن يكون صانعاً قديماًء إذلو لم يكن قديماً لكان مُحدثاً لانعدام الواسطة بينهما # لأن القديمَ ما لا ابتداءَ لوجوده والحادت ما لوجوده ابتداءٌء ولا واسطة بين السلب والإيجاب» أي بين النفي واللإثبات #'. والمُحدَث لا بد له من المُحدث وكذا الثاني والثالتُ فيُؤدي إلى ما لا يتناهى . فإذا تعلق( جود العالّم بما لا تصوّر لؤجوده. وما تعلق ۇجوده بما لا [و 142 و] تصوْرَ لۇجوده لا يتصوّر وجوده ویبقی على
) (3) کان: من إ فقط . 5 - (1) ما بين العلامتين ساقط من |. 6 - (1) ما بين العلامتين ساقط من إ. (2) في إ: يتعلق . (3) في الأصل: وبقى» وما أثبتناه من |.
49
2) ما بين العلامتين من إ فقط . ( (
۶ - و“ ١ و د )5 ب العم والعالم موجو د مُشاهدة() فثبّت آن حدوثه مُتعلی( بصانع قدیم.
هذا كله مذهب آهل الحقَ.
7 - وللدهرية" _ لعَنهم اله! - ١" آقاويل مُختلفة في قَدَم العالَم
۶ وحدوله.
قال بعضهم: «هو قديم الطينة والصّنْعَة» أي قدي الأصل والترکیب» لا ابتداءَ لشیء من آجزائه ولا انتهاءَ له بل هو لم يرل ولا يزال». وهؤلاء يُسَمّون بالأرَليّة. وشبهتهم أن العالّم لو كان مُحدَثاً لكان حدوئه بغیره لما ذکرتم. وإذا کان حدوثه بغیره فلا بد آن يکون مُحدله قديماً لما ذكرتم . وإذا كان مُحدثه() قديماً اقتضى قَدمّه قدم العالّم لأنْ رُجوده تعلق بذاته أو بإيجاده. والقديمْ قديمٌ بذاته وصفاته . فثبّت آن قدمّه اقتضى قدم العالم . وإذا ثبّت أن العالم قديمٌ ثبت آنه لا صان له لان القديم مُستغتی) في وٌجوده(۶) عن غیره.
8 - وقال بعضهم: «إن للعالم صانعاً لكنّه قديم لأن صانعَه قديم والمُقتضي لوجوده إمّا ذات صانعه أو إيجاده وكلاهما قديمان».
وقال عاتم «إته مُحدّث ولكته من طينة قديمة» أي من أصل قديم».
)4( ني الاصل: مُشاهد. وما أثبتناه من إ. (5) في إ: تعلق. 7 - (1) انظر التعليقات على الأعلام. (1 م) الصيغة من الأصل فقط . (2) إ: و 207 و. (3) محدنه ساقطة من | (4) في الأصل: مُستغنىء وفي |: مستغنى (5) في إ: الوجود.
50
# وفلنا : قَدَمٌ الصانع لا يقتضي قَدَم العالّم بل يقتضي قَدَم إيجاده. فلا تناف بین آن کون الإيجادُ قديماً وبين أن يكون العالّم مُحدثا چ(
9 - واختلفوا في هذا الأصل القديم . قال بعضهم: «هي) الهيولي ٭# وأصله هي الهيئة الأولى» 4 والهيولي عندهم أصل قدیم منره عن سمات الحَدَّث ثم حدّثت فيه الأغراض والترگبات بإحداث الله - تعالی! وهؤلاء يُسَكّون أصحابَ الهيولي. وشبهتهم أن الصانع لا بُدّ له من أصل ليتّخذ منه [و 142 و] الأشياء لأن إيجاد الشىء لا من أصل محال كما فى الشاهد.
30 - وقال بعضهم : هي الطبائع الأربع وهي الماء والنار والأرض والهواء. فامترّجت هذه العناصرٌ القديمة وتركب منها العالَمّ» .
وقال بعضهم : «هي الحرارة والبرودة' والرطوبة واليبوسة».
وشبّهة الكل ما مر من حَجْة أهل الحقَ على حدوث العالم وثبوت الصانع وقدّمه ما ذكرنا. # وبالله العصمة عن كَل رَبْ وضلالة! (*)
فصل في إثبات وَخدانية * الصانع - جل وعلا!*# ٠ 1 ثم إن صانع العالَّم واحدٌ إذ لو كان له صانعان لكان الحا لا
8 - (1) ما بين العلامتين ساقط من |. 9-(1) في | : هوء بدل: هي . (۲) ما بين العلامتيْن ساقط من إ. 0 - (1) في الأصل : والرطوبة» تلت : الحرارة. والترتيب المَّسّت هو من !. (2) ما بين العلامتيّن ورد هكذا في إ: واه العاصم. وقبل الصيغة : ذكرناه» بالضمير المتصل . (3) ما نين العلامتيّن ورد هكذا في إ: الله تع .
51
يخلو إمّا أن كانا مُتوافقيّن" في تخليق الأشياء أو كانا متخالفيْن”) فإن كانا مُتوافقیْن(') فالمُوافقة دليل عجُزهما أو دليلٌ عجّز أحدهما إذ الفاعلٌ المُختارً لا يُوافق غيرّه في الأمور بكلٌ حال إلا عن عجز واضطرار. والعاجرٌ لا يكون إلاها. وإن كانا مُتخالفين بأن أراد أحذّهما تخليق شيء في مَحلَ وأراد لحر تخليق ضده في ذلك المَحلَ # فن أحدهما لو أراد أن يخلّق في شخص حياة والاحَرَ أراد أن يلق #() فيه موتاً فالأمرٌ لا يخلو إِمَّا أن حصل مُرادهما جميعا“) أو لم يحصل مُرادهما جميعاً“) أو حصّل مراد أحدهما دون الاخر.
والأوَل مُحالٌ والثاني دليل عجزهما والثالت دليل عجز أحدهما. والعاجرٌ لا يصح إلاهاً. وهذا يُسمّى دليل التمائم» فإنه(*) مأخوذ من قوله -
لو كان فيهحا لهه إلا الله ََسَدىً©
2 - وقالت المَجوس: إن للعالّم صانعيْن» أحدهما خير خالى الخيرات والمَسرّات والأجسام الحسنة النافعة» وهو يردان والاخرٌ شريرً خالق الشرور والهموم والالام والأجسام [و 143 و] الخبيثة الضارَّة وهو اهرَمَنْ» . ثم اتفقوا على آن يردان قديمٌ وأرادوا به الله - تعالی! واختلفوا في قدَم() اهْرَمَنْ وأرادوا به اليس - لعنه .الله !
- (1) في الأصل : مُوافقین› والإصلاح من |.
(2) في الأصل : مخالفين» والإصلاح من !.
(3) ما بين العلامتين ورد محله في إ ما يلي: بان اراد احدهما في شخص واحد حيوة والاخر اراد.
في الاصل: را
(
) 6( فرآن: : جزء من ٠ الاية 2 من سورة الأنبياء (21). 1) انظر التعلبقات على الأعلام. )0 (
32 _ في فى الأصل : اتفقنا.
قال بعضهم : «إِنّه قديمً». وقال بعضهم : «إله مُحدَتٌ حدّث من فكرة رديثة) حصّلت من يردان وذلك أنه تفکر في نفسه: هل یخرج عليه من پنازعه ویضاده في مُلکه! فتو لدت من تلك الفكرة عفونة فول( من تلك العُفونة آهَرْمَنْ بلا اختيار يردان في حدوثه».
وشبْھنهم أن خالق الشرور شرَيرٌ وخالق الأجسام الخبيثة الضارّة سفيه فلا تمك إضافة تخليق هذه الأشياء إلى يردان لأه حكيمٌ حير فلا بد لها من خالق شرّير سفيه تضاف إليه .
1 ك ٣ ٍ . 1 f م
3 - وقلنا: قد آقمنا الدليل على أن صانعَ العالم واحد وأبطلنا
القول بصانعيْن . وما ذكروه من الّبهة ففاسد* لأن خالق الشّرور إتما يكون
شير وخالقَ الأجسام الضارّة إنما يكون() سفيهاً إذا لم يكن في تخليقه(“) حكمة بالغة.
وفي تخليق هذه الأشياء حكمة بالغة أدناها ن يذل بها الجبابرة ليعلّموا
أنهم لما عجَّزوا عن أضعف الأشياء خلقاً كالأباب والبراغيث ونحوها) لا
يقدرون على المُمَاومة عند العذاب مع أقوى الحيلة خلقاً كالملائكة الّذين هم
جنود الله - تعالی !
(4) في كلا التسختيْن: ردية» مع شكلها في الأصل» وقد أصلحناها بكتابتها على الطريقة المألوفة. (5) في [: فولدت. (6) في الأصل: يمكن» وفي إ: پمكننا. 3 - (1) في الأصل : الدلاله. وفي الطْرّة وكذلك في متن إ كما أئبتناها. (2) في إ: فهى فاسدة. (3) إنما يكون: ساقطة من | . (4) في الأصل: تخليقهاء وقد أثبتناها كما هي في !. (5) إ؛ و 207 ظ.
53
والحكمة الثانية وهو أله إّما حَلَق النافع والضار لتَحمّق معنى الوغد والوعيد لأن من لم يعرف لدّة النّعمة ولم يعرف ألم العقوبة قل ما( ينقاد إلى أوامر الله - تعالى!
4 - وقالت الثنوية(: سز أصلان [و 143 ظ] قديمانء أحذّهما النورٌ والاَحَرٌ الظلمة. وقد كانا متباينيْن فامترّجا فحصّل العالّمُ منهما». وآر ادوا بهذيّن الأصليّن إلاهين وأرادوا بامتزاجهما اجُتماعَهما كاجتماع الذكر والأشى .
دم ثلاث فرق : واحدها المانوية وهم آصحاب ماني(“ والثاني الديْصانيّة و م آتباع ٠ دَيْصّان والثالث المَرْقَيُونبّة“ وهم أصحاب مَرقيُون(“ وکلهم ان ترا على ان أل واحد مهما ديم وق | على أن خالق الخيرات النور وخالقَ الشرور الظلمة واتفقوا على آن لا ثالث لھما غي المَرّقيونية(“) فإنهم يقولون بين النور والظلمة بالمتوسط لیس بخیر کالنور ولا رش“ ( كالظلمة .
سر
) في الأصل : قَلَّماء وقد أثبتناها كما هي في !. 7) و فى الأصل: ل › بدل: إلىء كما في إ. ) الكلمة ساقطة من !. - (1) انظر التعليقات على الاعلام.
) في الأصل: مَانيءٍ» وفي إ كما أثبتناه.
) في إ: قوم» بدل: أتباع.
4 الياء الأولى ساقطة من إ الكلمة فى إ.
( في الأصل : شرر» بدون الباء.
54
5 - وشبهة الكل أن من أجزاء العام ما هو خير ومنها ما هو شه وأصل الخير . حير وأصل الشرّ شريرٌ. . وخلاف ذلك لا يتصوّر لَضاد بينهما . فمّت الضرورة إلى القول بأصليْن قديميْن.
وقلنا: قد ذكرنا أن صانعَ العالّم واحدٌ وذكرنا أن في إيجاد الشرّ حكمة بالغة وبالله المعونة!()
فصل في أن صانحَ العالم ليس بعَرَّض ولا جَوهَّر ولا جسم
6 -ثم إن # صاع العالم هُو #“ ليس بعَرَّض لما مر أن العَرّض مُحدَتٌ وأنه مُستحيل البقاء - وحاشا أن يكون مثلةٌ إلاها! - وأنه ليس بجَوهر أيضا لأن الجُوهَر أصل المُتركبات() إذ هو عبارة عن الأصل وأنه محل قابل للأعراض المتضادات وغير المُتضادات واستحال) أن يكون الصانع - جل علا! - صلا يتركب منه المُتركبات وأن يكون محلا لحدوث الأغراض [و 144 و] المُتضادات وغير المتضادات # فاستحال أن يكون جَوهَرا بي(ة)
7 - وقالت النصاری: إنه جوهر لان الجوهر اسم للقائم بالذات والله - تعالی! - قائم بالذات فيکكون جوهَرا).
فلنا: هذا باطلٌ لأنْ الجَوهَرَ عبارةً عن الأصل في اللَة لا عن القائم
5 -(1) صيغة الدعاء ساقطة من إ. 6 - (1) ما ين العلامتین ورد مله في إ. الصانع .
55
بالذات فتحدیده بوصف ىء عنه الاسم له وفيه تقريرٌ الاسم الموضوع() اخة آزلی من تایه پوصفي لیس ی" عنه الاسم لغة وليس فيه تقرير
8 -وإذا ثبت أنه - تعالی! - لیس بجَوهر فلا يتصوّر أن یکون جسماً أيضاً لأن الجسم اسم للمتركب عن الأجزاء( يقال : «هذا أَجْسَمْ من ذلك» آي اک تر گا منه . وتر گت الجسم بدون الجوهر ية( وهي الأجزاء التي لا تتجرأ لا يصوّر ولآن الجسم لا يتصوّر إلا على شكل من الأشكال ووجوده على جميع الأشكال لا يتصوّر أن يكون إذ الفرذ لا يتصوّر أن یکون مُطو لا ومدوراً وملا ومربعاً. ووجوده على واحد من هذه( الأشکال مع مساو عیره إياه في صفات المدح والذم لا يكون إلا بتخصيص شخصص؛ ٠ وذلك من اماران الحدث. ولات لو کان چسما لوقع الشاب وس مله ة ت
9 - واختلفت أقاويل المُْجسّمة فى هذه المسألة. قال عامَّة اليهود - عليهم اللعنة!("): «إله جسم مُتركبٌ متبعّض كسائر الأجسام».
7 - (1) في !: اسم موضوع؛ بدول تعریف . 8 -(1) في الأصل: لاء بدون الفاء. (2) في الأصل: اجزاء بدون تعريف . (3) في الأصل: الجوًاهرء بدل: الجوهرية» من !. (4) في الأصل : محال. وقد أصلحت في الطرّة ة وبدون شطب في المتن وكما تناها . وفي [: لا يتصور» فقط . (5) هذه: ساقطة من |. (6) قرآن: جزء من الاية 11 من سورة الشورى (42). وبعد الاية وفي [: وهو
السميع البصير.
9 - (1) الصيغة ساقطة من !.
56
ووافقهم في ذلك كثيرٌ من الرّوافض كالجّوالقيّة وهو هشام بن سالم وکهشام بن الك [و 144 ظ].
وقال عامَة تة الكزا | «إنه جسم لا 0 نر ن ج آنه
وقال بعضهم : «إنه جسمٌ» وعنوا به الموجود. وهو أحد قولي هشام بن الحكہ) وهذا وقول الكرّاميّة سيان من حيث المعنى .
0 - وشبهة الطائفة الأولى تمشكهم بالآيات والأخبار» من ذلك قوله - تعالی! بل يداه مبْسوطتان)) وقوله تعالی! «حَلَفْتُ دې( وقوله - تعالى!: ولتّصَعَ عَلى عَيْني)( وقوله - عليه السلام!: الد تَقَعٌ في كف الرَخمَلن مَلن»() وقوله عليه السلام! إن الله تعالی! - خلق ادم
(2) انظر التعليقات على الأعلام. (3) إضافة في نسخة الأصل: من المعتزله» وهو خطاً. انظر التعليقات على الأعلام.
(4) في : | : قايم بذاته. 0-(1) إ: و 208 و. 2) قرآن: جز من الاية 64 من سورة المائدة ( 5(. ) فرآن: جُزء من الاية 75 من سورة ص (38) . 4) فرآن: زه مل الآ 9 من سورة طه (20) . ) في إ. إضافة انفردت بها وهي : قبل أن تقع في كف الفقير» وقد خلا منها مُوّطأً ا مثا (ج 2»› ص 995, كتاب الصدقة» باب الترغيب في الصدقة )58(( والحديث رواه مالك عن يح بن سعيد عن أبي الحباب سعيد بن يسار أن رسول الله - ص - قال: من بصق ومدق بن کن طن رل ل ا ار طا كان إنمَّا يَضعُها في كف الرَحْمَلنِ ان يريا كما يري ا حدم فَلوَه أو فصيله
حى َون مل الْجَبْلٍ».
ب
)- ) ) ) )
57
على صورته»( وقوله عليه السلام! نى بضع لجار دمه في الئار»(”)» # إلى غير ذلك من الأحاديت بو( وفي الكل دلیل على أنه جسم م وأنه مركب مَجّرىءٌ.
1 - وة أهل الحقّ ما ذكرنا ولا حجْة لهم في الايات لأنها مُتشابهات ورّدت مُخالفة(") بظواهرها للدليل القطه -(2) العقلى الذي ذکرنا وورّدت مُخالفة للاية اله ۶ لمحكمة وھ () قوله - تعالى! : ليس کمثله شىء ) فالتمسُك بظواهرها يودي إلى التعارض والتناقض في حجَج الله - تعالی! - واللَهُ تعالی! - حكيم لا تتناقض حُججْه ودلائله ٭ لأنْ التناقض
والتعارأض في الحجج أمارة اله والجَهُل بمآخذ الحجج - تعالى الله عن ذلك ! چ) 2-فإِمًا ألا نشتغل بتأويلهاکماهُوالمَر وي عن كثير من كبار
(6) انظر المعجم المفهرس (ج 2ء ص 71ء ع 1) حيث خرَّج فنسنك الحديث: خلى الله ادم على صورتهء بالإحالة على صحيحي البخاري (الإستئذان) ومسلم (برَ) وعلى مُسند ابن حنبل .
(7) انظر المعجم المفهرس (ج 5 ص 326 ع 1) حيث خرّج فنسنك الحديث بالإحالة على صحيحي اا (تفسير سورة 50 _ أيمان - توحيد) ومسلم (جنة) ثم الشنن للترمذي (جنة - تفسير سورة 50) وآخيرا مُسند ابن حنبل . وقد ورد التخريج بهذه الصيغ : وضع ٠» فيضع» حتى يضع الرحمن» رب العالمينء ربّنا عز وجل» رب العزة قدمه فيهاء عليها .
8 ما بين العلامتين ساقط من 1
41
)
)-
)
(3) في !: وهو. (4) قران: جزء من الاية 11 من سورة الشورى (42) . (5) في إ: والتمسك.
(6) ما بين العلامتيّن ساقط من |.
)1(-4 في الأصل : ان لاء وفي إ كما أبتناها.
58
مشايخنا) أنهم قالوا: «نؤمن بتنزيلها ولا نشتخل بتأويلها». وإِمّا أن يُحمَل * كَل واحد منهما #) على بعض ما يحتمله اللفظ» كما هو المَروىٌُ عن بعض مشايخنا أنهم قالوا: «إن هذه الألفاظ تحتمل وُجوهاً فيجب حملها على وجه يواقق الدليل القطعى العقلىّ والاية المُحكمة[و 145 و] حى لا يقع التناقض في حجج الله - تعالى!
3 - وبيانْ ذلك وهو أن اليد قد تذكر للتّعمة والقَرَّة والكَلطنة وقد تذكر للحْجْة وقد تذكر لليْسر والغناء وقد تذكر للجارحة. وكذلك العَي قد تذكر للحفظ وقد تذكر للجارحة فيُحمَّل كل واحد منهما على ما يُوافق ى الدليل # العقلى والاية المُحكمة و
ولا حُجَةَ لهم في الأخبار أيضاً لما ذَكَرنا ولأتّها أخبارٌ آحاد فلا بص التمسكٌ بها في المسائل الإعتقادية لأتها ليست بموجبة للعلم مع أن لها تأويلات ظاهرة عرَفتَ() ذلك فى مواضعها.
4 - والطائفة الثانيةٌ وهم القائلون باه جسم لا كالأجسام يقولون: «إن الله - تعالى! - فاعلٌ ولا فاعلَ في الشاهد إلا جسة') فكذلك في الغائب .
(2) في إ: عن مشايخنا الكبار . (3) ما بين العلامتين ساقط من إ. (4) إن: من إ فقط . (5) القطعي : من إ فقط . 3 - (1) في ٳ : للقدرة» بدل: للنعمة. (2) ما بين العلامتين ورد محلّه في | المحكم. (3) و في الأصل : : عرف» والإصلاح من إ» والكلمة فيها غير مشكولة كما في باقي السخطرطة تق 4 - (1) في الأصل: الجسم والتعريف من !.
59
وقلنا(): هذا استدلالٌ فاسدٌ لأنه لا فاعلَ في الشاهد إلا وهو جسم متركبٌ مُتجرّىءٌ كسائر الأجسام. والله - تعالى! - جسم عندهم وإِله ليس بمُتجریء مُتر کب(
5 -ثم إنهم" ناقضوا في ما قالوا لأن الجسم اسم لِلمُتركب لما مر فإثبات الجسم إثبات التركيب ونفيّ التركيب نفيّ الجسم . فصار قولهم : جسم لا كالأجسام» كقولهم: «مُتركت ولیس بمُترکب». وهذا تناقض بر بخلاف قولنا: شيءٌ لا كالأشياءء لأن الشيءَ ءَ لیس بام للمُترکب ولیس بیی۔ عن ذلك وإتا( ینبیء عن مُطلق الوجود. فلم یکن قو لتا : لا كالأشياء» نقيأ لِمُطلّتى الوجود بل يكون نيا لما وراء الؤجود من التركيب وغيره من أمارات الحَدَّث. فلم يكن ذلك مُتناقضا) ولله الحم والمنَة!
6 -وإذا ثبت أن الله تعالی! - لا بُوصّف بالجسم فلا يُوصّف بالصورة [و 145 ظ] أيضاً لأن الصورة لا وُجود لها بدون التركيب(')
وقال بعض المُجسّمة ممَّن ذكرنا أساميّهم: «إن الله - تعالى! - على صورة الادّميّ وله من الأعضاء ما للادَميّ وإلّه على صورة شيخ أبيض اللحية».
وقال بعضهم : إه على صورة غلام أمرد له ٭ شر جَعْدٌ قط ب(
(2) في إ: قلناء بدون الواو. وكثيراً ما يرد العطف قبل هذا الفعل في مخطوطة ! وسوف لا نب على مثل هذا الاختلاف في ما يلي . (3) في إ: بمتركب متجز . 5 - (1) فى الأصل: هم بدل: انهم» من !. (2) في الأصل: بل»ء بدل: وانماء من !. (3) فى إ: تناقضاً. 6 -(1) فى إ: التركب. (2) الواو ساقطة من: ولهء فى إ. (3) ما بين العلامتين ساقط من !.
وحكي عن هشام بن الحكم؟ أنه قال : «إنَه كالسبيكة الصافية يلألا . وفى كل ما قالوا إثباتٌ الجسم وَإثباتٌ كؤنه مُحدَثاً. وقد نفينا ذلك ٭ بحمد الله - تعالى! چ (5)
فصل في إبطال التشبيه
7 ثم إن صان العام لا يُشبه العالّمَ ولا يُشبه جُزء! من أجزاء العالم لقوله - تعالى! يِس كمثله شىء ولما مَرَ أن العالم أغراض وجواهر وأجسامٌ وال - تعالى! - ليس بعَرَّض ولا جَوهَر ولا جسم . فلا تقع المُشابهة بينهما لأن المُشابَهة بين الشيئين لا تقع لكؤنهما شيْيْن() ولا لكؤنهما موجوديْن ولا لكؤنهما عَرَضيْن أو جَوهرَيْن حى لا تقّع المُشابَهة بين السواد والبياض لكؤنهما) شين موجوديْن عَرَضيْن وإِنّما تقع المُشابهة بين الشيئيْن لكؤنهما مُتماثليْن مُتجانسين يسُدَ كل واحد مَس صاحبه() وال تعالى! - لا يُجانس العالَمَ ولا جزءا من أجُزاء العالم لما ذكرنا أنه ليس بعَرّض ولا جوهر ولا جسم . وكذلك لا مُساواة بینه وبين العالم ولا بینه وبين شيء من أجزاء العالّم # لأن شيئاً من أجزاء العالّم #) لا ينوب منابه ولا
(3م) انظر التعليقات على الأعلام.
(4) قال انه : إضافة من إ.
(5) ما بين العلامتين إضافة من |.
7-(1) قرآن: جزء من الاآية 11 من سورة الشورى (42). انظر النصض أعلاه في
الفقرتيّن 38 و41.
(2) في الأصل : شئين» بسقوط الياء الأولى»› وهو سهو من الناسخ وسوف لا ننه على مثل هذا في ما يلي .
(3) في الأصل: مع» بدل: ل › من !.
(4) إ: و208 ظ.
(5) في إ: الاخرء بدل: صاحبه.
(6) ما بين العلامتين ساقط من !.
61
سد مَسدّه. فلا تقع المُشابهة بينهما لأن التشبية بين الشيئيّن بدون المساواة 8 - وقال بعض المُجسّمة: «إِنه يُشبه الأدَمىَّ [و 146 و] وليس" له من الأعضاء ما للادميّ». وقال بعضهم : «إِلّه كالسبيكة الصافية» .
وقد أبطلنا ذلك بعون الله - تعالى! ٭# والله الهادى! و( فصل في نفي المكان وا : لحهة
9 - ثم إن الصانع'“- جل وعلا وع( ! - لا يوصّف بالمكان لما مر أنه لا مُشابهة بينه - تعالی! - وبين شيءٍِ من أجُزاء العالم. فلو كان متمكنا بمكان لوقعت المُشابهة بينه وبين المكان من حيتُ المقدارٌ لأ مكانَ كل متمكن قَذرَ ما يتمكن فيه . والمُشابهة منتفية بين الله - تعالى! - وبين شيء من أجزاء العالم لما ذكرنا من الدليل السمعيَ والعقليّ ولأن في القول بالمكان قولا بقَدّم المكان أو بخدوث( الباري - تعالى! # وكَلٌ ذلك مُحالٌ #() لألّه لو كان لم يَرّل في المكان لكان المكان قديما أزليًا. ولو كان
48 - (1) ولیس : ساقطلة من | 49 -(1) في !: صانم العالم 2) وعز: إضافة من إ فقط .
)
(3) هنا في طرّة الأصل إضافة : بين الله .
(4) في إ: هذاء بدل: أجزاء.
() في الأصل: بحدّث» بدل: بحدوث من !. .(6) ما بين العلامتيْن ساقط من !.
62
ولا مكانَ ث7 حَلَّق المكانَ وتمكن فيه لتغْيّر عن حاله*) ولحدثث فيه صفة التمگّن بعد أن لم تكن» وقَبولٌ الحوادث من أمارات الحدث وهو على القدير محال .
50 - تبن يما ذكرنا آنه ليس بذي جهة من العالم أيضا لأن فيه قولا بقدم الجهة ١ یکون الباري تعالی جل وعلا! _() محل للحوادث . وکل ذلك ضلالٌ. # هذا كله مذهب عامَة #*) آهل الحقَ.
1 -وقال كثير من الناس كاليهود والمْجسّمة والكرَاميّة وغلاة الروافض : إن الله - تعالى! - مُتمكر” على العرش»
وقال بعض المُتأخرين منهم: «إلّه ليس بمُتمكن بمكان ولكته) في الجهة العليا».
2 - والفريق“ الأول يتمسّكون بقوله - تعالى! «إالَحْمَنْ على العش استَوّی)) وبقوله - تعالی!: «وَفَؤْق كَل ذي عِلْم عَليمٌ( وبقوله - تعالى! ۶آمنتم من في السَمَاء)) وبقوله - تعالى! وهو القاهرٌ فؤق عباده74) ويتمَسّّكون أيضا برّفع الأيدي في الدعاء إلى السماء( [و 146 ظ].
7) في !: و» بدل: ثم .
) (8) في إ: عما كان» بدل: عن حاله. 0 - (1) الصيغة من إ فقط . [
2) ما بین العلامتین ورد محله فى !: هذا مذهب . 1) في !: فی ۰ یدل : على . ٠
2( واو العطف ساقطة من الكلمة: ولکنه› في |. 1( في الأصل : فالفريق» بدل ما آثبتناه من !.
) 51 -) ) -) )2 الاية 5 من سورة طه (20). ) ) ) )
52
) قران : 3) فرآن: جُزء من الآية 76 من سورة يوسف (12). 4 قرآن: جزء من الاآية 16 من سورة الملك (67). 5) قرآن: زه م الأبتن 8 و61 من سورة الأنعام (6). 6 الى السماء: من إ فقط .
63
3 - وَيتمَسّك'“ من أثبتَ له الجهة ببعض ما تَلونا من الايات وبضرّب من المعقول() وهو أن تفي الشيء عن الجهات الست إعدامه ولا بذ للموجود من جهةء والجهة( العُليا بالتغيين ازلی.
4 - وحخة آهل الحق ما بنا والانفصال عن تمكهم بالمُتشابهات
ذكرنا مع المُجسّمة أن بعض مشايخنا قالوا بالإيمان بها وبترك() الاشتغال بتأويلها. وبعضهم قالوا: «تحمل ذلك على ما لا يودي إلى التناقض في حجَح الله - تعالی!
5 - ووج ذلك أن الاستواءَ قد يذكر ويراد به الاستقرارٌ» وقد يُذكر ويراد به الاستيلاءُ فيْحمَل) على الاستيلاء دفعاً للتناقض. وإتما خض الحَرشٌ بالذکر تعظيماً له کما خصّه بالذکر في قوله - تعالی!: وهو رَبْ العَرْش الع ظيم4(*) وٳِن کان هو رب كَل شيء.
6 - وقوله - تعالی! : «ءأمنثم مَنْ في السَمَاءي() أي من الوهيّته في السماء أ ذاتهء کما بقال: فلا آميرٌ في #٭ بُخارّی وسَمَرقنْدَ 2# وإن ٬ لم
+ 2 2 ِ 3 ت 7 - وکذا الفوق يُذکر وراد به العْلوٌ من حیت المکان ویذکر وراد به
3 - (1) فى الأصل: وتمسك» وما آثبتناه من |. (2) في |: من المعقولة. (3) فى الأصل : وَجهةء وما أثبتناه هو من |. 4 (1) باء الجر من إ فقط . (2) في |: وتركواء محل : وبترك. )1( )2( )1( )2(
- 55
1) في [: نحمل .
2 فرآن: جزء من الاية 129 من سورة التوبة (9) .
1) فرآن: جُزء من الأية 16 من سورة الملك (67).
2 ما بين العلامتيْن ورد محلّه في |: بلد كذا وبلد كذا.
- 56
64
لعلو من حيت الؤتبةء فيْحمَل على العلوّ من حيث الرتبة دفعاً للتعارض () # في حجَح الله - تعالى! #()
ولا حجَة لهم في رفع الأيدي إلى السماء عند العاء لأن السماءَ قله في الدعاء كالكعبة في الصلاةء والتوجُة إليهما لكؤنهما قبلةَ لا لأن الله تعالی! - في الكعبة أو في السماء.
8 - وحجتنا في نفي الجهة (1) ما ذكرناء والنفي عن الجهات الست *٭ إنما يكون اراھ( عن عت الو کان کن رچ وقد ذكرنا أن كون الباري جلت قدرته! -بجهته (4) من العالم محال #وباللّه الهداية عن كل ضلالة! * ( 5).
فصل فى [147 و] إثبات الات والأشماء
9 - قال“ أهل السْنَّةَ والجّماعة: «إن لصانع العالم حياة وعلماً وقدرة وسّمعا( وبصرا لقوله تعالی | وَل بُحيطونً بشيٰءِ من عليه(
و
ولقوله - تعالی! ازل بعلمه4() ولقوله - تعالى!: هو الرَرَاق ذو اموه
7-(1) في طْرَة الأصل وبدون شطب المتن» وكذلك في |إ: للتناقض» بدل: للتعارض . (2) ما بين العلامتيْن ساقط من إ. 8 - (1) في طرَّة الأصل وبدون شطب المتن› وكذلك في إ: الجهة (بدون حركة في | وبدون نقطتيْن في الأصل). (2) ما بين العلامتيْن من | وقد ورد مَحلّه في الأصل: إخبارٌ. (#) في الاصل. بحههء والأصل من |. (5) ما بين العلامتين ورد مَحلّه في [: والله الموفق . 9 -(1) |: و209 و. (2) وسمعا: ساقطة من |. (3) فرآن: : جزء من الاية 255 من سورة البقرة (2) . (4) قرآن: جزء من الآية 166 من سورة النساء (4).
3التمهيد لقو اعد التو حيد 65
مين( ولأن خصومنا يُوافقوننا على( آنه - تعالى! - حي عالمٌ قادر سمي بصيرٌ ويُوافقوننا على أن هذه الأساميّ لا حقيقة وليست له بمَجاز. فالقول() ب بحي لا حياة له له وبعالم لا عِلم له وبقادر لا فُدرة لہ محال ٭ کما أن لقو به( بشتحرلا لا حر له وباسود لا سواد له حال لأن هذه الأسامي سام مشتقة من المعاني فلا تطلق على الذات إلا لإثبات مَأخذ الاشتقاق 4(
0 - وأنكرث المُعتزلة هذه الصفات لله - تعالى! - وقالوا: «إنه حى * قادرٌ عالمٌء لکته حي #) لذاته ٭ قادرٌ لذاته #) عالمٌ لذاته يَعنون به أن ذاته وجب كوه حياً عالماً قادراً. فیکون حيًاً عالماً قادرا( لذاته لا لصفة()
قامت به .
1 - وشبهتهم أن الصَفةَ غير الموصوف لا عيئه. فلو کان شيءٌ من هذه الصفات ثابتة لله - تعالى! - لكانت غير الله - تعالى! - لا ذاته. وإذا كانت غيرَّه فلا() يٌخلو( إِمَّا أن تكون قديمة أو مُحدَثة . والأوَلٌ باطلٌ لأن
(5) قرآن: جزء من الاية 58 من سورة الذاريات (51) . (6) في إ: فى» بدل: على . (7) في إ: والقول. (8) ما بین علامتیْن ورد محلّه في |: کالقول. (9) به: إضافة من |[. 0 - (1) ما بين العلامتين ساقط من إ. (2) قادرا: إضافة من | . [ (3) هكذا أثبتناها من |» وفي الأصل: بصفه. 1 - (1) في إ: فادا. (2) الفاء من إ فقط . (3) في الأصل: يخلواء بإضافة الألف. وسوف لا نه على مثل هذا في ما يلي من 66
فيه قولاً بالقدماء وأنه يُنافى التوحيد . والثانى غير جائز على الله - تعالى! - لأن ذاتَ الباري - عر وجلّ! - حينئذ تكون محلا للحوادث. وقبولٌ الحوادث من أمارات الحدوث وذلك لا يَليق بذات الله - تعالى !
ت
2 - وحَجّة أهل السُنّة والجماعة") ما ذكرنا. والانفصالٌ عن شبهتهم أن( يقال: إن صفات الله - تعالى! - لا هُو ولا غيرّه # كالواحد من العشرة لا يكون غير العَشرة ولا [و 147 ظ] عَيْنَ العَشرة لاستحالة بقائه بدونها وبقائها بدونه [فهو] إذا منها. فعَدَمّها عَدمّه ووجودها وجوذه #() وإته - تعالى! - بذاته وصفاته قديمٌ لأ كل صِفَة منها بانفرادها قديمة.
ثم إن أهلّ السُئة والمُعتزلة اتفقوا جميعا“) على جواز تسمية الله تعالی! - شيئاً حيًاً عالما قديرا(*) سميعا بصيراً.
3 - وقالت القرامطة" وكثيرٌ من الفلاسفة وجَهُمُ بن صَموان() وغيرهم(2): «لا يجوز إطلاق هذه الأسامي على الله - تعالى! - وكذا كل اسم يجوز إطلاقةُ على غير الله - تعالی! - لا يجوز إطلاقه على الله - تعالى! - احترازاً عن التشبيه».
وقلنا: هذا فاس لأن الشىءَ لا يبىء إلا عن مطل الرجود ولا
(4) في الأصل: الحدث» وما أثبتناه هو من |. انظر أعلاه البيان 4 من الفقرة 15 حيث لاحظنا آن كلا الإستعماليْن صحيح . 2 - (1) والجماعة: مُضافة كتصحيح من طرّة الأصل» وهي مثبتة في متن |. (2) ان: إضافة من [. (3) ما بين العلامتين ساقط من | . (4) جميعا: إضافة من !. (5) قديرا: إضافة من إ. 3 -(1) انظر التعليقات على الأعلام. (2) وغيرهم : ساقطة من | .
67
مساو اة() ر بين الله تعالی! - وسن عیره في الوجود“ لان الله - تعالى! - واجب الرجود وغيرّه جائز الوجود.
4 ۔ وکذا لا مُساواة بین حباة الله تعالى! - وبين حياة غيره لان حماته أزلية لست بعرَّض مستحرلة(") اليقاءء وحياة غیره حادثة وإنها
ا
عرض مستحيل البقاء فلا ت نحق الُساواة بينهما ولا تشيية بدون الاواة.
وکذا هذا في جميع الصفات فلا ر تقحقتق المُماثلة بین الله تعالى! - وبين المَخلوقين في إثبات هذه اناي ر والصفات لله - تعالى! _() فلا ي بتحقی ال لتشسمه وبالله المعونة!
5 ثم الاسم والمُسكّى واحد عند أهل السُنّة والجماعة") لقوله - تعالی! سبح اسم ربك الأغلّى)7 الذي آمرنا بالتسبيح لاشمه. ولو کان الاسم ع غير المُسكَّى لكان هذا انر بالتسبيح لغير الله - تعالى!.
وقال - تعالى! محمد رَسُول الله ؛ ولو كان الاسم غير المُسمَّى لكان هذا إثبات الرسالة ا تد لا تسای اف عله سلا(
(3) في الأصل: مُسّاوات. والإصلاح من !. (4) في الوجود: من إ فقط . 4 - (1) في الأصل: مُستحيْلء والإصلاح من إ. (2) من طرَة الأصل كتصحيح ولكن بدون شطب المتن (خلقه) ومن ! أيضاً. وکلا الكلمتين مناسبتان . (3) لله تعالى: من إ فقط . وقد اختزلت فيها: تعالى: تع . 5 - (1) والجماعة: من إ فقط . (2) قران: الأية 1 من سورة الأعلى (87) (3) الذي : ساقطة من إ. (4) في !إ: امرء بدون الضمير المتصل . (5) في !: فلو. (6) فرأن: جُزء من الآية 29 من سورة الفتح (48). .(7) الصيغة من إ فقط .
68
6 - وقال بعضهم [و 148 و]: الاسم غير المسكًى لقوله - تعالى! لله آلاسْمَاءٌ الحشتى)“ ولقوله عليه السلام! إن لله نَسْعَة وَنسْعِينَ شما ولو کان الاسم هو المُسكّى لتعَددت( ذاث الله - تعالى!».
وقلنا: قد أثبتنا بالدلائل أن الاسم هو المُسكَّى فيجب حمل ما ذكرتم على التشميات ) ليكون عملا بالدلائل « إن الاسم هو المُسكّى 0# أجمع وبه نقول .
7 إن لله - تعالى! - تسميات يعبر بها عن ذاته وتلك التسمياتُ متعدّدة مُختلفة لأنها غير ذاته وصفاته. وإتما") لا تعدّد فى أسماء اله - تعالى! - وصفاته لأن المَعدود متناه() واحد أبدئ( وفرد اه لا واحد عَدَدئ 8 العدد متنا وذا الله
تعالی! - لیس بمتناه.
6 -(1) قرآن: جزء من الآية 180 من سورة الأعراف (7). )2( في المعجم المفهرس (ج ج 2» ص 551 ٠ ع 2) خرّج فنسنك الحديث بهذه الصيغة تذيبلها ب: مائة ال راح وذلك بالإحالة على صحيحي البخاري (توحيد - شروط - دعوات) ومُسلم (ذكر) وعلى الشنن لكل من الترمذي (دعوات) وابن ماحة (دعاء).
- (1) الكلمة من إء وفي الأصل: فاما.
(2) أثبتنا الكلمة كما هي في إ› وفى الأصل: متناهي . (3) هكذا في إ» وفي الأصل: اعتقادي .
(4) الكلمة من إ» وفي الأصل وفي محلّها: هُو عَدَد.
69
8 - وکذا لا تَغْايرَ فى أسماء الله - تعالى! - وصفاته لأن العْيْريْن ما يجور کون أحدهما یدول الاخر. وهذا لیس () بجائز في صمفات الله - تعالى! وأسمائه لاستحالة العّدم على شىء من صفاته وأسمائه.
ولهذا قلنا: إن الله - تعالی ! - عالم يولم واحرٍ وقادر() بقدرة واحدة وسمي ٠ بسمع واحل علم الأشياء كلها بعلم واحلٍ وسمع المسموعات كلها بسمع واحد لأن حدوتٌ الصّفات لله - تعالى! - محال وإنّما ٭ الحَدَث يقَع على المعلوم والمسموع #“ لا على علم الله - تعالى! - وسمعه.
9 - وكذلك لا فض لبعض آسماء الله - تعالی! -") على بعض 7 لان المُسكّى بالكل هو -جَلّ وتعالى! - والمُراد بالاسم الأعظم استحقاق زيادة الثواب بذكره لا الفضيلة(3) في ذاته . والله المُو فق !4
فصل في أرَليّة كلام الله - تعالى !
0 ثم إن“ كلام الله - تعالى! - صفة أزلية لله - تعالى! - [و 148 ظ] أهل السَة والجماعة()
68 - (1) إ: و 209 ظ.
(2) في إ: قادر» بدون الواو.
(3) في إ: . سميع › بدون الواو.
(4) ما بين العلامتيْن ورد محلّه في إ: الحدوث على معلوم الله تع ومسموعه. 9 - (1) الصيغة من | فقط .
(2) في إ: البعض» بالتعريف
(3) في إ: لا لفضيلة.
(4) الصيغة ساقطة من |
70
وقالت المُعتزلة : «إنه مُحدَثٌ مَخلوق».
والخلاف بيننا وبينهم في الحقيقة في ماهيَة الكلام . فعندنا كلام الله - تعالى! - صفة أرَليّةَ قائمةٌ بذات الله - تعالى! ليس من جنس الحروف والأصوات وأنه واحد غير متجزىء وليس بعبريٰ ولا سوري( ولا عرب . غير أن المخلوقين يعبرون عن هذا الواحد بعبارات مُختلفة . فإذا عبروا عنه بالعبْريّة سُمّى توراة* وإذا عبّروا عنه بالسوريّة“ سمي إنجيلا وإذا عير وا عنه بالعرَبنة سمي فرآنا.
وصار # القول فيه كالقول في ذات # الله - تعالی! - فان( يعبر بعبرات مختلفة حتى #٭ يمسّى بکلّ لسان 4#( باسم اخ مع أن ذات الله - تعالی! - واحد لا يتعدّد. فكذلك في ما نحن فيه .
1 - والدلیل على أن کلام الله - تعالی! - صفة أرَليةٌ قائمة بذاته أنه لو كان حادثا لكان الحال لا يَخلو إِمّا أن يكون حادثاً في ذاته أو في محل آخَرَ أو لا في محل . والكلٌ باطلٌ.
أا الأول فلأنْ ذاتَ الله - تعالى! - ليس بمَحلّ للحوادث
وأماالشانيفلاأنْصّيرور ًالذات متكلّماًبكلام قام بمَحل حر كصير ورة الذات ذاهبا بذهاب قام بمَحل احَرَ وكصيرورة المَحل أسود”) بسواد قام
(2م) أي يوناني» كما أثبت ذلك ر. دوزي ر02٥ .۸ في المَلحَق للقوامس العربيّة.
(3) في | : يسمی .
(4) في التسختين وردت الكلمة على طريقة النسخ العتيقة: التوريةء مع الشكل الجزئي في الاصل .
(5) ما بين العلامتين ورد محلّه في الأصل: وهَّذا كات .
(6) فانه: إضافة من إ.
(7) ما بين العلامتين من إ› وقد ورد مَحلّه في الأصل : : می کل انسان.
71 - (1) في |: الحوادث . (2) فن إ: اللاسود» بالتعريف .
71
بمَحلٌ اخرَ وكصيرورة الشخصر(^ قادرا بقدرة قامت بشخص اخرَ. وك ذلك باطل .
وأمَا الثالث فلأن الكلامَ الحادتٌ عَرَّض وقيامٌ العَرَض لا في مَحل محال .
2 - وقالت المُعتزلة: «كلام الله - تعالى! - عَينْ هذه العبارات وإنها مُحدَثة مخلوقة٤. وشبھتھم أن کلام الله - تعالی! - لو کان أرَليا لان الله - تعالی! - به في الأرل مرا ناهياً مُخبرا مُستخبراً والأمرٌ والنهيٰ للمعدوم( سَفَةٌ والإخبار للمَعدوم والاستخبارٌ [و 149 و] عنه كذلك ولأن الله - تعالى! - قال في كلامه: #وعصی ادم رنه َه فغرّی4( 3( وقال تعالی! وذ ال راهيم « رت اجمَل هد الل آم «“)7) وقال: الى موسى
عَصّاءٌ) وقال: «وَجَّاء إخوة يُوسف»(7 وأخبر عن فرعو أنه «فَحَر() فتادى») والإخبارٌ عن وجود هذه الأشياء قبل وُجودها كذْبٌ والكذبٌ على الله محال ٭ مَنْفیٌ عن الله - تعالی! چ("
وحجتنا ما ذكرنا
(3) في إ: وكصيرورته» فيي كلمة واحدة. 2 - (1) للمعدوم: من إ فقط . (2) الكلمة من إ» ولكن بدون همزة» وفي الأصل: وللأحبَارء ولعلها: والأحبار. (3) قران : جزء من الآية 121 من سورة طه (20) . (4) م )5( رآن: : جزء من الاية 35 من سورة إبراهيم (14). (6) قرآن: : جزء من الاية 45 من سورة الشعراء (26) . (7) قرآن: جزء من الاية 58 من سورة يوسف (12) . )1)8 ) )
9) قرآن: الآية 23 من سورة النازعات (79). )٥0 ما بين العلامتيْن من إ فقط .
72
ا
3 - وشبهئهم فاسدة لأنهم يُوافقوننا على أن المُنرَلَ على ٭# محمد _ عليه السلام! _ ي( آم ونهي لا وإن کنا معدومین يومد . وکان المَعنى فيه وهو أن الأمرَ للمَعدوم إتما يكون سَفَهاً إذا كان أَمْراً له ليجب عليه الائتمار ر3(4) و فی الحال فام إدا کان امرا له ليجب عليه الإئتمار بعد بعد وجوده وبعد بلوغ الأمر إليه فهو حكمه وليس بسّفه .
4 - وما قالوا: «(إنه خبر عن وجود هذه الأشياء قبل وُجودها» فهو فاس لأن القَبْليّةَ والبَعدية أمران يتعلّقان بالزمان» وكلامٌ الله - تعالى! - لا تعلق بالزمان ولا يُوصْف بالقبلية والبعديّة ولا تصير الفَبلية والبغدية() صفة له فيكون إخبارا عن وُجودها مُطلقا. وإنما التغْيْرٌ وقع على المَوجود الحادث لا على ذات الإخبار. فصار كما إذا كان الرجل مُقبلا على شجَّرة فما دام مقبلا عليها) تكون الشجرة قبلّه. فإذا جاوزها صارت بعده. وهذا التغي() وقع على ذات الشخص لا على ذات هذه( الشجرة لأنها قائمة على حالها كما كانت . فكذلك في ما نحن فيه # وبالله المعونة #!()
3 -(1) على: ساقطة من |[. (2) ما بين العلامتين ورد محلّه في |: نبینا محمد صلى الله عليه وسلم . (3) به: من إ فقط .
(4) في !. للحال» بدل: في الحالء من الأصل.
4 - (1) فى إ: فى الاخبارء بدل ما أئبتناه من الأصل . (2) والبعدية : ساقطة من إ. (3) [: و210 و. (4) في الأصل: تغْيّر» بدون تعريف . والمُبّتٌ من |. (5) هذه: إضافة من إ. (6) ما بين العلامتين من الأصل» وقد ورد محلّه في إ: والله الموفق والمستعان.
73
فصل في أن“ التكوينَ غير المُكوّن
5 - قال أهل السََة والجماعة: التكوينْ غير المُكوّن. وإنه صفة أُرَليَةَ لله - تعالى! - وكذلك غیرٌه من صفات الله - تعالی! - [و 149 ظ] لأنها لو حدّثت لا يخلو إِمَّا أن حدّثت في ذات الله - تعالى! - أو في محل اخرَّ أو لا في مَحلٌ . وكلٌ ذلك باطلٌ» على ما ذکرنا.
6 - وإذا ثبت أن حدوت الصفة لله - تعالى! - محال # فكذلك في ما نحن فیه #( فیکون خالقاً لم یرل رازقاً لم برل مُکونا مُوجداً لم یزل› مُحسناً لم یرل کما کان حيَاً ٭# لم يزل» عالما ٣# لم يرل قادرا لم يرل» سميعاً بصيرا“ لم يرَل. وكذلك هو معبودٌ لم يرل ومعناه: حى له
في الأرّل أن يُعبدء لا آنه عبد في الأرّل. ويجوز ان يُسى الشيءُ مفعو لا وراد په ما ذکرنا. فإن الطعام يسه می ماکولا قبل آن يؤکل والشراب يسكّی مشروباً قبل أن يشرب . ومعناه: خوزدنیشت ته خوردَه. فكذلك في ما نحن فيه . وقولنا: معبودٌ لم يرل معناه: برّستیدنیشت دز أَرَلْ نه برَسْتيدَة(
7 ثم وجود العبادة بعد ذلك لا يُوجب التغيْرَ في ذات الله - تعالى! - لأن فيه إشارة إلى حدوث العبادة لا إلى حدوث صفة في ذاته.
(7) ان: ساقطة من !. (8) غير: ساقطة من [.
5 - (1) والجماعة: من إ فقط .
6 - (1) ما بين العلامتين من ! فقط .
(3) ما بین العلامتشن ساق من إ.
)4( بصيرا : ساقطة من إ.
(5) شكرا للزميل والصديق م. ع. أمير مُعرّي الذي ساعدنا على شكل هذه
74
فصار کالرجل لم يكن مَخدوماً ثم يصير مَخدوماً بخدمة عَبده أو انه . فهذا لا 8 -وكذلك الحكمة صفة أزَليةٌ لله -تعالى!- عند أهل الشتة والجماعة.
وقال أبو الحَسَّن الأشعري: «إن كان المُراد بها العِلمَ فكذلك» لأنه يقول بقدّم صفات الذات . قال أبو الحَسّن الأشعري]: «وإن كان المُراد بها الفعلَ وهو إحكامٌ المَفعولات فليست بأزليّة» لأتها من صفات الفعل وهو لا يقول بأزليتها.
9 - والحاصل“ أن جميع صفات الله - تعالى! - أزلية عند أهل السُنة والجماعة()» سواءَ كانت من صفات الذات كالحياة والعلم والقدرة والسمع والبصرء أو من صفات الفعل كالتكوين والخُلق والإيجاد والإحداث والإماتة والاخياء والرٌّزق 1و 051] والإخسان والأعطاء
ونحوها.
0 - وقال أبو الحسّن الأشعري" : «إن صفات الذات قديمة وصفات الفعل مُحدثة». وهو قول عامَة المُعتزلة وجميع النَجّارية والكرّامية(") غير أن المُعتزلة يَعنون بصفات الذات ما يرجع إلى الذات لا مَعنّى وراءَ الذات لأنهم لا يقولون بثبوت الصفات لله - تعالى!.
8 - (1) انظر التعليقات على الأعلام. (2) قال: ساقطة من | .
9 - (1) في الأصل: فالحاصل» وواو العطف من !. (2) والجماعة: من إ فقط . (3) والإحداث: ساقطة من |.
0 - (1) انظر التعليقات على الأعلام.
75
1 - واختلفوا في الكلام . فعند الأشعرية"') هو من صفات الذات.
وعند المعتزلة هو من صفات الفعل ينون ره( آله لم يکن في الأرل متكلّماً ثمّ لق الكلام فصار به مُتكّماً لاله صِفةً قامت به لأنهم يُنكرون جمیع الصفات لله - تعالی! - لما م(.
2 - وأما""“ التكوين فهو من صفات الفعل عندهم جميعاً وأنه ليس
واختلفت عباراتهم في حَدَثه : قال بعضهم : «إِنّه مُحدَتٌ حَدَث بإخداث الله - تعالى!». وقال بعضهم: «إِنه حادثٌ حَدَّث لا( بإخداث الله - تعالی!» .
3 - واختلفوا أيضا في أنه عينْ المُكرّن أم غيره. قال عامَة المُعتزلة وجميع الأشعرية واللَّجّارية : E المعتمر( وش( من لمُعتزلة إل غير الكون لا ع
4 - واختلفوا فى محل قيامه أيضا": « قال أبو الهذيل : «إنه
1 -(1) في إ: الاشعرى . (2) في | : بذلك» بدل: په . (3) لما مر : ساقطة من إ. 2 - (1) فى الأصل: فامَّاء وواو العطف من |. (2) جميعا: ساقطة من إ. (3) لا: من إ فقط . وقد آثبتناه ليستقيم المعنى . 3 - (1) انظر التعليقات على الأعلام. (2) في ٳ: وبشير» وهو خطاً. 4 - (1) ايضا: من إ فقط . :(2) انظر التعليقات على الأعلام.
76
قائم بالمُکون». و #) قال ابن الرً[ا]وَندي() وبشر : «ٳِنه قائم لا في(“ محل . وقالت الكرًّامية : «إنه قائم بذات الله - تعالى!».
ومع اختلافهم في هذه المواضع اَفقوا على آنه ليس بقديم . وشبهتهم أن قَدَم التكوين يُوجب قدم المُكون لأن التكوينَ بدون المُكوّن مُحال كالكسر بدون الإنكسار مُحالٌ. والقولٌ بقدَم المُكوّن ضلالٌ. فاضطرًوا إلى القول [و 150 ظ] جود التكوين وقت وٌجود المَكوّن.
5 ۔ وتنا أن التکویرَ لو کان حادثاً لکان لا یخلو : إمّا أن یکون حادثا في ذات الله - تعالی! - أو في محل آحَرَ أو لا في مَحلَ. وکل ذلك باطلٌ لما مر في مسألة الكلام. ولاه لو كان حادثا لكان الحا" لا يخلو إمَّا أن حَدَّث() بنفسه أو بإخداث احَرَ أولا) والأوّل باطل لأن فيه إبطال القول بالصانع وإخراح العالم من أن يكون مصنوع الله تعالى! والثاني كذلك لأن الإخداث عندهم لما لم يكن أَرَليّا فلا بُدّ لذلك الإخداث # من إخداث اخرَ وكذلك في الثالث والرابع فيُودّي إلى ٭( ما لا يتناهى. وهذا باطل.
6 - وشبھنهم فاسدة لأنهم يقرَون بأنه عالم قادر سميع بصب في الأرّل ولم يُوجب ذلك نَم مَعلوماته ومَقدوراته ومَسموعاته. فكذا في ما
(3) ما بين العلامتيْن ساقط من !. (4) وبشر: ساقطة من إ. انظر التعليقات على الأعلام. (5) في : إضافة من !. (6) في الأصل : فاضطررناء والإصلاح من !. (7) إ: و 210 ظ. 5 - (1) الحال: ساقطة من !. (2) في الأصل: حدّثت» والإصلاح من !. )3( او لا: من | فقط . (4) في إ: مصنوعا لله . (5)ما بين العلامتثن ساقط من !.
77
نحن فيه فیکون تکو ينه الأزلى تکوینا لکل مکوّن لوقت وجوده لن تخ
الأثر عن المؤثر جائ . وبالله دس تع (D),.
فصل في إثبات الإرادة لله - تعالى!
7 - قالت“ عامَة المُتكلّمين: «إن صانعَ العالّم موصوف بالإرادةء والإرادة صفة له حَقيقة لأن الإرادة مَعنَى يُنافي الكراهة) والإضطرار والسهو والغفلة فيكون الموصوف بها مُختاراً في ما فعّله. فلو لم یکن الله - تعالی! ۔ مَوصوفا بها لكان مَوصوفا بض من أضدادها من الكراهة والاضطرار والغفلة والسهو. وهذا مُحالٌ».
8 - وقالت جماعة من المُعتزلة كأبي الحسين الخيّاط) والكعْبى(“ والنظام( ( ومن تابع ھۇلاء: «إن الله - تعالى! - یو صف بالا رادة مجازا ل
لر م
حقىقة) . وشبھنّهم أن الإرادة [و 1 و] شهوة» والله - تعالی! - لا يوصف
وحجُتنا ما ذكرنا. وشبهتهم واهية لأنْ الشهُوَةَ ليست بإرادة مُطلقةء بل هي ٳرادة شيء ينتفع به المُريد. والله - تعالی! - متعال عن أن ينتفع بشيء أو يَتَضرَر) به . فلم تكن إرادتّه() اشتهاءٌ.
_ 86 87
- )01 الكلمة من إ» وف الاصل: قال .
(#) في ! : الكراهية . وكلّ من الصيغتيْن صحيح .
(3) الكلمة من هامش ! . وفي الأصل : بشيءِ» ومثلّه في متن إ وقد شطب .
8 - (1) انظر التعليقات على الأعلام. وبالنسبة للخيّاط ففي كلا السختيّن: كابي الحسن .
(2) في الأصل : ويتضررَء وما أثبتناه من !.
(3) ما أثبتناه من إ» وفي الأصل : ارادة.
78
9 - ثم الإرادة صِفة أرَليةٌ قائمة بذات الله - تعالى! - عند أهُل الس والجماعة» أي هو مُريد بإرادة قائمة في الأزل.
وقال الكرَاميّة : «إنه مُريد بإرادة حادثة فى ذاته».
ت ۶ء 1-۶ و »۾ )1 و الحلاف') : «إنه مُريد بإرادة حادثة) لا فى مَحل».
وقال الحسين بن مُحمّد النجًار) إمام النجارية : «إنه مُريدٌ لذاته» أي
&:
ذات هو مُرید» لا بإرادة قامت به أو بغيره». وقد أبطلنا ذلك كله في ما تقدم. ولا حول ولا قَوَةَ إلا بالث!
فصل في إثبات رُؤية الله - تعالى! 0 - قال أهل السُنّة والجماعة: «رُؤية الله - تعالى! - في دار الأخرة جائزة بالدليل السمْعيّ والعقلئ . أمّا السمعئ فلقوله - تعالى! -خبراعن موسى - صلوات الله عله! _(): «أرنى أنظ الك( سال ره الرؤية. وهذا دلیل على أنه عرف ربّه جائ الرُؤية . فمن قال بأنه غير جائز الرّؤية فقد قال بأن() موسى - عليه السلام! _ لم يعرف ربّه. وهذا ضلالٌ لأن كوته جائرً الرُؤية من صفات الله - تعالى! ومن لم يعرف الله - تعالى! - بصفاته أو عرفه بصفة
9 - (1) من المعتزلة: من ! فقط . انظر التعليقات على الأعلام. (2) حادنة : سافطة من !. (3) في الأصل : الحسن. النجارء وفي إ: الحسين بن محمد» مع سقو ط : النجار. انظر التعليقات على الأعلام. 0 - (1) والجماعة: من إ فقط . (2) في إ وردت الصيغة هكذا: صلوات الله تع على نبينا وعليه. (3) قران: جزء من الاية 143 من سورة الأعراف (7) . )4( الباء ساقطة من إ . )5( الصيغة من إ فقط .
79
ليست تلك من صفاته فھو لیس بعارف باب تعالی ! 1 - وقال - تعالى! وجوه يوْمَئذ اضرة. الى رها ظر4(
وهذا نص على ثبوت الرُّؤية بالأبصار في دار القرار«)
وذكرالشيخ العالم الزاهدمُحمّدبن على [و 151ظ]الحكيم التّرمذى2؟ - رحمه اله ! - في تصنيف له فقال: «اتفق على حديث الرُؤية أحدٌ وعشرون رجلا من أضحاب رسول | - عليه السلام - ورضي عنهم! - كلهم أئمَة المدى منهم ابن مسعود (2م) وابن ع5 وابن عتا 2(7 وصھی ں2 وأتس(”* وأبو موسى الأشعري”؟ وأبو هُرَّيرة(”*) وأبو سعيد الخدري(2؟ وعمّار بن ياسر ٣2 وجابر بن عبدالله الأنصارئ( ٠“ وغيرهم # رضوان الله عليهم أجمعين و 4#( كلهم رووا عن رسول الله صلی الله عليه وسلم! ورضي الله عنهم! - ما فيه إثبات الرّؤية .
وذكره”) الشيخ الإمام ٭# سيف الحق # أبو المُعين [النسفى]2 - رحمه الله! - في تصنيفه المُسكّى ب تبصرة الأدلة فقال: «ولا وجة إلى تكذيب هؤلاء) . ۰
2 - والدليل عليه ما رُوي عن النبىّ - صلى الله عليه وسلَّم! _ آنه
1 (1) فرآن: الآيتان 22 و23 من سورة القيامة (75). (2) الكلمة من إ» وقد فضلناها على : الاخرة» من الأصل . (2م) انظر التعليقات على الأعلام. (3) الفاء من الكلمة ساقطة من الأصل . (4) الهدّى: ساقطة من [. (5) الإسم ساقط من إ. انظر التعليقات على الأعلام. (6) ما بين العلامتين ساقط من الأصل› وقد سقناه من | . (7) واو العطف من إ فقط . (8) ما بين العلامتين من | فقط .
(9).الفعل من إ فقط .
80
قال: «سََرَوْن رَبَكمْ كما تَرَؤْن الْقََرَ َل البَذرٍ لا تَضامُون # في رُؤه»() يعني #:() لا تزدحمون في رُؤيته # مأخوذ من الضََء آي لا يَضمَ بعضكم إلى بعض في رؤيته پچ( لظهوره كما في رُؤية(“ قمر بخلاف وة( الهلال. وبروی: تضَامُون» بالتخفيف وهو من الضيْم» والضيْم الل > أي لا ظَلمَ في رُؤيته بأن يراه البعض دون البعض.
3 - وأما العقلئٌ فلأن الأؤية تعلَقت بالؤجود لا بالجسميّة ولا بالعَرَضِيَّة) والجّوهرية لا نرى الأجسام والأعراض والجواهر. فلو کانت العلةَ المُجرّزة للرّوية في الجسم هي الجسمية لما تصوّر ية الأعراض والجّواهر وکذا لو کانت لله المُجرّزةٌ للرؤية) في الأغراض هي العَرَضِيّة لما تَصرّر رُؤية الأجسام والجواهر لأله لا جشمية في الأعراض والجَّواهر ولا عَرَضِيَّة في الجّواهر والأجسام.
4 - فظهر بهذا أن العلة المُْجرّزة للرؤية المُطلقة عليها") إما هو الؤجود لاه هو الوصف الجامع بين الكل دون الجسميّة والعَرَضية والجّوهرية . وال - تعالى! - موجود فيكون جائز الرُؤية .
2 - (1) في المعجم المفهرس (ج 2 ص 205 ع 1) خرّج فنسنك الحديث بهذه الصيخة : فكذلك لا تضامُون في رؤية ربکم يوم القبامة › وذلك باللإحالة على سنن ابن ماجة (مقدمة - زهد) وصحيحي البخاري (مواقيت - تهسير سورة 4 ۔ توحید) ومسلم (إیمان - زهد) والشنن لكل من أبى داود (سنة) والترمذي
(2) ما بین العلامتین ورد محلّه في | اي. (3) ما بين العلامتيْن من إ فقط . (4) الكلمة من إ فقط . 93 - (1) ولاب: من إ فقط . (2) الكلمة ساقطة من إ. (3) الكلمة من إ فقط . 9 - (1) عليها: من إ فقط .
81
وما لا یری من [و 152 و] المَوجودات إنما لا یری لعدم إجراء الله - تعالى! - العادة برؤيتهاء لا لأتها مُستحيل[ة] الرُؤية . ألا رى( أن الإنسان قد ری شیئاًء وغیره القائم بِجَنْبه قدلا یراه. وإتما لا يراه لأن الله - تعالى! - لم بٌخلق رؤية ذلك الشيء في بَصره» لا لأن ذلك الشيءَ مُستحيل الرَوية. فكذا في ما نحن فيه . فهذا كله“ مذهبُ آهل السلَة والجماعة()
5 - وقالت المُعتزلة والخوارج والنجاريةء # والر[ا]وندية والزيدية(') من الروافض 7# : «إن الله - تعالى! - مُستحيل الرؤية لا يراه حر( ) .
واختلفت المُعتزلة في ما بينهم في رُؤية الله - تعالى! - الأشياءً. قال النظام' والکغْبی'): «إِن الل - تعالی! - لا یری شیعاً» لا نفسَّه ولا غيرَه» # ویُریدان بکونه #) بصیرا آنه عالمٌ بالمَرثیات . وقال بعضهم : «إِنّه لا یری تسه لکن یری غيرّه». وقال آخرون منهم): «إه یری نفسّه لکن لا ب
ا
عیره) . 6 - وشبهتهم في أن الله - تعالى! - مُستحيل الرّؤية تمُكهم بقوله - تعالى! -: «لا تذركة الأْصَارٌ # وهو يدرك الأَبْصَارَ #)ء نَفيٌ الإدراك()
5) والجماعة: من إ فقط .
- (1) انظر التعليقات على الأعلام.
(2) ما بین بين العلامتين من إ فقط .
(3) الكلمة من !» وفي الأصل: واحدٌ.
(4) ما بين العلامتين من الأصل› وقد ورد محلّه في |: يقولان في کونه.
)5( في الاصل : : بعضهم› دل ما یتاه في انع سن ن
-) 1) فرآن: : جز من الاية 3 من سورة الأنعام( 6). و ما بین العلامتين من إ فقط . (2) العبارة ساقطة من |"
82
وهذا نفي تمَّذّح فلا يَختلف( في الدّنيا والاخرة.
7 - وشبهئهم العقليةٌ وهو أن الرُؤية المُتعلََةَ بالالة لا بد لها من المسافة بين عَيْن الرائي والمَرئىَ ولا بُدّ لها من المُقَابلة ولا بد لها من اتصال شعاع عَيْن الرائي بالمَرئيّ ولا بذ لها من الجهة ولا بذ أن يكون المَرئيٌ ساكنا أو متحرکاً أو متلوّنا بلون ولا بد من أن يکون منصلا بشيءٍ أو مُتبايناً عن شيءِ ولا بد من(" آن یری كله أو بعضه.
وك ذلك مُستحيل على الله - تعالى! - بخلاف رُؤية الله - تعالى! - إيّاناء على قول البعض» لأنه يرانا لا بالة()
8 - واعترضوا على تممكنا بالية الأولى فقالوا: «يحتمل أن موسى
سے
عليه السلام! - سأل ربّه(') رُؤية) اية يَعلمه بهاء أي( أرني ايه أعَلمُكٌ بها بطريق الضرورة» كما [و 152 و] *# يجوز ألا 0# يَعلَّم الإنسانُ شيئاً ينظر إليه بطر یق الضرورة ولأن سواه الرّؤية # من ألله - تعالى! - #) إن كان دليلا على جواز الرُؤية فقوله - تعالى! _: لن تَرَانی) ٭ یکون دلیلا ھ() على عَدَم جواز الرّؤية لأن كلمة: لن للتأبيد.
9 - وقلنا: هذا فاسدٌ لان الله - تعالى! - قال: لن تَرَاني»() ولم
(3) في إ: تختلف» بصيغة التأنيث . 7-(1) من: إضافة من | _ (2) في إ: لا يرى يرانا لا بالالة.
) (3) بالالة : مضافة في إ› بعد : اي۰ وفوفها وعلى سبيل التصحيح . (4) ما بين العلامتين من ! فقط . (5) قران: جزء من الاية 143 من سورة الأعراف (7). (6) ما بين العلامتيْن ورد محلّه فى إ: دليل. 99 - (1( انظر البيان 5 من الفقرة السابقة.
83
يقل : «لن ترى ايتي» ولأنه قال : انظ إليْكَ )2 ولم يقل : «أنظ' إليها» ولا بد من النظر إليها ولا ليصير ذلك الشيء) دليلً له على اللم بالله - تعالى!
0--ولا حجْة لهم في كلمة: لَنْء لأنها كما تذكر للتابيد تذكر لتوقیت) بدلیل قوله -تعالی!: لن بم“ با تا قََمَث يديه( والمُرادُ به التوقيت”" دون التأبيد لأنهم يمون الموتَ في القيامة # بدليل قوله - تعالى!: «وَتادؤا يا مَالك ليقض عَلينا ربكَ) 4()
1 -- واعترّضوا على تمسشكنا بالاية الثانية فقالوا: إن النظر قد يجيءَ بمعنی الانتظار") فمعنی قوله - تعالى!: تَاظرء(ء أي مُنظرة.
وفلنا: هذا فاس أيضا لأن الجَنَةَ ليست بدار الإنتظار لما في الإنتظار من اللَّصّب ما لا يُخفى ولأن الله - تعالى ! -قَرّن النفرً بكلمة : إلى والنظر الحاصل بالوجه المقرون بكلمة : الىء لا يكون إلا بالة مخصوصة وهي العَيْن .
2 - واعترٌّضوا على تمشكنا بالدليل العقلىَ وقالوا"): إن الرُويَّة
(2) قرآان: جزء من الآية 143 من سورة الأعراف (7). )3( الكلمة ساقطة من إ . 0 -_ (1) في الأصل: اء وفي إ: أء بدل الواو المُثبّت باجتهادنا. (1م) هنا إضافة في [: بدليل. (2) فُرآن: جزء من الآية 95 من سورة البقرة (2) . (2م) في كلا التُسختيْن وبدل الواو آلف بدون همزة. (3) فرآن: جزء من الآية 77 من سورة الزخرف (43). وما بين العلامتين من إ فقط . 1 -_ ) ا اا ساق ا 2 - (1) في |: فقالوا.
84
لا تَعلَقَ لها إلا بالجسميّة» وال - تعالى! - ليس بجسْم فلا يُرى». وقالوا: «رؤية الأغراض ممنوعة عن أعيا()».
وقلنا: هذا فاسد لأا مير بأإنصارنا بين الأشود والأبيض وبين المُتحرّك والساکن. فلو لم نر( ) م منهما إلا الجسم لما وقع التمييز بينهما كما لا يقع التمييز بين العالم والجاهل برؤية أجُسامهما.
3 --وإذا ثبّت أن الأغراض مرئيةء والأجسامٌ والجواهرٌ كذلك والوصفٌ الجامعٌ بينهما ليس إلا الؤجوذء تَقَرّر ما ذكرنا من الإلزام. [و 153 و).
وتمشكهم بالآية لا ينقَع لأن اله - تعالى! - نفى الإذراك دون الروية. وبه نقول: إن ذاتَ الله - تعالى! - ليس بمُدرّك لأن الإذراك هو الوّقوف على أطراف الشيء وجوانبه وذات الله - تعالى! - مره عن ذلك .
4 - وشبهتّهم العقليّة باطلة برؤية الله - تعالى! - إيّانا فاته يرانا بلا مسافة ولا( ) جهة ومقابَلة. فلو كانت هذه الأشياء من القرائن اللازمة للرؤية لما تصوّر وّجود الرُؤية بدونها. وحيتُ تصور علمُنا أنها ليست من القرائن اللازمة للرؤية وإنما يُحتاج إليها في الرٌؤية) إذا كان المَرئئٌ في المكان. وذلك مُستحیل على الله - تعالى!
وباطلة أيضا باللم() فإ الله - تعالى! - تعلَّمه“) من غير مسافة ومن
(2) الكلمة من |» وفي الأصل كلمة غير بادية المعنى وقد تقرأ: آوايلنا. (3) في إ: ير» في صيغة الغائب المفرد. 4 -(1) ما آثبتناه من إ» وفي الأصل: بلا. (2) في | : رؤية»› بدون تعريف . (3) بالعلم: من إ فقط . (4) ما أثبتناه من إ» وفي الأصل: يُعلَّم.
85
غير جهة ومن غير( مُقابلة باليلم) وكما” عرفناه اليوم بلا كيفية نراه( من( الجتَة غداً بلا كيفيّة والله # المُعينْ على قمع المُبتدعين «ه!(")
فصل في إنبات الرسالة
5 - إرسال الرْسّل ثابتٌ وإنه من مُقتضيات الحكمة عند المُحققين من أئمّة الهدى وحكماء البَسّر. وعند عامَة المتكلمين هو من جملة المَعقولات المُمكنات لأن الله - تعالى! - خلق الخلق مُحتاجين إلى البقاء لیتمکنوا من إقامة ما كُلّفوا به من الإيمان") ومن الاتهاء عمَا تُهوا عنه من عبادة الأزثان وليتمكنوا من الإمتناع بما ميل إليه طبائحهم. فلو لم يسرع
(5) من غير : من إ فقط .
(6) بالعلم: ساقطة من !.
(7) هكذا في !» وفي الأصل: فكما.
(8) في ! : تراه» بصيعة فة المُخاطب المُفرد.
(9) في !: فى» دل: : من .
(10) ما بين العلامتين ورد محلّه في ! : الموفق
- (1) هكذا في طرَّة الأصل وعلى سبیل لصحي ولکن بدون شطب المتن : الايتمار. وفي إ مثل ما في طرَة الأصل .
(2) ما أثبتناه من !» وفي الأصل: الاستمتاع .
86
الباري - جل جلالّه! _ شَرْعاً على لسان تبي ولم يصح ابابا لیکون(*) المُختص بمُباشر تها مُختصًاً يما تعلّ بها من الأخكام لسارَع كَل إلى ما ميل إليه طبعه ويتعلَّق به بقاؤه فيُؤدي( إلى التقاتل) والتفاني . وهؤ خارج عن الحكمة لما فيه من [و 153 ظ] تخلیق الحلى للقناء . # وتخليی الخلى للفناء #( ممَّا ليس له عاقبة حميدة.
6 - ولأن من أجزاء العالم ما هو غذاءٌ ومنها ما هو دواءٌ ومنها ما هو سببٌ للفناء. ولا وجه للمَخلوقين إلى تجربة ذلك بأنفسهم لما فيه من خؤف الهلاك. فلو لم يرد البيان ممّن هو عالمٌ بطبائعها على لسان تبي من آنبیائه - عليه السلام! - لم يكن لتخليقها“ على ما فيه من المَنفعة والمَضرّة عاقبةٌ حميدة. ومثلة خارج عن الحكمة.
7--*# وقال عامة المتكلمين: هُو من جُملة المَعققولات المُمكنات #" لأن إرْسال الرُْسّل مُبشرين ومُنذرين تصرف من الله - تعالى! - فى مَماليكه . وتصرٌّف المالك فى مَّملوكه من جُملة المَعقولات المُمكنات فلا وجه إلى رده وانکاره».
نشت إمَا ا ثبت لتبليغ N والنواهى أو لبان( 1( لمحا والقبائح . (3) في إ: یصنع ما یکون (4) في !: ليتسارع (5) في !: لادی . (6) في إ: التقابل (7) ما بين العلامتين ساقط من | 6 - (1) الصيغة من إ فقط [ 7 - (1) ما بين العلامتين ساقط من إ› وقد ورد محله: و. )1(- 8 في الأصل : تبليغ » واللإصلاح من !.
87
ولا) وجة إلى الأول لأن الله - تعالى! - لا ينتفع بالمأمور به ولا يتضرّر بالمَنهيَ عنه. والأمرُ بما لا نفع للامر فيه والنهى عمَّا لا ضرَرَ للناهي عنه سَفهٌ. ولا وجة إلى الثاني لأن بالعقل كفاية في ذلك.
9 -وفلنا: في ما قالوا قول بارتفاع الحَظر والحُرمة والشرائع بأسرها. وفسادٌ هذا بما" لا يَخفى لما ذكرنا*) وكأن القومٌ الذين يقولون بإباحة الأشياء من جملة هؤلاء.
ثم يقال لهم: إن الله - تعالی! - وإن کان لا ينتفع بالمأمور به ولا تضرر بالمنهيّ) عنه» لكنْ لا شك أن العبد ينتفع بالإئيان بما أمر به وبالإنتهاء عمّا هي عنه“) والأمرٌ بالإتيان() بما ينتفع به والنهيئ عمًا ينتفع بالإنتهاء عنه يعد حكمة ورأفة.
0 -وما قالوا: «إن) بالعقل كفاية» فهو [و 154 و] فاس لأن العقلَ لا حظ له في معرفة المُعامّلات الشرعيّة التي تنقطع بها المُنارَعَات ولا في معرفة طبائع الأشياء فلا يُمكنهم التمييز به بين ما يعلق به بقاؤهم وبين ما يتعلٌق به فناۋهم .
1 _ وقالت طائفة من الناس: «إن الرّسالة ليست بمُمتنعة» بل هي من جُملة الجائثزات عقلاء لكنْ لا دليلٌ على ثبوتها لأ ما يَظْهَرٌ من الناقضات
4) في إ إضافة : فلا يكون سفها. 5) في الأصل: للانسّانء والإصلاح من |.
88
للعادات على يد النبي جاز ظهورٌه" على يد المُتنبّي وعلى يدي السَحرة
والمُشغبذة )3( فلم يکن يكن ذلك“ دللا على صدی دعواه لأن الدليل على صدق دغواه هو الإتيان بما يعجز كل البَسّر عن الإئيان بمثله» إذ المُعجزة اسم لذلك. وقد اعدم هذا الدليل هنا لأن كل من اذعى النبوَةَ ما أعجز جميع البشر بما أتى به عن الإتيان بمثله . # ولو أعجز لظهر في الافاق 7# ولا وت لما لا دلیل على یرت
2 - وقلنا: قد ظهُر) بالدليل الذي لا مرد له» وهو النقل المُتواترٌ» ثبوتٌ المُعجزات الناقضات للعادات على يدي الأنبياء - عليهم السلام! - كقلب العصا حي وانغلاق البَّحر على يدي( موسى - عليه السلام! - وكإبراء الأكمّه والأبرّص وإخياء المؤتى على يدي( عيسى - عليه السلام! - وكتسخير الشياطين والطيور والرًيح) على يدي سُليمانَ - عليه السلام! وكل واحد منهم قد أعجّز كل البَسّر عن الإتيان بمثله إلى يومنا هذا.
3 -- وکذا نبا(" مُحمّد صلی الله عليه وسلّم! - أعجَّز بتظم
) فو
) لال ید ٬ والاضافة مإ
) فى الأصل : والمُشعبدةء والإصلاح من !. 4) ذلك : ساقطة من إ.
) هھ
:(
(
8 في إ: : ثبوته» بدل : نموه . 2 _-_ 1) في متن الأصل وبدون شطب : ىت . وفي طرّته وعلى سبيل التصحيح» وفي إ أيضا فكما أئبتناها. (2) فى الأصل: يد واللإضافة من !. (3) والريح: من إ فقط . 3 -(1) الكلمة من إ» وفي الأصل ومحلًها: نبوّة.
) ) ) ) ) ) ) ) )
89
القرآن وفصاحته # وإخباره بما كان وبما يكون #*) جميع الفصحاء والبلغاء) عن الإتيان بسورة من مثله إلى انقراض النياء مع ما له سوی القرآن من المُعجزات ما لا يُحصى كالسحاب الذي كان يُظله وكشهادة الشاة المَصليّة وكانشقاق القَمَّر وتسليم الجر [و 154 ظ] ونحوها.
ومثل هذه الناقضات للعادات(*) خارج عن طوق() | لسّحرة وعن حيّل المشعبذة. فيكون ذلك دلیلا على صدى دعواهم وثبوت نبوّتهم. وبالله العصْمة!()
فصل في كرامات الأولياء
4 - كراماتٌ الأولياء ثابتة عند آهل السَنّة لأن الله - تعالى! - قال في قصّة مَريم : «وَهُرّي إليْكِ بجذع الَحلَة سَاقط عَلَيّك رُطباً جنا( وقال - تعالى! كلما دَحَل عَلَبْهَا رَكَرِبَاءُ الْمُحْرَابَ وَجَدَ عِنْدََا رزقً4) وهذه کراماتٌ لها ظاهرة ثث بحْجَة لا مرد لها.
وأخبر عن صاحب سّلیمان»› اضف آنه آتّى بعَرش بلقيسَ “من المسافة
2)
)
) ما بين العلامتين إضافة من | . 3) الكلمة إضافة من !.
(4) الكلمة من إ» وفى الأصل: للعادة. (3) في , : طرق .
(6) وؤ في إ صيغة غيرها : والله الموفق .
4--(1) فرآن: : جزء من الاية 25 من سورة مريم (19) . (2) فرآن: جُزء من الاية 37 من سورة ال عمران (3) . (3) في الأصل : كرامَة» فقط» والمُثبت هنا من [.
)4( انظر التعليقات على الأعلام.
90
البعيدة في ساعة لطيفة() ومن أنكر ذلك فقد أثكر كلام الله - تعالى! - وإنه کف صریح .
5 - وفي المشاهير عن عمرَ - رضي الله عنه! - آنه رأى جيشه بتهاوند وهو على المنبر بالمدينة حتّى تی(" قال: «یا سَارية! الْجَبل! الجَبل!». وقد سمع سارية ذلك(*)
والحكايات فى بيان كرامات الأؤلياء عن الثقات مُستفيضة لا وجه إلى إنكارها.
6 - وقد" أنكرت المُعتزلة كرامات الأولياء. وشبهتهم في ذلك أنه لو جاز ذلك لعجّز الناس عن التمييز بين المُعجزة والكرامة # وعن التمييز بين الساحر و( والولى وبین النبىَ والمتنبى . وهذا مما لا وجه إليه(
7 --_ وقلا : هذا ظنٌ فاس لأن المُعجزة إما" تظهر على يد مدعي اة وقتَ جواز الرسالة مع عَجز الأغيار) عن مُعارضته بوثله. والولی لا يڏعي البو ة لأنه لو ادعاها لكفر من ساعته. فلم يكن ظهورٌ الكرامة للوَلنَ مُعجزاً عن معرفة النبيّ» بل ظهورٌ الكرامة لِلوَليّ طريق لمعرفة النبيّ لأنَ
(5) إشارة إلى الايات القرآنية 38 إلى 42 من سورة النمل (27). 5--(1) في إ: حین» بدل: حتی . (2) وفعلا هو من المشاهير عن عمر ويعتبر من كرامات الخليفة» كما يلاحظ ذلك اللامشي. ولا وجه لتخريجه. 6-(1) قد: ساقطة من !. (2) ما بين العلامتيْن ورد محلّه في إما تبدو قراءته هكذا: وبين النبي. (3) في [: له» بدل: إليه. -(1) انما: من إ» وفي الأصل: ما. (2) الرسالة: من إ» وفي الأصل: الرسّل. (3) هكذا في الأصل› والظاهر أن المقصود د هو جمع الغير. وفي |: الاتيان.
91
117
ظهورَ الكرامة للوَليَ دليلٌ على أنه وَل الله - تعالى! - لا عدؤء) # فلا يكون وَليَاً إلا إذا كان مُحقًا #() لأن الله - تعالى! -) لا يُعطي الكرامة [و 155 و] لعدّوّه ولا یکون وَليّا إلا أن( يكون مُحقًا في دیانته() ودینه. وليس( ديه" إل الإيمان برسالة نبّه . فعلى هذا تكون كرامة كَل وَلِنَ في كل أَمّة مُعجزة لِنبيه . وال المُوفُى!("٠
فصل في مسائل*' التعديل والتجوير
8 -_*# قال الأستاذ [المُوْلف]: إتها «") كمَسالة حَلق الأفعال وفروعها() غير أن هذه المسائل مبنيّةَ على مسألة الإستطاعة لأن الفعلّ
(4) لا عدوه: ساقطة من !.
(5) ما بين العلامتيْن من إ فقط. وبعده وفي ذات التسخة ما يمكن قراءته هكذا: وانها لولی الله تع .
(6) و: 212 ظ.
(7) وليا: ساقطة من |.
(8( ديانته : ساقطة من إ.
(9) الواو ساقط من !.
)10( دینه: من إ فقط .
(11) صيغة الدعاء من إ فقط .
(12) مسائل : ساقطة من إ.
8 -(1) ما بين العلامتيْن من إ فقط . (2) في !: مع فروعها.
92
الاختیاریٌ لا بد له من القرّة والقدرة فيبدَأ) بها فيقول): الإستطاعة نوعان: أحذهما سلامة الأشباب والألات والثاني( القدرة التي يُوجّد بها الفعل .
9 - وأنكرت طائفة وُجود الإستطاعة الثانية كشمامة بن الأشرَس() وبشر بن المُعتمر") وغيلان" فقالوا: «لا استطاعة إلا الإستطاعة من حيتُ الأسبات والالات».
وإنكارُهم هذا باطلٌ لأن الله - تعالى!- ذم بعض الكفرة بانتفاء الاستطاعة الثانية بقوله - تعالى!: «مَا كانوا یځو ن السَمْعَ») والمراد( بها الاستطاعة الثانية لأنْ الإنسان إنما يستحق الذمَ بانتفاء استطاعة كان انتفاؤها بتفویته وتضییعه لامتناعه عن اشتعمال الالة بانتفاء استطاعة هو مجبور في انتفائها .
0-وقالت طائفة أخرى: «الإستطاعة ليست بمَعنّى وراءً المستطيع» بل المُستطيع مُستطيع بنفسه وبذاته».
وهذا قريب من الأزّل وإِّه باطلْ لأ الإنسان قد يقر على أفعال لم يكن قادراً عليها في ما مضى من الأزمنة من غير زيادة في(" أجزاثه. وقد يعجز عن بعض أفعال) # يكون قادرا في ما مضى من الأزمنة والأمكنة ي(
(3) في [: فيبتداء.
(4) في [: ونقول.
(5) في الأصل: والثانية» والإصلاح من !. 9-(1( انظر التعليقات على الأعلام. (2) قرآن: : جزء من الاية 20 من سورة هود (11) . (3) واو العطف من | فقط . 0 - (1) في : ساقطة من !. )2( في | : الافعال» بالتعريف . (3) ما بين العلامتين ساقط من |.
93
من غير نقصان في جوارحه وأعضائه . فعلم آنها معّى وراء [و 155 ظ] ٭# ذات المُستطيع # وعلم أنها عرض «» يَحدث مُقارناً #() للفعل .
1 - وإذا ثبت أن الإستطاعة نوعان فنقول: الإستطاعة الأولى وهي سلامة الأسباب وصخةالآلات سابقة على الفعل ولا" بزاع بين أهل الشتة والمُعتزلة فيه . والإستطاعة الثانية مُقارنة للفعل عند أهل السَُّة خحلافاً للمُعتزلة وبعض الكرامية( ٠
2 - وحُجّة أهل السَة في ذلك وهو أن الإستطاعة الثانية عرض لما مر والأغراض لا بقاءَ لها لأن الحالٌ لا يخلو إِمَّا أن يمى الحَرض لذاته أو بی ببقاء مَحله أو یبقی پبقاءِ قام به. لا جائ أن يَبقّى العَرَّض لذاته لأن کل" ما کان باقياً لذاته يستحيل ورود الفناء عليه ولأنْ المُوجبَ للبقاء ذاه فيُوجب بقاءَه في کل زمان. ولا جائڙ آن يبق بقاء مَحلّه أن( الشيءَ لا بمّی ببقاء قام بغیره. ولا جائ آن ببمَى ببقاءِ قام به لأن البقاءَ معتّى وراءَ
الؤجود ووراءَ ذات الموجود. ولهذا لا يُعَدَ إثبات الوٌجود ونفىٌ البقاء تناقضا حتی يصح أن يقال: «وجد ولم يبق .
3 - وادا ثبت آنه معنی وراءَ ذات # الوّجود ووراءَ ذات ه()
(4) في إ: الذات المستطيعة.
(5) ما بين العلامتيّن ورد هكذا في |: محدث مقارنة. 1 -(1) في إ: بلا .
(2) انظر التعليقات على الأعلام. 2 -(1) کل : من إ فقط .
(2) فی إ: اذ» بدل: لأن. 3 -(1) انه: ساقطة من !.
(2) ما بين العلامتين ساقط من إ.
94
الموجود فنقول: العَرَّض ليس من قبيل ما يقوم به معنى وراءً ذاته. ولهذا لا يبل التخْيْرَّ من حال إلى حال فلا يوصف بالبقاء.
ودا ت ثبّت أن هذه اللإستطاعة ممّا لا بقاءً لها فلو كانت سابقة بقة على الفعل كانت منعدمةٌ عند الفعل لاستحالة بقائها إلى وقت الفعل فلا( بصوّر وجو الفعل بها.
4- وشبهة المُعتزلة وهو" أن الأمرَ بالفعل إِنما وجه إذا كان() قبل الفعل. فلو لم تكن الإستطاعة سابقة على الفعل لكان الأمرٌ بالفعل تكليفَ ما لا قدرة [و 156 و] له عليه» وذلك مُنتف() ولأنها لو كانت مُقارنة للفعل لما كان حصول الفعل بها أؤلى من حُصولها بالفعل. والقول بالثاني باطلٌ فكذلك بالاأوّل.
5 - وفنا لهم : من شرط صحة التكليف وجود الإ ستطاعة الأولى دون الثانية لأن الله - تعالى! - أجُرَى العادة بإخداث القدرة # فى اللات عند استعمالها. وإذا كانت العادة بإخداث الله - تعالى! - مع القدرة #" فيها مُستمرّة إذا قصد تحصيل الفعل بها كان هذا تكليفَ ما في الوسع()
فما إذا) لم يستعملها أو استَعمَلها في غير ما أمر به فهو الذي ضبّع القدرة حيتُ بقاها على العَدَم فلا يكون مَعذورا به.
126 - وشبھئهم الثانية فاسدة لأن القدرة ھی المؤثرة فی حصول
(3) في الأصل: ولاء وما أثبتناه هو من !. 4 -(1) وهو : ساقطة من !.
(2) فی إ: منفیء بدل ما آثبتاه: مُنتف . 5 -(1) ما بين العلامتيْن من إ فقط .
(2) إ: و 213 و.
(3) في إ: فاذا.
95
الفعل. فأما") الفعلٌ فلا أثر له في حصول القذرة. والقول) بخصول الأثر بالمُوثّر أوْلّى من القول) على العكس» كما في الكَشر مع الإلكسار وسائر العلل مع معلولاتها
ثم القائلون بكون الاستطاعة الثانية“ مُقارنة للفعل اختلفوا في ما ينهم : هل هي صالحة للضديْن # على سبيل البّدّل أم لا #* كالإستطاعة من حيث الأسبابُ!
# وقال بعضهم: «إنها صالحة للضدَّيّن كالإستطاعة من حيبت الأسباب»#« وهو قول أبي حَنيفة( -رحمه الله! ولهذا صح أمرٌ الشخص بالشيء ونهيّه عن الشيء في زمان واحد.
وقال بعضهم : ليست بصالحة للضدَيْن لأنها تحدذث مقارنة“ للفعلء وحصول الضدَيْن بها مقارنة() # للفعل في زمان واحد ٣# لا يتصور». والله المُو فق !(°") ۰
6 -(1) في إ: واما. (2) في إ: فالقول. (3) فى إ: القول به. (4) الثانية : ساقطة من !. (5) إضافة : انهاء في إ بعد: بينهم. (6) ما بين العلامتين ساقط من !. (7 ) انظر التعليقات على الأعلام. (8) في الأصل: مُقارناء وما أثبتناه هو من !. (9) ما ورد في الأصل ووضعناء بين علامتيْن أتى محلَّه في إ: للفحَلين . (10) صيغة الذعاء من إ فقط .
96
فصل فى إثبات خلق * أفعال المباد #("")
7 - اختلف الناس فى الأفعال الإختيارية للمباد. قال أهل السَُة والجماعة: اهي مخلوفةً [و 156 ظ] لله - تعالى! - مَكسوبة للمباد") و تعالی! - یسمّی بتخلیقها وإيجادها وإخداثها خالقا والعبدٌ يُسمّى بکسبها
مباشّرتها فاع لها ويصير مُطيعاً أو عاصِباً.
وقالت القَدَريّة وهم المُعتزلة: «لا صْنْعَ لله - تعالى! - في أفعال العبادء والعباد هم المُوجدون المخترعون لها».
8 - وقالت الجَبريَة و" رئيسهم جَهمُ بن صَمرَّان الترّمذي: إن الأفعال المُضافة إلى العباد كلها أفعالٌ الله - تعالى! - على الحقيقة لا اختيارً للعَبد في ذلك كما في حَركات المُرْتعش والعُروق النابضة وحَرّكة الأشجار ونحوها. ونسبتّها إلى العباد مَجارٌ وهي نسبة الفعل إلى مَحلّه لا إلى فاعله ولا إلى مُوجده ومُخترعه كما يقال: سال الشعْبُ) وطال الشَعَرٌ وتحرّكت الشجَرَة وانحدّرت الصخْرَة) ونحرها».
9 - وحجَة أهل الح على القدرية قولّه تعالى! «خالق كل شر( وقوله تعالی ! «وَاللَةٌ ر وما اتخون وهذا دلیل على أن 127 1 في 1 : للد 8-(1) و: من إ فقط .
(2) في |: للعباد.
(3) في الأصل: المتعَبٌ. وما أثبتناه من إ» مع الحركة تحت الشين.
(4) فى الأصل : الحجره» بدل: الصخرة.
9--(1) في إ: السنةء بدل: الحق. (2) قران: جزء من ثلاث ايات: 102 من سورة الأنعام (6) و16 من الرعد (13) و62 من الزمر (39). (3) فرآن: جزء من الاية 96 من سورة الصافات (37) .
4التمهيد لقواعد التو حيد 97
خالق # أفعال العباد #“) هو الله - تعالى! _ لأن() و فی إثبات قدرة التخليق للعباد إثبات الشريك لله - تعالى! - في تخليق الال لأن العالّم أغيان وأغراض» وخالق الأغيان هو الله تعالى! - بلا نزاع بيننا وبين القَدَريّة وخالق الأفعال عندهم العبادٌ وفيه إثبات الشريك «* لله - تعالى! «()
0-وهو مذهب المجوس') #_ لعنهم الله ! -# بل المَجوسٌ') أسعدٌ حالا منهم لأتهم ما أثبتوا لله - تعالى! - إلا شريكاً واحدا وهو خالى الشرور والقدرية اثبتوا لله - تعالی! - شركاء. وإلى هذا أشار النبى صلى الله عليه وسلم! - حيتٌ قال: «القدرية مَجُوس هذه الأمةء(3)
1-ولأنْ العبد يريد أن يُوجَّد") فعله نافعاًولايُوجّدضارًاًويُريد ان يُوجَد حسّناً ولا يُوجّد قبیحا ویُرید آن يُوجّد غير متعب ولا شاق وهذا() يُوجَد مُتعباً شاقاً. وقد( يُوجّد قبيحا [و 157 و] ضارا . ووْجود الفعل لا على حسّب إرادة الفاعل دليلٌ على أن خالقه غيرّه لا هو. إذ لو كان خالقه هو يخرّج على حسّب إرادته لا على حسّب إرادة الغير
(4) ما بين العلامتين ورد محلّه في إ: الافعال.
(5) فى الأصل: ولان» وقد سقطت الواو من إ كما أئتبناه. (6) تع من [ فق , -(1) ا )2(
9 )3(
في المعجم المفهرس (ج ٠5 ص 318) خرّج فنسنك الحديث بصيغتين : ومجوس هذه الامَةَء 2 الذين يقولون لا قدر (ع 1) مع الإحالة على سنن أبى داود (سنة) وعلى مسند ابن حنبل» كما خرّجه بصيغة ثالثة : إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله (ع 2) مع الإحالة على سنن ابن ماجة (مدمة). 1 -(1) في متن الأصل وبدون شطب الكلمة: يقع. وفي طرّته كما أثبتناه. وفي !: يوقع .
(2) في إ: وقد» بدل: وهذا.
(3) قد: من إ فقط .
(4) في | : عغيره.
98
2 - وإنه دليل أيضاً على أنه لا علمَ له بالفعل المخلوق أنه كيف يوجد مله لا يصح أن يكون") خالقا لأن الخالق من يُوجد الفعلَ على مُوافقة إرادته لا على مُخالفة إرادته. وكذا الخالق من له علمٌ بما يلق دون من لا عل له به(
3 - وحجَتّهم على الجَبْريّة الأمرُ والنهيٰ والثوابٌ والعقابٌ والمَدح والذة") فان لله - تعالى! - أوامرَ ونواهيّ . والأمرٌ للإنسان بما لا فعلٌ له فيه والنهئ عمَّا لا صْنْعٌ له فيه سَفَةٌ. وكذلك إعطاء الثواب له وإلحاق العذاب به على فعل نفسه سمه . وكذلك المدح والذمٌ له على فعل سَفَةء اذ الإنسان لا ذم ولا يمح على فعلٍ غيره.
وهذا كَلّه دليلٌ على أن للعبد فعلاً في ما يفعل ولان العاقلَ متى تأمل في نَفسه يَعلَم ضرورة أنه مُختارٌ في ما يفعله غير مضطر “ ولا مجبور فيه( لأنه يعرف ببديهة العقل أنه مُتمكنٌ من مُباشرة ذلك الشيء وتركه.
4 - وتمّكت القَدَرية بقول الله - تعالى!: «اعمَلوا ما شع( وقوله -تعالى! ١ وق () اغمَلوا فَسَيَرَى الله عَمَلَكَمْ ور e وقوله
ما یلی . 1 و23 ظ. 1) قرآن: جزء من الآية 40 من سورة فصلت (41). 2) وقل: من إ فقط ر 3 قران: جزء من الاية 105 من سورة التوبة (9).
- 134
99
- تعالى!: «فمَنْ يَعّمَلْ منْقَال ذرة) وقوله -تعالی!: «جَرَاءَ بما انوا ْمَأ ن٤(3) ونحوها()
وقالوا أيضاً: «إِن من أفعال العباد ما هو قبي كالكفر المعاصي وإيجاد القبيح سَفةٌ. ومنها ما هو شر» ومُوجد الشرَ شرَيرٌ فلا يجوز نسبته إلى الله - تعالى!».
5 - وتمسسّكت الجَبْريّة [و 157 ظ] بما تمكنا به" من اللصوص وهو وله - تعالی! «خالق کل شئ () وقوله - تعالی! : «واللّه خلقَكْ وما عمل نَ3(4)
6 - والشبهة العَقليةٌ للفريقيْن في الحقيقة واحدةً وهو ما يزعُمون أن دخول مَقدور واحد تحت قدرة قادرين مُحالّ» إذ لا يتصوّر وُجود فعل واحد من انين . ۰
وإذا ثبت ثبت لهم هذه القاعدة فالجبرية يقولون: «لمّا دخحلت أفعال العباد تحت قذرة الباري جل وعلا! - لما # تری من الدلائل بل #) استحال دخولها تحت قدرة العباد فصاروا مُضطر ين مَجبورين في ذلك كالشجرة في رها .
(4) قرآن: جزء من الاية 7 من سورة الزلزلة (99) . (5) قرآن: جزء من الاية 17 من سورة السجدة (32). (6) ونحوها: من إ فقط . (7) في إ: ولا 5-(1) به: من | فقط . (2( فرآن: انظر البيان 2 من الفقرة 129 )3( فُرآن: : جزء من الابة 6 من سورة الصافات (37). 6 ± (1) ما بین العلامتان ورد محله في (: مر من الدليل .
100
والقدرية يقولون: «لمّا دخحلت سحت قدرة العباد لما ذکرنا من الدلائر ( يستحیل دخو لها تحت قدرة الله - تعالى! - # والدلائل في هذا الباب دلت على أن الله - تعالى! - لا صن له في أفعال العباد أصلا «(» .
وأهلٌ الحق يقولون: «الدلائل فى هذا الباب مُختلفةً» بعضها يدل على أن خالق أفعال العباد هو الله - تعالى! - لا صن للعباد فيه أصلاء وهو ما تلونا من الصوص› وبعضها يدل على أن للعباد فی لذ صاروا بها مستحقین() ٭ للأجر وهو #() ما تمگكت به القدرية» .
7-- وأا" أهل السّةَ # فقد تمسّكوا بفصل 7# الأمر والنهي
والثواب والعقاب. *» ومعلوم أن إخلاء «( أولة الشرع عن مدلولاتها ليس ز. فجعلوها مّضافة إلى العباد كبا واختيارا وإلى الله - تعالى! - :
وایجادا لیکون عملا بمجموع الدلائل ودخحول مقدور واحد تحت قدرة قادرین .
إّما يستحيل إذا كانت لكل واحد منهما قدرة الإختراع والإيجاد وقدرة الاكتساب [و 158 و]. فأمًا إذا كانت إحداهما) قدرة الإختراع والإيجاد والأخرى فدرة المُباشرة والإكتساب فلا استحالة في ذلك .
(
3 ما بين العلامتيْن من إ فقط .
)4( في الأصل: مستحقون» وقد أثبتناها كما في إ. (5) ما بين العلامتين ورد محلّه في إ: الاجر وهذا.
137 -(1) في الأصل وبدلً : واماء نجد: وما تمسك به. (2) ما ين العلامتيّن من ! وقد ورد محلّه في الأصل : من فصل . (3 ما بين العلامتيْن من إن وقد ورد محلّه في الأصل: داخلا. )4( في الأصل: احديهما» وفي إ: لاحدهما. ( ر إ: وللاخر
101
8 - وما قالوا: «إِنْ من أفعال العباد ما هو قبي # وإيجادٌ القبيح فلنا: ومنها ما هو حسَنٌ. فما عُذرهم) في ذلك؟
ثم هذا باطلٌ بالأجسام. فإِنَ منها ما هو ضار خبيتٌ شرَيرٌ وخالقها ئم هذا باطل بالا جسام. فإن هو ضار خبیث شرير و هو
9 - ثم نقول: في تخليق الكفر والمعاصي حكمة بالغة. منها أنه إما خلق ذلك ليُعلم آنه نی عن خلقه لا يعرز بأولیاثه ولا يتضرر بأعدائه. ومنها أنه إما خلق الخيرَ والشرً والنفع والضرً والطاعة والمعصية لين بذلك أنه إما يفعَل # ما يفعّل #) لا لجلبْ مَنفعَة ولا لدفع مَضرَّة لأن من لا يستخني عن الإنتفاع بالشيء لا يفعل إلا ما ينتفع به.
0 -ومنها أنه إِنّما خلق الخيرَ والشرً والنفعَ والضررَ والطاعة والمَعصِية يعرف الخلق آنه ليس بعاجزٍ بحيث لا يخرّج فعلة إلا من جنس واحد» بل هو قادرٌ على إيجاد المُتَضادَيْن. ومنها أنه إتما أخدّث الخيرَ والشرً لیکون كَل ٭ مُحدّث منهما #«" دلي على وجود المُحدث. فثبّت أن في إخداثها حكمة بالغة . وبالله التوفيق 1(
8 - (1) ما بين العلامتين من إ فقط . (2) في إ: عذركم.
9 - (1) ما بين العلامتين من إ فقط .
0 - (1) في الأصل ورد ما بين العلامتيّن هكذا: مُحدّث منهاء وفي |: منهماء فقط . -(2)الصيغة ساقطة من |.
T02
فصل فى أن المُتولدات مَخلوقة لله - تعالى !
وق
1 _ الأفعال") والاثار() التي سمَتها الفَدَرية مُتولدات كلها مَخلوقة لله - تعالى! - عند أهل السُنّة لما مر أن فى إثبات التخليق للحُلق إثبات الشريك لله - تعالى! - وأنه كفر ولأن العبدّ [و 158 ظ] لا قدرة له على الإمتناع من المُضىَ في السهمْ بعد الرمْي ومن الألم في الحيوان بعد الضرْب ومن الإنجراح بعد الجُرّح ومن الإنكسار بعد الكسْر ومن التحرّك بعد التحريك ومن( الشبَع بعد الأكل ومن السماع بعد الإضغاء ومن الإذراك بعد فح العيْن» ونح ذلك.
2 - وهذا دلي على أن هذه الأشياءَ حارجة عن محل قدرته إذ*) القادرٌ على الشيء مَن له قدرة الإمتناع عنه) وتحصيل غيره ولأن التولد عبارة عن ظهور مَکئُون فاستحال() أن يكون الفعل ظرْفاً لمَکنون() غيره فيه .
3 - وقال عامَة المَدَرية : «هذه الأشياءُ كلها من أفعال العباد وهم الخالقون» غير أتهم) خلقوا أسبابها وهي الرمي والضربٌ والجَّرح
1 - (1) فيالأصل : للافعال» وما أثبتناه من !. (2) الكلمة ساقطة من إ. (3) إ: و 214 و. 2 -(1) ما أثبتناه من إ» وفي الأصل: جُمل . (2) من |إ» والظاهر أن قراءتها في الأصل هي: أن . (3) عنه : ساقطة من إ. (4) في إ: الكمون» بدل: مكنون. (5) في |: واستحال. (6) في إ: لكمون. 3-(1) غير : من إ» وقد ورد محلّها في الأصل: عنوا به.
103
وغيرٌها. والمُضيْ والألمٌ والإنجراح توّدت من هذه الأشباب فتكون(*) أفعالاً لفاعلي أسبابها. فكانوا() هم الخالقين لها ولأشبابهاء لا صنْع لله - تعالی! - في حدوثها» .
4 - وفنا : هذا باطل لأنْ التخليىَ لا بد له من القدرة. وقد ذكرنا أن هذه الأشبابَ") خارجة عن محل قدرتهم وإما سُمّي الرمي والضربُ والجَّرحٌ ونحوّها أسباباً لها عرفا لإجراء الله - تعالى! - العادة بتخليق هذه الأشياء عُمَيبَ هذه الأفعالء لا لأنها حدثت() منها
5 -وقال النظام") منهم: «إنها فعلٌ الله - تعالى! - بإيجاب الخلْقة» وعَلَّى به أن الله - تعالى! - خلَق السهم على وجه يُوجب أن يَخلّق الله - تعالى! - فيه # المَضي بعد الرمي وخلق الحيوان على وجه يُوجب أن بَخلق الله - تعالى! - فيه #*) الألّم بعد الضرب.
وقال أبو العبّاس [و 159 و] القلانسيّ": «» إنهما فعلان لله ي() - تعالى! - بإيجاب الطبع». وكلاهما باطلٌ لأن الخلقة والطبعَ كلاهُما لا یوجبان على الله - تعالی! - شیئا.
وقال ثمامة بن الأشرَس: إن المُتولّدات أفعالٌ لا فاع لها
(2) في الاصل: فیکون» وما أثبتناه من !. (3) في الأصل: وكانواء والمُبّت هو من !. (4) فى الأصل : الخالقونء والإصلاح من !. 144 - (1) في الأاصل: الأشياء والإصلاح من |. (2) في الأصل: حدث. والإصلاح من !. 5 - (1) انظر التعليقات على الأعلام. (2) ما بين العلامتين من إ فقط . )
3) ما بي العلامتتن من إ» وقد ورد محله فى الأصل : انها فعل ألله .
104
وهذا أبطل من الأول لن الحادث )٩( لا ر ن بل له من المحدث( لما م في إثبات حدوث العالم. وبالله العصمة!()
حله
فصل في أن المقتول مَيّتّ مَيَت ا
6-المَقتول ميت بأجَّله عند أهل السَنَة والجماعة") لأن الأَجَلَ اشم عة ضرت لانقضاء عُمُره وقد انقضی مره فی هذا الزمان فمل آنه اجله ولان من قال بان الله - تعالی! - جعّل له أَجَلاً خر مع علمه أنه لا يعيش إلى ذلك الزمان أو قال بأته جعّل أجَله أحد الزمانيْن فقد نسب الله - تعالى! _ إلى الجّهل بعواقب الأمور أو جعّل فعلّ القاتل إغجازاً لله - تعالى! - عن إبْقاء المَقتول إلى انقضاء مَدَة جعَلها الله - تعالى! - إجلالاً له. وكلاهما كر
7 _ وقالت المُعتزلة : «إه غير ميّت بأجّله وله أجل اخرٌ لأنه لو مات بأجّله لما وجَّب القصاص أو الدية على قاتله».
2 ت ص و ص o ,3
وقلنا: إنما وجب عليه القصاص لانه اكتسب فعلا أجرى الله _ تعالى! العادة باتزهاق الرّوح عقيبه فيجازى بمثله ولأنه هتك هي الله - تعالی! - وازتکب المَنْهیّ عنه فجاز أن يُؤاخذ" به . وال المُوفق!()
8 - وهذه المسألة من قبيل مسألة خَلّق الأفعال أيضاً لأن أهل السكّة
(4) في إ: المحدث» بدل: الحادث.
(5) في إ: محدث» بدون تعریف.
(6) صيغة الدعاء من الأصل» وقد ورد محلًها في !: والله التوفيق. 6 -(1) والجماعة: من إ فقط .
(2) فى الأصل: لابعضاء بدل: لانقضاء» من |.
-(1) في !: يۇخد.
(2)
في إ : اعلم ٠ یدل : الموفق .
147
105
يقولون : «خحلى الله - تعالی! _ فه الموت ند انقضاء أحله»» والمُعتزلة يقولون: «للعبد قدرة أن يلق فيه فعلَ القثل قبل أجّله حى يتولّد الموتُ من قله" . والله المو في !(2)
[و 159 ظ] فصل فى الأرزاق
9 - الحّرامٌ رزقٌ عند أهل السلّة لأنْ الرَزقَ في اللَعة يمع على الذاء ويقع على القوت المُقَدّر ويقَعم على الملك أيضاً. والغذاءٌ [أ] والقوتُ قد یکون حَلالاً وقد یکون حَراماً. ولأا نری بعض الأشخاص لا یأکلون مُدَةَ عَمُرهم إل" الحَرام # ومن المُحال «#) أنه [كذا] حرج من الدّنيا ولم يأكل رزق # الله - تعالی! _ چ( ولم یکن الله رازقه! ٭. وأیٌ قول ابح من قول من يقول: «إِنّه حرج من الدّنيا ولم يأكل رزق الله - تعالى !4(
0 - وقالت المُعتزلة : «الحَرام ليس برزق». وإنّما قالوا ذلك لأنهم حمَلوا الرّزْقَ على الملك لا غيرَّه" ويجوز عندهم أن يأكل الإنسان رزْقَ عیره» وغيره یأکل رزقه» لأن من الجائ أن یاکل الإنسان(2) ملك غيره» وغيره
ر
8 -(1) في الاصل : قېلە›» وما آثبتناه هو من !. (2) صيغة الذعاء من إ فقط . 9 -(1) الاء من إ فقطء وقد شطبت: لاء السابقة من متن الأصل .
106
1 -_ وقلنا :“ لا وجة إلى حَمله على الملك لا غير # لأن من الأشخاص الحَيّوانيّة ما ليس بأهل للملك كالواب ونحوها. ولا شك أن لها رزقاً عند الله - تعالى!. فمن حمل الرَزْقَ على الملك لا غير «*) فقد ضع( قوله - تعالى!: «وما من دابة في ألأزْض إلا عَلَّى الله رزقها»“ وباللّه العصمة عن إهُدار شيءٍ من كلام الله - تعالى!.
2 - *# والدوابٌ لا يُوصّف بالملك. وكأن"' المُراد منه ما يحصل به الإغتذاءُ. فكان الغذاء رزقا لان الله - تعالى! ينا أي خلق ا والنمُو) في آبدانناء وهو - تعالی! - بخلقه مُتَفرّدٌ به لا صنع للعبد فيه . ومن المُحال إطلاق اسم الرّزق على الملك خاصَةَ دون الغذاء» بل هو يقع عليهما جميعاء لما تَقَدّم من البيان #(
3 - وهذه المسألة من قبیل ما تقدم أيضاً لأن عندهم یقدر العبد على آن اکل ما جعَله اللَهٌ - تعالی! - رزقاً لغیره ويمتعه من إيصال رزقه إليه وعندنا لا يقدر. وبالله التوفيق !2
1 -(1) إ: و 214 ظ . (2) ما بين العلامتيّن من | فقط . (3) في الأصل: صنعء بدل: ضيّع » من !. (4) قران: جُزء من الآية 6 من سورة هود (11) . 152 - (1) ھکذا بدت لنا قراءتها في إ» وقد تقرآً: کان. (2) هكذا بدت لنا قراءتها في إ» وهي في الواقع غير واضحة. (3) ما بين العلامتين من إ فقط . 3--(1) ە ا اتصال» والإصلاح من [. (2) صيغة الدعاء في | إهي: : وائله الهادى .
107
فصل فی أن المعاصى بأرادة الله - تعالی ! وم بشت
4-* قال [المُوْلّف]_ رحمه الله تعالى! ٭«: المَعاصي والطاعابُ وغيرٌها من المَوجودات كلها بإرادة الله ومَشيئته وتخليقه وقضائه وقدّره عند أهل السَنَّة. ۰
تم ما کان منھا طاعة فهو بأمر الله - تعالی! - ورضاه ومَحبّته ٭ وهدایته وتوفیقه. وما کان منها مَعصية فهو لا بأمره ولا برضاه) ولا بمَحبته» بل
بخذلانه ڇ()
5 - ويجوز أن يكون الشيء بإرادة الله - تعالى! - ومَّشیئته ولا يكون برضاه ومَحبّته استدلالاً [و 160 و] بالشاهد فإ فى الشاهد قد يفعَّل الإنسان فعلا يُریده ولا یُحبّه ولا يٌرضی به" کتناول الأذوية المْرّة وكقطع اليد() عند وقوع الاكلة فيها ونح ذلك. فكذلك في الغائب .
6 _وقالت المُعتزلة: «الكفرٌ والمَعاصى ليست بإرادة الله -
a 2 5 ت ص تعالی ! _ / ومَشئته وقضائه وقدره)(
3( وقدره: ساقطة من إ .
108
وحجة) أهل السَنّة في ذلك الصوص والإجماعٌ والمعقول.
7 اما النْصوص”' فمنها قوله - تعالى! «فمَنْ يرد الله ن يَهُديَهُ يشر صْدرَهٌ للاسلام وَمَنْ ¿ برذ أن بُضِلَةُ « يَجْمَل صَذرَهُ ضيقاً حَرَجاً ٠» أخبر # أنه يريد ضلال #() البعض. ومنها قوله - تعالی! - خبراً عن نوح - صلوات الله عليه! _ : «إن کان الله يريد أن بغْویکمٌ. أحبر أنه يريد إغواءهم. ٭ ومنها قوله - تعالى! «مَنْ يما الله يلل احبر أنه يشاء ضلا البعض #«) ومنها قوله - تعالى!: «وَمَا تَسَاؤون إلا أن يَسَاءَ الل وهذا دلي على أن الكافرَ « لا يشاء الكَفرً والمعاصي ل يشاء المَعصية إلا أن يشاء الله - تعالى! - ذلك.
8-وآمّا الإجماعٌ وهو أن الأَمَةَ بأجمعهم يقولون: «ما شاء ال) کان وما لم يشا لم یکن».
(4) ف في الأصل : فحجة» والمثبّت من إ. 7 -(1) في إ: النص› في صيغة المفرد.
e 2( بين العلامتين من | فقط . قرآن: : جزء من الأية 125 من سورة الأنعام (6) |
(3) ما بين العلامتيّن ورد هكذا في الأصل: بدل ان يريد ضلال» وفي |: اضلالا (4) في !: عم. )5( تراد جزء من الاية 34 من سورة هود (11). وفي الأصل إضافة: تعالىء› : الله و: : نغویکم.
( اد ٠ جُزء من الاية 39 من سورة الأنعام (6) . وفي الأصل: فمن (7) ما بين العلامتين ساقط من !. (8) فُرآن: : جزء من الايتيْن 30 من سورة الإنسان (76) و29 من التكوير (81) . (9) ما بين العلامتين من | فقط .
8 -(1) في الأصل: اجمعهم› والباء من !. (2) اه : ساقطة من | .
109
والمُعتزلة يقولون: «لم يشا الله - تعالی! - الكفرً والمَعاصىَ * وقد کان چ( » .
وهذا يُخالف إِجُماعَ الأَمّة.
9 - وأمّا المَعقول وهو أنا الَمقنا") أن الكَفرَ والمَعاصيّ إِنما وُجدث بإرادة الكافر والعاصي() وبمشيئتهما. فمن قال: «لم يكن ذلك( بمَّشيئة 3( الله - تعالی! - بل كان مَشيئة # الله - تعالى! - 7# من الكافر الإيمان ومن العاصي الطاعة» فقد قال بتقاذ مَشيئة الكافر والعاصي دون مَشيئة اله - تعالی ! ۰
وهذا من أمارات العَجز وعلامات الإضطرار حيث جرى في ملكه ما لا يشاء . وإِنه كف [و 160 ظ] فلا يجوز وصف الله - تعالی! -
160 وشبھة المُعتزلة في ذلك اشتدلالا لهم" بقوله - تعالى!: و لقت الجن رالاس إلا ليَعْبْدون») وهذا دليلٌ على أن ما خلقهم للكفر والمعاصي فلم يكن مُريداً لهما. وقال الله - تعالى!: «وَمَا الله يريد ظلْما للْمِبَاد6(. وأخحبر آنه لا یرید الظلہ وٌعندکم يریده. وهذا حلاف النص . ولأن(°) الك والظْل وغيرّهما من المَعاصي سَفَةٌ. وإردة اسه سَفَهٌ. ولأن
(3) ما بين العلامتين ساقط من | . 9--(1) في |: توافقنا. (2) في الأصل : والمعاصى» والإصلاح من |. (3) ذلك : ساقطة من |. (4) فى الأصل : مشية» والباء من إ. (5) ما بين العلامتيْن من إ فقط . 1 - (1) في !: استدلالتهم. (2) قران: جُزء من الاية 56 من سورة الذاريات (1 5(. (3) قرآن: جزء من الأية 31 من سورة غافر (40) . (4) واو العطف من الفعل من إ فقط . (5) واو العطف من الكلمة ساقط من إ.
110
من المعاصي ما هو شم الله - تعالى - ومُريد شتم تفسه سَفيةٌ. ولأن الكفر والمعاصى لو كانت بإرادة الله - تعالى! - وتخليقه لصار ذلك عذرا للعَبْد فى القيامة ولصار() مَجبورا فى ذلك لأنه ليس فى وٴسعه الخروج عن إرادة الله تعالی!» .
1 --_ وتنا ما ذکرنا") ولا حجَةَ لهم في قوله - تعالی!: إلا ليَعْبْذون»() لأن معناه: إلا لأمرهم بالعبادةء وقد أمَرهم بها. وقيل معناه: لیکونوا عبادا لی» وقد( کانوا عباد الله - تعالی!.
ولا حْجَةَ لهم أيضاً في قوله - تعالى!: «وَمَا اللَهُ يريد ظلْماً للْمباد»(“) لأنْ معناه آله لا يريد أن يظلم عباده. ولا كلام فيه إِنّما الكلامٌ في إرادة ظلم العباد على العباد. وليس فى النص نفيها.
2 - وما يزعمون أن فى إرادة السّفه سَفها" فهو جَهلٌ بالسَفّهء إذ السََةٌ ما ليس له عاقبة حَميدة. وفى إرادة هذه الأشياء وتخليقها حكمة بالغة قد( مر بيانها فى مسألة() خَلقٌ الأفعال.
وما قالوا: إن مُريد شتم تسه سَفية“ فهو فاس لألّه [و 161 و] إِنَّما یکون سَفیهاً إذا لم يقم دلیلٌ # نزاهته و ۳# براءته وطهارته عمّا شتتم به لأنه
(6) في الأصل : ولصار ذلك» وقد حذفنا اسم الإشارة تبعاً لما في |. 1 --_(1) إ: و 215 و.
(2) انظر البيان 2 من الفقرة 160
(3) في |: فقد.
(4) انظر البيان 3 من الفقرة 160 2 - (1) في الأصل : سفه» والإصلاح من !.
(2) قد: من | فقط .
(3) مسئلة: من | فقط .
(4) ما بين العلامتين من | فقط .
111
# يون مُريداً #() لحوق العار بتفسه وقد قام ههنا دليل براءة ذات الله - تعالی ! - عمَّا # شَموه به فلا لماز ت بای بل فيه لحوق العار بشاتمه وإرادة شتم سه ليلخ () العار بشاتمه وهو آن يرجع به عار الكذب على شاتمه حكمة وليس بسَفه.
3 - وشبهتهم" الأحيرة فاسدة لأنا وإن اختلفنا أن الكفر والمَعاصىَ حصّلت بإرادة الله - تعالى! - أم لا( اتفقنا(*) على آتها حصلت بعلم الله - تعالى! - لأنه عَلم في الأرّل أن بعض عباده يرتكبون الكفر والمَعاصي . والعبدٌ كما لا يُمكنه الخروحٌ عن إرادة الله - تعالى! - لا يُمكنه الخروح عن علم الله - تعالى! ولم يَصر ذلك عذراً لهم.
4 -_ وكذلك *# تخليقه إيّاهم #) وتخليق الزمان والمكان « لا يصير ذلك #«) عذرا لهم. فإن الله -تعالى!- خلقهم مع علمه أتهم يَعصونه) ولا يفعَلون ما يُوْمَرون“) وخلق الزمان والمكان مع علمه أنهم لا
(5) ما ين العلامتيْن ورد محلّه في !: اراد. (6) ما بین العلامتین ورد مله في [: يشتمونه» وفي الأصل: بها. (7) و في الأصل : لشاتمه»› والإصلاح من |. (8) في | : ليلتحق به. 6 - (1) في الأصل: وشهتهم. وفي إ كما أثبتناه. (2) آم لا: ساقطة من !. (
3 في إ: لکن توافقنا.
) 4 --(1) ما بين العلامتين من إ» وقد ورد محلّه في الأصل : تخليقهم . (2) ما بين العلامتيْن من إ» وقد ورد محلَّه فى الأصل: لم يَصر. (3) الضمير المتصل ساقط من |. (4) في الأصل: تومرونء وما آئبتناه من إ.
112
تمگنون() من ازتكاب « الكفر و #« المَعاصي إلا بهما( ولم يَصر ذلك 5 -والمعنى في الكل ما مر في مسألة تخليق الأفعال أن العبدَ له فعلٌ ونه مُختار في ما یفعل ولیس(" بِْضطْرٌ ولا مجبور فيه.
وهذه المسألة في الحقيقة مسالة() حَلْق الأفعال . وبال التوفيق! فصل في القضاء والقَدر
6 -فهذه المسألة ومسألة الهدى والإضلال عي مسألة خلقى الأفعال لأن الحَعنيّ بقولنا: إن الكفر وغيرّه من المَعاصي بقضاء [و 161 ظ] الله - تعالی! - وقدّره» أي بإخداث الله - تعالی! - وتخلیقه لان القضاء يذكر وراد به التخليق كما في قوله - تعالی! َقَضَاهُنٌ سَبْمَّ سََاوَّات»( أي خلقهن. ویْذکر وراد به مَعتّی( احرٌ. ولکنْ المَعنيّ به في مَسألتنا ما ذکرنا # وهو آنا لمَّا أقمنا الدليل على أن الله - تعالى! - خالى أفعال العباد وكان هادياً بتخليقه فعلَ الإهتداء» ومُضلاً بتخليقه فعلَ الضلال «(°
7--_وأمًا القَدَرٌ فيقع على شيثيْن: أحدهما « الح الذي يخرُج
)7( في الأصل : بهاء والإصلاح من إ. 5 - (1) واو العطف' من إ فقط . (2) الكلمة ساقطة من !. 6 -(1) قرآن: جزء من الآية 12 من سورة فصلت (41) . (2) في الأصل: معانء والإصلاح من |.
(3) ما بين العلامتين من إ فقط .
113
عليه الشيءُ وهو تقديرٌ کل شيء على ما هو أْلى به وفعلّه على ما هو عليه من خير أو شر ومن حن أو قبح . والثاني بيان ما يمع عليه ٭ کل شيء من زمان أو مكان وبين مقدار ما للأفعال من الأجزية() « من الثواب والعقاب #(. وإثبات هذه الأشياء وتقديرُها من الله - تعالى! - إذ العَبد لا عِلمَ له بمقادیر الأفعال وکیفیاتها ولا عِلمَ له بّذر ما طم بفعله من اجزاء الزمان والمکان فلا صح ھ آن یکون « قرا لها
8 - وإليه أشار النبىَّ - عليه السلام! - حيث قال: «القدر خيره وشره من الله تعالی! ») في () أن الأفعال كلها بمضاء الله - تعالی! - وقدّره. فكذلك مسألة الهدّى والإضلال عي مسألة لى الأفعال لأن المُراد به حَلىق فعل الإهتداء وفعل الضلال «» لا بيان طريق الهدَى والضلال
7 -(1) ما بين العلامتين من إ فقط . (2) هكذا تقرأ الكلمة في إ» وفي الأصل : اللا حربه. (3) ما بين العلامتين من إ فقط . )4( فى الأصل : ينقطع › والإصلاح من !. (5) في الأصل : احر» والإصلاح من !. (6) ما بين العلامتين من إ فقط . 168 - (1) انظر المعجم المفهرس (ج 5 ص 317 ع 2) حيث خرّج فنسنك مجموعة من الأحاديث بصيغ مُختلفة مع الإحالة إلى صحيح مسلم (إيمان) والشنن لکل من آبي داود (ستة) والترمذي (قدر - إيمان) والنسائي (إيمان) وابن ماجة (مقدمة) وإلى مسند ابن حنبل . وآقرب صيغة مما في نصنا آوردها الترمذي (ج 4 ص 393 حديث 2144) فى كتاب القدر وباب ما جاء في الإيمان بالقدر خيره وشره. . وهو حديث ساقه المُحدّث بإسناد يصل إلى جابر بن عبدالله عن النبي أنه قال: لا يوم عَبْد حى يمن ادر بره وره حى يَعْلَمَ أن ما اساب ل بن ليك وَأ ما أخطاه لم يكن ليْصيبه». ونلاحظ أن المعنى الأساسى لحديث نصنا قد تضمَّنته صيغة حديث الترمذي . (2) في !: فثبت (4) فعل : من إ فقط .
114
لأن ذلك يعم الكل . فثبّت أن خالق فعل الإهتداء والضلال #() فى أفعال الوباد وخالقَ جميع أفعالهم هو « اله - تعالى! - عندنا #) خلافاً للمُعتزلة.
فصل في إثبات القول بالأضلح(7›
9 - رعاية") الأضلح للوباد لیس بواجب على الله - تعالى! - ولا ما هو صلا لهم عند آهل السَنّةء خلافاً للمُعتزلة. بل لله - تعالى! - أن يفعًل بعباده ما يشاء()» صلاحا کان ذلك بالعباد أو فساداً لهم» خيرا كان ذلك بهم( أو شرا لهم . وما فعّل بهم من الصلاح ففي مَقدوره أن يفعَل بهم أكثر مما فعَل. وفي مَقدوره لْطفٌ لو فعّل بالكَقار ذلك لآمَنوا) ولم يقل ولم یکن بمَنْع ذلك بخيلا ولا ظالماً [و 162 و]. ولو فعّل بهم ذلك( لکان متفضلاً مُحسنا لا قاضياً حقَاً واجباً عليه .
0 -_ وحُجتنا في ذلك قوله - تعالی!: فلا تعْجِبْكَ وال وَل الاد نَم بريد الله ليَعَذبَهُمْ بها في اليا الذنا4()ء وإعطاءٌ الأموال
(5) ما بين العلامتين من إ فقط . (6) ما بين العلامتيْن من الأصلء وقد ورد محلّه في إ: البارى تع . 9 -(1) رعاية : ساقطة من ![. (2) في الأصل: شأء والإصلاح من إ. (3) في ٳ: لهم› » یدل : : ذلك بهم› من الأصل› )4( 8 جواب الشرط من إ فقط . 170 -(1) الحيوة : من | فق . (2) قرآن: جزء من الاي 5 من سورة التوبة (9). وفي كلا السختين استهلال لے ولآ وقد أتينا في هذه الفقرة بالأيتيْن حسَّب ترتيب تُسخة |» وفي الأصل رد الترتيب مُخالفاً.
115
والأولاد" ليْعذبهم بها ليس بصلاح لهم وقول - تعالی! لإِنمَا نمْلي له ليرْدادوا إئماي() والاة م الذي هو سبَبُ العقاب ليس بصلاح لهم .
171 - والدليل عليه أن الله - تعالی! - م متع() الأصلح لعباده() في # غير موضع ٠# رلو کان الأصلع واجیا لھ عليه لما متم
والدليل() على أنه متم( قولّه _ تعالى! ولو شَاءَ لَهدَاكہْ
امین( وقول تعالی! _: ولو شتا لاأتیتا كل تفس هُدَامًا4()
2 _ والدلیل على أن لالح لیس بواجت على اله - تعالى! ٭ أن اله - تعالى! - #) أبقى بعض صبيان الكفرة حتَى بَلغوا وداموا على الكفر إلى أن ماتوا. ولا شك أن الإماتة في حال صغرهم أصْلح لهم .
وكذلك أبقى بعض المُوحدين إلى أن # كفروا و # تركوا التوحيد
(3) في الأاصل: المال والولدء وفي إ كما أثبتناه. (4) قران: : جزء من الآية 178 من سورة ال عمران (3) . وفي الأصل وبدل: اثماء نجد: إيمانا واملاؤهم ليزدادرا. 1 --(1) في الأصل: مع» والإصلاح من !. (2) فى الأصل: عن عباده» بدل ما أثبتناه من !. (3) ما بين العلامتيّن من إ» وفي الأصل: بعض المواضع (4) لهم : ساقطة من |. (5) واو العطف من ! فقط . (6) و في الأصل : : جمع› والإصلاح من !. (7) قرآن: جزء من الاية 9 من سورة النحل (16) . (8) الصيغة من إ فقط . (9) قرآن: جُزء من الأية 13 من سورة السجدة (32). 172 - (1) ما بین العلامتیْن ورد مُكررا ذ في الأصل» وقد جاء بدله في إ: لانه. (2) في !: بال . (3) ما بين العلامتين من إ فقط .
116
٭ وصاروا إلى *#) الشرّك و الإرتداد والعياذ بالله - تعالى! ولا شك أن الاماتة لھہ قبل ذلك لیکون ختم 0 عمُر ھے 0 على الرسلام أصلح لهم من إبقائهم إلى أن يرتوا
وكذلك حَلَى الكفرَ في الكقار و* حَلَق فعلٌ #( المَعصية في العُصاة لما مر في خلق الأفعال.
3 -وهذه فرع تلك المسألة. ولا شك أن تخليقَ ضدَها أصلح لهم . فثبّت أن الله - تعالى! - قد يرك الأصلح لعباده ويفعل e ل يصلاح لهم . ولأن في [و 162 ظ] إيجاب الأضلح على الله تعالى! - إبطال قوله - تعالى! «واللَهٌ ذو الفضل الحَظيم 4( لأن ما فعّل بوباده
الأفضال”) فهو على قولهم( قضاءٌ حقٌ مَسَحَقٌ) عليه. ولا فضلَ فى قضاء() حى مُسسَحق عليه .
4 - وفيه أيضا" إبطال المُحسن والمُفضل والمُنعم والمُجمل() لله
(4) ما بين العلامتين من إ» وقد ورد محلَّه في الأصل: واختاروا. (5) في إ! : امرهم؛ بدل: عمرهم. (6) ما بين العلامتين ساقط من إ.
173 -(1) فرآن: ورد هذا الجزء من الاية ست مرات في القرآن: 5 من البقرة (2) تم 4 من ال عمران (3) ثم 29 من الأنفال (8) ثم 21 و29 من الحديد )29 وآخيرا 4 من الجمعة (62) .
22 في الأصل: الافعال» بدل ما أثبتناه من !.
3 في الأصل: قلهمء والإصلاح من !.
4) في 1 قضى حقا مستحقا.
(5) في الأصل: قضانه» والإصلاح من !.
174 - (1) ایضا : ساقطة من أ .
(2) في الأصل : والمُحمد» والمثبّت من !.
117
- تعالی! - لأن ما فحَل بوباده إِنّما فعَله) على طريق قضاء حقّ واجب عليه. ولا إحسان ولا إفضال في قضاء ما هو حى واب عليه.
وفه أيضا إبطال اسم المَنان وإبطال مسن( الله - تعالی! - على عباأده» إذ لا من فى أداء ما هو واجبٌ عليه.
5- وقالت(') عامّة المُعتزلة : «يجب على الله - تعالى! - رعاية() ما هو الأصْلَح للعَبْد وقد فعّل بكلّ عَبّد غايةً ما في مَقدوره من المَصلحة() لهم ۰ مُسلماً کان العبّد أو کافرا» نىتا کان آو غير نبي ٬ إذ لو کان فى وسعه شيءٌ وراءَ ذلك ولم يفعَّل لصار بمَنعه ظالما لاه مع حقَا م مسقا عليه عليه ولصار بخيلا حيث مَلَع ما يَتضرٌر العبد بمَنْعه وهو لا ينتفع به».
6 - وقال بشرٌ بن المُعْتمر")» رئيس البغداديين من المُعتزلة: «یجب على اله - تعالی! - آن عل پوباده ما هو المَصلحة لهم ولا يجب عليه أن يفعَّل بهم ما هو الأصلح لهم لأنه ليس لما في مَقدور الله - تعالى! - من اللطف والمَصلحة تناه فيكون في( القول بإيجاب الأصضلح على الله - تعالی! - قول بتناهي مَقدوراته - تعالی! - وهو محال .
(3) في الأصل: فعل» وما أثبتناه من |!. (4) في إ: منة. )5( اد: من إ فقط . 5 -(1) في الأصل: وقال» وما أثبتناه من |[. (2) رعاية: ساقطة من |. (3) في الأصل: الاصلح› والمُبّت من |!. 6 -(1) انظر التعليقات على الأعلام. (2) في الأصلل: فاماء بدل الواوء والإصلاح من !. (3) في الأصل: تناهى» والإصلاح من |.
118
7 وشبهة عامتهم في أن الأْصلَحَ واجبٌ على الله - تعالى! - ضربٌ استدلال. وهو أن الله - تعالى! - حكييمًء والحكيم منا [و 163 وآ إذا دعا( من یعادیه إلى ولایته واجبٌ أن يرجع عن عداوته إلى مَحبته. وفي مقدوره أُطفٌ لو َل به ذلك لرجَع إلى ما دعاه إليه. وليس له في ملع ذلك اللطف نَم ولا في إعطائه ضَرَرٌ. و[لو] لم يفعَل ذلك لا يعَّذَ حكيماً. فكذلك في الغائب . وهذا دليلٌ على أن في مَقدور الله - تعالى! - من اللطف والأصلح لليباد. فهو واجبٌ عليه.
8 - وفلنا: الإستدلال") بالشاهد # على الغائب «() لا يستقيم . آلا ترى أن في الشاهد إذا رأی واحدٌ متا عَبْدَه) یزنی بامته وهو قادرٌ على منعه عن ذلك جَبْراً ولم يَمتعه َد سَفيهاً ولا َد حكيماً. وليس الام في الغائب كذلك. ولأن الحكيمّ في الشاهد يَحتاج إلى ولاية عذوّه لاله يتعرٌز() بكثرة أنصاره وَيتضرّر بكثرة أعدائه. والأمرٌ في الغائب بخلافه() لأن الله - تعالی! - لا يعرز بكثرة أوليائه ولا يتضرّر َوفُر© أعىدائه . فامتتع الإستدلال. وبالله الهداية !()
1(7( في الأصل : دعی › والإصلاح من |.
178 - 1) !: و 216 و. (2) ما بين العلامتين من إ فقط . )3( في الأصل : عنده» وهو خطأ من الناسخ . (4) في الأصل : يتعرر» والإصلاح من |. (5) في !: حللافه » بدون الباء.
)
)
119
فصل في إثبات عذاب القَبر
9 - قال أهل السُنّة : عذابْ القبر حى للكافرين ولبعض العُصاة من المؤمنين لقوله - تعالى!: «التار يُعْرَضونَ عَلَيْها« عدوا وَعَشيًاًي() والعَرض على النار قبل يوم القيامة لا يكون إلا في القبر.
وروي عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم! - آله قال: «استنرهُوا من( الول إن عَامةَ عَذاب المَبْر مله »()
وكذلّك سوال مُنكر وكير بعد الموت [و 163 ظ] حر .
0 - وأنكرت الجَهْميّةَ وبعض المُعتزلة جميحَ ذلك. وشبھتهم أن(") إيصال الألّم واللذة بمّن لا حياة له مُحالٌ. وكذلك السُؤالٌ عنه ووجود الجواب منه محال .
2 و ا 2 1 2
وقلنا: إعادة نوع حياة قذر ما يعرف به # ألم العقوبة ولذة 7# الإنعام والرحمة والكرامة ليست من جُملة المُحالات» بل هي من جُملة المُمكنات فيجب القولٌ بها حى لا يودي إلى إِهُدار ماذكرنا من الدلائل) وبالل المعونة !()
9 -(1) قرآن: جزء من الآية 46 من سورة غافر (40) . وما بين العلامتيْن من إ» وقد ورد محلّه في الأصل: الاية .
(2) من : من إ فقط .
(3) انظر لتخزيج هذا الحديث شنن ابن ماجة (ج 1 ص 61 و62) في كتاب الطهارة وسُننها وباب التشديد في البول» وقد أخرج المُحدّث أربع صيغ لهذا الحديث وأقربها إلى صيغة نصنا هو ما رواه عن ابن عباس وبدون إسناد أنه ذكر آن النبيّ- ص مر بقبرين جديديْن فقال : «إنَهِمَا لدان وَمَايُعذّبان في بير . ام احذهمًَا فکان لا يستنزهمْبؤله(. .)».
0 - (1) ما آثبتناه من إ» وفي الأصل: وهوان.
(2) ما بين العلامتين ورد محلّه في إ: الالم في العقوبة واللذة من.
(3) في [: الدليل» في صيغة المُفرد.
(4) في إ: وباله التوفيق.
120
فصل في وعيد “ فسّاق الم | م"
1 -- قال أهل السَُة: مَن ارتكب كبيرة من أهل الإيمان» فإن ازتكبها مُستحااٌ لها أو مُستحفاً # بمّن يهى عنها #" أو على قَصد العصيان فاه فر بالله - تعالی! وإِن ازتكبها لغلبة شهوة أو كَسّل أو غضب أو حَميَة أو انفة وهو يَخاف أن يُعذبه الله - تعالى! - عليي(*) ويرجو رحمته ومَغْفرته في ذلك فاسْمُه المُوْمنُ الفاسق وحكمة أنه لو تاب لَْفر) له وإن مات قبل التوبة فللّه - تعالى! - فيه المشيئة : فإن شاء عفا عنه بفضله ورحمته أو بشفاعة نبي أو وَل من عباده» وإن شاء عذبه بقدر جنایته قُمّ آدخله الجتةّ ٠ ۰
2 - وقالت الخوارج: «كلٌ من ازتكب مَعصية عَمْداًء كبيرة كانت أو صغيرة» فاسْمُه الكافرٌ دون المُؤمن وحكمُه آنه يلد في النار مع سائر الكفرة؛. #* ومنهم من يقول: «هو مُشرك» ومنهم من يُفرّق بين الصغيرة والكبيرة فيَحكم في الكبيرة بكفره ويُخلّده() في النار دون الصغيرة» #(°
وإتما قالوا ذلك بناءً على أن أعمال الخير عندَهم من الإيمان كالطاعات والامتناع من [و 164 و] المَعاصي فإن) ازتكب مَعصية فقد زال إيمانه.
(5) في الأصل: حكم» بدل: وعيد» من !. 1 --(1) في الأصل ورد ما بين العلامتين هكذا: ممن نهى عنهء والإصلاح من !. (2) في كلا الئُسختيْن: عليه» وهو خطاً. (3) في الأصل: يغفر» والإصلاح من !. 2 - (1) في إ: جمهور الخوارج . انظر التعليقات على الأعلام. (2) في إ: وتخلده» وقد آصلحناه كما آثبتناه. (3) ما بين العلامتيّن ساقط من الأصل . (4) في [: فمتى» بدل: فإنء وكلاهما مُفيدء إلا أن الحرف الأول يُدقق تزا الحدثين .
121
3 -وقالت المُعتزلة: «إن كانت المَعصية صغيرة فاسْمُ مُرتكبها المُؤمن وحكمُه أنه إن اجِسَتّب الكبائرَ لا يجوز تعذيبّه على ذلك. وإن كانت کیرة فهو لیس ؤم ولا کافر ټَخرٌج بها من الإیمان ولا يدل في افر فتکون) منزلتّه بین مَنزلتْن. واسْمُه الفاسق وحكمُه أنه يُحلّد في النار إن مات على ذلك ولم يُب».
4 -- وإنما") سُمّيت المُعتزلة مُعتزلة لهذا المعنى لأن الناسَ كانوا فرقتيْن() قبل خروج واصل بن عَطاء المُعتزلي()ء فرقةٌ منهم کانوا يقولون بأن المُسلمَ بازتكاب الكبيرة لا يخرُّج من الإيمان» وهم أهل السْلَة» وفرقة منهم كانوا يقولون: «يخرج به من الإيمان يدل في الكفره وهم الخوارح. # فاعتزل واصل عن #" الفريقيْن وقال: «يخرٌج به من الإيمان ولا() يدخل
في الكفر؛ فس فسُمّيت أتباعه مُعتزلة لهذا المعني (°)
185 و لأهل الح في ماقالوا قول - تعالى! يا ايها الّذِينَ امنوا كتبَ عَليْكمُ القصاص في القنلى)) وقوله تعالى! يا أيّها الَّذِينَ اموا لا تَقرَبُوا الصّلاة وَأنْنّمْ سُكارى)() سمّاهم مُؤمنين في الايتيْن() بعدما
3-(1) بها: من إ فقط .
) ) 2) في کلا الُشختين : فیکون. والأؤلى ما أئبتناه. 4 - (1) فى الأصل: وانهاء والمثبّت من !. (2) في !: فريقين (3) انظر التعليقات على الأعلام. (4) ما بين العلامتين ورد محلّه في الأصل : فهو اعرلء والمثبّت من !. (5) في !: فلا (6) الكلمة من ! فقط. 5 - ) 1) قرآن: : جزء من الاية 178 من سورة البقرة (2). (2) قرآن: جزء من الاية 43 من سورة النساء (4). (3).بدل الكلمة من إ» ورد في الأصل : الاثنين جميعا.
122
ارقو الكبيرة ولان الإيمانَ هو التصديق) في اللّغة()ء ومُرتكبٌ الكبيرة لا يّمتنع”) من التصديق فإنه يُصدّق مُحمداً - عليه السلام! - بما جاء به( من عند الله - تعالى! - وزوال الشيء مع قيامه مُحالٌ.
6 - وإذا ثبت آنه موم" فحکمه آنه لا يُخلد في النار [و 164 ظ] وتكون(") عاقبة اه الجنة لقوله - تعالى! وم يُوْمن باللّه وَيَعْمَلْ صَالحا ُذخلة جنات تجري من نها انها ولقوله - تعالى! 9ون يَعْمَلْ من الصّالحَات من ذکر أو أنتى وهر ممن قَأورَىكَ يذخلون الجَنَةَ 4() ولقوله - تعالی! إن لَذينَ منوا وَعَملوا الصَالحَاتِ «» لَه جات جي من تَختهًا الانهار4 ولقوله -تعالى! إن الَّذينَ منوا وَعَملوا الصّالحَات #( كاتث لهم جنات الفردَؤْس ر وهذا الشخص موم وقد عمل الصالحات فتكون عاقبته الجن .
1 ا : ّ . ور 7 -وشبهة الخوارح في تسمیته کافرا) تمشّکهم بقوله- تعالى! «وَمَنْ يَعْص الله وَرَسُوله فقذ ضلَ ضلالا مبينا4( سمّاه ضالاً
(4) في !: : التصدى . (5) إ: و 216 ظ. (6) في الأصل : يمنع» بدل ما أثبت من !. (7) به : من إ فقط . 186 - (1) في كلا السختين : ويكون» والأؤلى ما أثبتناه. (2) فران: جزء من الاية 11 من سورة الطلاق (65) . وفي الأصل: ندخله. (3) ما بين العلامتيْن من إ فقط . قرآن: جزء من الاية 124 من سورة النساء (4). (4) فرآن: : جزء من الاية 11 من سورة البروج (85) (5) ما بين العلامتين ساقط من !. )6( فرآن: الاية 107 من سورة الكهف (18) . 7 - (1) انظر التعليقات على الأعلام. )2( کافرا : من ! فقط. (3) قران: جزء من الآية 36 من سورة الأحزاب (33) .
123
بارتكاب المَعصية من غير فصل بينهما إذا كانت كبيرة أو صغيرة.
وشبهتهم في حكمه وهو الخلود في النار قوله - تعالى! (ِوَمَنْ يَعَّص الله وَرَسُولة وَيتَعَدّ حدوده يُذخلة تارا خالدا فيا ي(*)
8 - وشىهة المُعتزلة فى تسميته فاسقاً لا مُؤمنا ولا كافرا ما قالوا: «إِن الأمَةَ اتفقوا على تسميته فاسقاً حتى سكَته أهل السْنَة مُؤْمنا فاسقاً وسمته
وقالوا: «نحن سمَيناه أيضا فاسقاً؛ واختلفوا في تسمیته مُؤمناً وكافرا ومُنافقا حى سمَته أهل السُنَّة مُؤمناً وسمَته") الخوارح كافرا وسمَّاه*) الحسنْ الصرئ مُنافقا. فآخذنا بما تفقوا عليه وترکنا ما اختلفوا فيه)
9 - وشبههم في حکمه اسیدلالا بقوله - تعالی! راا الّذينَ فْسَقَوا ُمَأوَاهُُ الَارُ كلَمَا أرَادوا أن بُ جوا مئه( أعيدوا فيا 4#() زو 165 و] غير أن مُرتکبٌ() الصغيرة صار تخصوصا عن هلا التست بم ت وهو قوله - تعالی! إن تجتوا کبائر ما هون عن نكفز عَنكم سَّاتكة4() فبقي صاحبُ الكبيرة( داخلاً تحت النص .
(4) قرآن: جُزء من الاية 14 من سورة النساء (4)
8 -(1) سمته: من إ فقط .
(2) سماه: من | فقط .
(3) انظر التعليقات على الأعلام.
189 -(1) في ال استدلالالهم» والمُثبت من !|
)
3 رآ : جزء من الأية (20) من سورة السجدة (32).
(3)
(4) فو
(5) عنه: م | قط (6) قرآن: جزء من الآية 31 من سورة النساء (4) .
(7) في إ ومحلّ : الكبيرة» كلمة تبدو قراءتها: الكفرة.
124
3
0 -* قال الأستاذ [المُؤلف]ء ناصرٌ الشريعة #"): وحجُتنا ما ذكرنا ولا حْجَة للخصوم في الآيات لأن مُطلق اسم العصيان إِنما يقع على الكفر وكذلك مُطلَقٌ اشم الفشق أن غير الكافر عاص من وجه مُطيِعٌ من وجه # في ما ازتكب [من] مَحظور دينه» مُطيح في الإقرار بوّحدانية ريه - تعالی! وکذا هو فاسق من وجه مُطيعٌ من وجه ۰# فاسق في ما( قرفا من الذأب روج عن الإنضمار بأمر رته» مطيع في الإقجمار بابر رټه في() تصدیق محمد - عليه السلام! - ما جاء به. فلا يتناوله مُطلَقّ اشم الفاسق وباله الهداية )1(
191 _# وکذا أجمَعوا أن لا مَنزلة ب بين الإيمان والكفر فمن أثبّت المَنزلة فقد خالف الأمَةَ والأخدٌ بما هو مُخالتٌ للإجماع جَهل فاحش .
وقولٌهم :«أخڌنا ما اتفقوا عليه وتركنا ما اختلفوا فيه» هذا كلام باطلٌء إذ هو تَر للمُخالفة - على زعمهم - بحقيقة ما هو للمخالفة . فإن الأمَة - قبل نحلتهم - کانوا على ثلائة أقوال . فقد كان ذلك منهم إجماعا على أن ما وراءًها") قول باطلٌ منهم؛ إذا أحدَثوا قولا رابعاً فقد خالفوا الإجماع .
0 - (1) ما بين العلامتيْن من إ فقط . (2 )في الأصل : العصات» والإصلاح من !. (3) في الأصل: فماء والإصلاح من اجتهادنا. (4) في الأصل: محطور» وقد أضفنا: من» ليستقيم المعنى . (5) ما بين العلامتين ساقط من !. (6) في الأصل: مماء وفي إ: فيما. (7) فى الأصل : افترق› وفي إ كما أثبتناه. (8) بعد: بخروجه» من الأصل» كتب الناسخ : فيه . وقد سقطت من !. (9) في إ: مع» بدل: في» من الأصل. (10) صيغة الدعاء ساقطة من إ. 1 -(1) في إ: ورائها.
125
2-- م قال الأستاذ [المُولف] 4( وخرجت على ما ذکرنا۔- مسألة إثبات الشفاعة لأنه مَغفرة صاحب الكبيرة» لمّا كانت جائزة عندَنا جاز(*) أن يغفر بشفاعة نبي من الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام! -) وغيرهم
3--وعند المُعتزلة لما كانت مَغفرتهم") غير جَائزة وكانت الشفاعة مُمتنعة عندهم وحمَلوا قوله - عليه السلام! «شفَاعَتي لهل الكبائر من أمَّتى» على طلَب الزيادة للأبرار» وهو أن يشفع لهم حتَى يُعطيهم الله _ تعالی! زيادة على ما وعدهم من الأجر- كما قال الله - تعالى! لوهم أَجُورَهُمْ وَيرِيدَهُمْ من صله - والكبيرةٌ اسم لأمر عظيم فجاز أن يمع على المَعصية وعلى غير الّعصية. ۰
4 -_ *# قال الأستاذ [المُوْأف]: و« هذا" التأويل فاس لأنً الكبيرة اسم للمَعصية في عرف أهل [و 165 ظ] اللسان. فيکون في هذا التأويل إبطال لتنصيص صاحب الشرع . وإنه فاس وبالله المَعونة !(
2 - (1) ما بين العلامتين ساقط من الأصل . (2) في الأصل : فيجوز» بدل ما أثبتناه من !. (3) الصيغة من إ فقط . 3 -(1) فی !: مغقرته. (2) في الأصل وبدل: امتي» نقراً: اة محمد صلى اله عليه وام والإصلاح من !. وقد خرّج فنسنك في المعجم المفهرس (ج 3 ص 151 ع 2) الحديث بالصيغة ذاتها والتي أثبتناها وأحال لذلك على السنن لكل من آبي داود (سنة) والترمذي (قيامة) وار بن ماجة (زهد) وعلى مسند ابن حنبل .
(3) )4( 4 -(1) ما بين العلامتين من إ فقط . )2( )3(
126
باب الإيمان وفيه خمسة فصول
الفصل الأول في ماهية الإيمان
195 _#* قال الأستاذ [المُوْلف] #: الإيمان عبارة عن التصديق في اللغة. يقال: امن له و: امن به و:امته» أي صدّقه. وقال الله - مال ا عام ان ع - عليه السلام! 0 «وما أت بِمُؤمن لتا( آي: بمُصدق لنا.
والمَفهوم منه عند الإطلاق تصديق مُحمّد - صلی الله عليه وسلّم! - بما جاء به من عند الله - تعالی!
6- ثم اختلف أهل القبلة في حقيقته شرعاً: فقال) عامَة أهل السَّنة: «هو الاقرار باللْسان والتصديى بالقلب وهو آن يصدق قلبه لساته()
(4) في الأصل: فصل في» بدل: باب» من |. 195 -(1) ما بين العلامتيْن من إ فقط .
(2) له: من إ فط .
(3) به: من إ» وفي الأصل: له.
(4) في الأصل: عليهم» والمُثبّت من !.
(5) قرآن: جزء من الاية 17 من سورة يوسف (12) . 6 -(1) الفاء من إ فقط .
(2) في إ: ولسانهء بدون شکل .
127
لأته لا بد من التصديق بالقَلْب حتى يتحقَق ماهو حقيقة الإيمان # بقضِيّة اللغة #)ء وهو التصديق» وحتى لا يكون مُكذباً بالنبيّ - صلى الله عليه وسلَّم! - بمَلْبه مما جاء به من عند الله - تعالى! - لأن التصديق هو التكذيبُ. ولا بُدٌ من الإقرار باللسان حتى يجري عليه أحكام الإيمان.
7 - وروي عن أبي حَنيفةً") رحمه الله تعالى! - أن الإيمان هو التصديق بالقلب لا غير والإقرارٌ باللسان دليلٌ عليه وليس بركن. # وهو قول أبي #) الحَسّن الأشعري() وأبی الحسّن الفضا () لبجل () وجماعة من المُتكلمين. و * به قال الشيح الإمام أبو منصور [المائّريدي]() قڏس الله روحه! - أيضا e
وحْجْنُهم أن محل الشيء ما هو مَحلٌ ضده. وضدٌ الإيمان هو( الك ورکن الكفر بالقلب . ؤکز!(8) رک الإيمان بالقلى()
ما بين العلامتين ورد هكذا في الأصل: بمصه لغة» الكلمة الأولى بدون نقط والثانية بدون أداة تعریف .
7 -(1) انظر التعليقات على الأعلام.
(2) لا غير: ساقطة من |.
() في !ورد محل ا | بين العلامتيْن: وبه قال أبو.
(4) فى إ: بن الفضل .
)5( ما بين العلامتين ورد محلّه في إ: . رحمهم الله تع . وعن تفصيل قول الرمام؛ انظر له كتاب التوحيدء ص 373 إلى 379 وخاصة ص 373 حيث يؤكد أن «(أحرَّ ما يكون به الإيمان القلوب».
(6) في الأصل: وهو ان.
(7) في إ: وهو.
(8) في الأصل : فكذاك» بدل المُشبت من !.
(9) بالقلب: من إ فقط .
128
8 -وقال الدقاقي الرقاشي وعبداله [و 166 و] بن سعيد القطان(”) وجميعٌ الكرَاميّة : إن الإيمان مُجرَد الإفرار باللسان» لقوله - عليه السلام! أُمرْت أن أقاتل اللَاسَ حى يمولوا: ل إلهَ إل اللَه1 والدليل عليه أن النبيّ - عليه السلام! - حرم القتال مع أهل الفاق ولم يُوجّد منهم إلا مُجرَدٌ الإقرار باللسان»
9 - وقلنا: هذا باطلٌ لان الله - تعالى! - لم يَجعَّل مُجرَدُ الإقرار إيماناً حى قال في حق المُنافقين: ل« لا يَحْرنكَ الَذِينَ يسَارعون في افر ۳# من الَذِينَ قالوا امنا براه ههمْ وَل توم( قَلوبُه e # وقال _ تعالی! ٭(: الت ألأَعرَات آمتا مل ل موا وکن فووا ّنا( مر
8 -(1) الدقاقي : من إ فقط . (2) انظر التعليقات على الأعلام. (3) إن هذا الحديث هو من المشاهير ويرد في آبواب وكتب شى من مجاميع الصحاح والسّنن كما نبّه على ذلك فنسنك في المعجم المفهرس (ج ۰1 ص 99. ع 1) وذلك لما أحال على الصحيح لکل من البخاري (إيمان - زكاة - اعتصام) ومسلم (إيمان) والشنن لکل من بی داود (جهاد) والترمذي (تفسير سورة 88) والنسائي (زكاة) وابن ماجة (فتن) والدارمي (سيرة) ومُسند ابن حنبل. والملاحظ أنه خرج الحديث بهذه الصيغة: مرت أن آفاتل الناسً. ٠ مع العلم آن له ذیلا: فإذا قالوهًَا عَصمُوا مئي دمَاءَهم ماله 1 بحَقَهَا وحسابهم على الله . وعن هذا التذييل»› انظر الباجي في کتابيه الإحكام (ف 131 ثم 251) والمنهاج (ف 32 ثم 198), 4) و في الأصل : منه» بدل : : منهم› من !. 9 -(1) فى الأصل : قالواء بدل: قال» من !. 2) ما بين العلامتْن من إ فقط . 3 في الااصل : يومن» والإصلاح من |[. 4( قرآن: جزء من ٠ الاية 1 من سورة المائدة (5) . ) ما بین العلامتین من | قط 6 قرآن: جزء من الآية 14 من سورة الحجرات (49) . وفي الأصل: وقالت. لن › وفي إ وردت الكلمتان صحيحتين .
) )- ) ) ) ) )
5التمهيد لقواعد التو حيد 129
نيه - عليه السّلام! -( بذلك» واللةُ - تعالی! - لا یام نيه - صلی الله عليه وسل! _)7( بان یکذب. وقال تعالى ! : ولا يَذخل الإيمَانْ في قلْوبک 4(), > جعّل محل الإيمان هو القلبٌ. وقال - تعالى! إل من ره وَقَلْبهُ مُطْمَمْنٌ باليمان»(°)
0 -- وهذا دليل على أن الإيمان لا وُجود له بمُجرّد الإقرار باللّسان وعلی قولهم : له جود بمجرّد الاقرار باللّسان» . وفه مُخالفة هذه اللصوص . ثم المُنافقون» على قول هؤلاء: «مۇمنون حقا»! وهذا ضلالٌ لأن آیات القرآن قد نرلت بحفرهم وشهدت بتكذيبهم .
1 -وقال فقهاء أهل الحديث كمالك بن أتس")ء إمام أهل المدينةء وكالأوزاعن'ء إمام أهل الشام» وكالشافعئ"ء إمام أهل الحجاز - رحمهم الله! - وغيرهم من متكلمي أهل الحديث كإسحاق بن راهُويه) وأحمد بن حَنبر( ونحوهم: إن الإيمان هو الإقرارٌ والتصديق
2 _ وإنما قالوا [و 166 ظ] ذلك لقوله - تعالى! «ليرْدادوا إِيمَانا كع إيمَانهةٌ)) *٭ ولا تكون # الريادة في الإيمان إلا بالأعمال الصالحة. وقال - تعالى! وما كان الله ليْضِيعَّ إيمَاتك( أي صلاتكم» تى الصلاة لمات _
(8) فُرآن: ره من اة 4 من سورة الحجرات (49) . وهو تابع للجزء السابق.
انظر البيان» من هذه الفقرة
(9) قرآن: جزء من الآية 106 من سورة النحل (16)
1 -_ (1) انظر التعليقات على الأعلام.
2 - ) ا (48) . )2( بين ا علامتين ورد هدا ق ا وا کون ا والمثبت من |.
130
إلا أن الأعمال“ الصالحة ليست بركن أصلىَ() في الإيمان عند أهل الحديث حتى لا يزول الإيمانُ عندهم بزوالها. # وعند الخوارج هي ركن أصليٰ حتى قالوا بزوال الإيمان بزوالها #()
3 _ ومذهب المُعتزلة فيه" على التفصيل كما ذكرنا وقلنا لهم ل يجوز جَعْلْ # العمل من الإيمان #). لأن الله - تعالى! - غاير بينهما حتّى قال : ومن ي رمن باللّه وَيَعْمَلْ صالحاً)) وقال - تعالى! - يا يها الَّذينَ منوا کب عَلَيْکم لصي e وقال - تعالى! «) يا أيه الَذِينَ أمَنُوا إا ْنم إلى السل 4 سمَاهم مُؤمنين بدون العَمل. وقال - تعالى! «والّذينَ منوا وَعَملوا") الصّالحات)() عَطف الأعمالٌ الصالحة على الإيمان. وبين" المَعطوف والمَعطوف عليه معاي 7(")
4 - ولأن الأعمال الصالحة لو كانت من جُملة الإيمان لما جاز ورود التّسخ عليها لأن الإيمان لا يقبّل التَّسحَ ولأن الأعمال الصالحة لو كانت
(4) فى الأصل: اعمال الصالحة» بدل المَثّت من !. (5) في الأصل: اصل» والإصلاح من !. (6) ما بين العلامتين من إ فقط . 3 -- (1) فيه : ساقطة من إ. (2) في الاصل ورد ما بين العلامتين , هکذا: الايمان مي الممل والمَّت من إ› (3) ق ني الاصل: عا بدون نقط› وف إ: غاثر» وما آئبتتاه مناسب لياق . )4( رآن: جزء من الاية 1 من سورة الطلاق (65) . (5) قرآن: جزء من الآية 183 من سورة البقرة (2) . (6) ما بين العلامتيْن ساقط من !. (7) قرآن: جزء من الاية 6 من سورة المائدة (5). (8) !: و 217 ظ. (9) قران ورد هذا الجزء من الآية عشر مرّات في القرآن. (10) في الاصل : وهى» بدل المُثبّت من إ. (11) في الأصل: مغايرٌء والمُثبّت من !.
131
من جملة الإيمان لما مات أحد مُستكمل الإيمان لأته ليس لها حد مَعلومٌ. # وما ليس له حَدّ معلومٌ #() لا نهاية لكماله ولا غاية لأقصاه. ولأ # نا اتفقنا على #) أن من أتى بالإقرار والتصديق ومات من ساعته قبل آن يآتي بالطاعة“ أو يَمتنع عن المَعصية( فاه يموت( مُۇمناً. فقبّت أن الأعمال الصالحة“ ليست من جملة الإيمان.
5--ولا حجُة لهم في ما" ذكر الله - تعالى!- من الزيادة [و 167 و] في الإيمان لاله روي عن ابن عباس - رضی الله عنه! - أن اراد به الإيمان بكل فرْض على حدَة بعد ما آمنوا بالجملة. # وهذا كان مُتصوّرا في زمان النبنَ - عليه السلام! - لأ الفرائض كانت تنزل على التفصيل والتعافُب واحداً بعد واحد) وهم كانوا يُؤمنون بكلْ فَرْض على التفصيل بعد ما آمَنوا بالجُملة . فازداد إيمائهم بكلْ فَرّْض على حدَة على إيمانهم بالجُملة «(
6-ولا حُجَة لهم في قوله- تعالى! وما كان الله ليْضيع إيمًَانكْ) لاله يُحتمَل آنه أراد به تصديقهم النبيّ - عليه السلام! - 4 --(1) في الأصل: فات» والإصلاح من !.
2 في الأصل : مشكمل» والإصلاح من !. 1
بين العلامتيْن من إ فقط . EF (1) - انظر أعلاه البيان من 3 من الفقرة 202 عن هذا الجزء من الأية 143
من سورة البقرة (2). (2) به: من إ فقط .
132
وبما( جاء به من جواز الصلاة إلى غير الكعبة عند الإشتباه. # ویحتمّل انه أراد به تصديقهم النبيّ - عليه السلام! - بما جاء به من جَّواز الصلاة إلى بيت المَقدس. وقد قال أهل التفسير إن الاية نرّلت فى تحويل القبلة# ي) ویحتمَل آنه أراد به حَقيقة الصلاة فلا يكون حجْة.
7--وقال جَهُم بن صفوان) ومن تابّعه: «إن( الإيمان هو المَعرفة لا غر(».
وقلنا: هذا فاسدٌ لأن فيه من إبطال الإشم له لغةّ ولأن الكَمرة كانوا بعرفون الله - تعالى! ٭ قال الله - تعالى! « «ولن سَألتَهَمْ من حَلى السَّمَارَّات وَالأرض لقَولةً اللٌه() فكانوا يَعرفون النبيَّ #٭ كما قال الله # - تعالی! - يَعرفونه كما يَعرفون آبناءهم.
وما کانوا مُؤمنین لانعدام التصديق منهم .
8 - وعَكسه أهلٌ التوحيد فإنهم يُؤمنون بجميع الملائكة والكَتُبٍ والرْسُل وإنهم لا يعرفون كل واحد منهم بأغيانهم. فثبّت «٭ أن الإيمالً ليس بمعرفة #") بدون التصديق . والله المُوفي !(2)
(3) واو العطف ساقطة من !. (4) ما بين العلامتين من إ فقط . 7 - (1) انظر التعليقات على الأعلام. (2) ان: من إ فقط . (3 )لاغير: ساقطة من !. (4) من : ساقطة من ! فقط . (5) قرآن: جزء من الاية 25 من سورة لقمان (31) . (6) في ! : وكانوا. (7) ما بين العلامتين من !» وفي الأاصل ومحلّه: بقوله. 8 -(1) ما بين العلامتيْن من إ» وفي الأصل ومحلّه: انه لا ایمان. (2) صيغة الدعاء من إ فقط .
133
الفصإ © الثاني ذ في الإيمان: هل يزيد [أ] و بنقص “٩
9 ۔ وإذا ثبت ٭ بما ذکرنا من الدليل #") أن الإيمان هو الإقرار والتصدیق ثبت أنه 9 رید ولا يتقص» لأن الإقرارَ والتصديق لا يحتملان الريادة والنقصان» وعلى قول من جعَل الأعمالٌ الصالحة من جُملة الإيمان يزيد [] وينقص . وقد # مر الكلامٌ فيه ()
الفصل الثالث: في أن الإيمانَ مَخلوق أم ليس بمَخلوق
0 - وإذا ثبّت أن الإيمان هو الإقرارٌ والتصديق [و 167 ظ] ثبّت أنه مَخلوق لأن الإقرارَ فعلٌ العبدء والتصديق كذلك» وأفعال العباد مَخلوقة. فأمّا التوفيى والهداية من الله - تعالى! - فليس" بمَخلوق. هذا هو المذهَبُ عند عامة المتكلّمين . ۰
1 _ وقال بعضهم : «الإیمان لیس بمَخلوق لاله حصّل بتوفيق الله - تعالی! - وهدایته ٭# وهما ليسا بمَخلوقین (e
وفلنا: بلى! ولكن بهذا لا يصير فعل الّبدء بل( فعلّ الله
(3) في الأصل : والفصل» وفي إ كما أثبتناه. )4( ي الأصل: فى ان الاعمال هل يزيد وهل ينقص» والإصلاح من !. 9 - (1) ما بين العلامتيْن ساقط من إ. (2) ما ب بين العلامتين ورد هكذا في إ : مر والله الموفق . 0 -(1) ە فى الأصل وذلك ليس» والإصلاح من !. 1 --(1) ما بين العلامتيّن ورد هكذا في الأصل: وذا ليس بمخلوق» والإصلاح من !. 2( باء الجر من إ فقط . (
134
-تعالى! فبقى مَخلوقا كالصوم والصلاة وسائر العبادات. # وبال التوفيی! 4#(*)
الفصل الرابع : في( أن إيمانَ المُقلّد صحيً أم لا
2 _ * قال الأستاذ [المُولّف] «: فيحتاج فيه إلى مَعرفة المُقلّد فنقول: المُقَلّدُ مَن جِعَل الدّينَّ() الذي دعي( إليه قلادة في عى الداعي() له إليه. وصورته هو أن النبيّ - عليه السلام! - دعا كافرا() في زمَنه إلى دين الإسْلام وبين له ما يجب عليه اغتقاده فقبل ذلك منه» لكن لم يَعَمّده على الثبات)ء أو( مُسلمٌ دعا كافرا() في زماننا إلى دين الإسلام وبيّن له جميعٌ ما يجب عليه اعتقاذه من وَحدانيّة الله - تعالى! - وحَدَث العالّم وقدَم الصانع والإيمان"') بملائكته"") وكتبه ورُسّله واليوم الاخر والقَدَرء خیره
135
وشرّه من الله - تعالی! - وآخبر[ہ]") آن رسولًنا - عليه السلام! - بلغ * إلينا هذا الدَينَ #" عن الله - تعالى! - وهو صادق في دعوى الرّسالة لأنه ظهرّت على يده المُعجزات الناقضاتٌ للعادات . فقبل هذا الرجل ذلك منه لكن لم يعتقده وجِعَّل ذلك فلادة في عنق هذا الداعي) إليه على معنى أنه إن كان [و 168 و] حقًا فح على الثبات") وإن کان باطلاً فوباله عليه . فهذا(5") المُقَلْدُ لیس بِمُوْمنٍ بلا خلاف لأنه لم ي یعتقد ما یجب عليه اعتقاده ولم يُصدّق في ما جاء په من عند الله - تعالی! - بل هو شا في ذلك ٭ والإيمانُ مع الشكٌ لا يصح ب(")
3 -- وإتّما الخلاف في مَُلّدِ صَدّق الداعيَ في جميع ذلك واعتقّد جميعٌ ما دعاه إليه من غير شك وازتياب» لکن بلا دليل .
قال أهل السنّة : «إيمان هذا" المُقَلْد صحیحٌ لأنه آتى بحَد) الإيمان وحقيقته» إذ الإيمان“) هو التصديق في اللغة». وهو تصديق مُحمَّد - عليه السلام! - بما جاء به من عند الله - تعالى! - عند البعض . والإقرارٌ والتصديق عند العامة وقد أتى به فيكون مُؤمناً # وهكذا رُوي عن أبى # الحسن
الأشعَرى() ) 2) في ! : وخحبر له. (13) ما بين العلامتيْن ورد محلّه في الأصل: الشاهد الدينء والإصلاح من إ. (14) في[ فهو حق. (15) في الأصل: وهوء وفي !إ ما أثبتناه. (16) ما بين العلامتين ورد هكذا في الأصل: ولا ايمان مع الشك»والإصلاح من |.
213 -(1) هذا: : ساقطة من !. (2) في الأصل: آن بحدء بدون نقط» والإصلاح من إ. (3) في |: وحقبقة الايمان. (4) فى الأصل وبعد: الايمان: فى الشرعء وقد أهملناها كما في |. (5) في ! وبدل ما ورد بين العلامتين في الأصل : به وقال ابو . )6( انظر التعليقات على الأعلام.
136
والمشهورٌ من مذهبه آنه # ليس بمؤمن ٭(
4-وقال جماعة من أهل السَّةَ منهم أبو الحسّن [علي] الرْسْتُغفني(") وأبو عبدالله الحَليمي") من مُتأخري) أهل الحديث : «إنه( لا یکون مُؤمنا ما لم یبن“ اعتقاده على دليل . وهو أن يعرف أن المْبلغَ رسو وأنه() ظهّرث على يده المُعجزات. وإذا 7 عرف ذلك وقبل منه القولٌ فى حَدَث العالم وعدم الصانع ووّحدانيّة # الله - تعالى! - #( واغتقد ذلك بناءً على قوله یون مُؤْمناً» وإِن كان لا يعرف صحة كل واحدِ من هذه الأشياء بدليل عقليّ؛ .
215 - وحجتهم أنه (') له د من الإإعتقاد لیکون موم( والاغتقاد 3 نحق مع الشك» والشكٌ لا يرول إلا بدليل # مُوجب للعلم #()
والدلائل المُوجبة للعلم ثلاثة: الج والإشتدلال العَقلى والخبر
الصادق() والحس ليس بطري لمعرفة حقيقة الأشياء وبطلانها وصختها (7) ما بين العلامتيْن من إ» وقد ورد محلّه في الأصل: مومن .
4--(1( انظر التعليقات على الأعلام. (2) في الأصل: سادى» بدون نقط . (3 )انه: من إ فقط . (4) في الأصل: يَبْينَء والإصلاح من !. (5) في الأصل: وان» والإصلاح من !. (6) في !: فادا. 0 ما بين العلامتيّن من إ» وفي الأصل: ووحدانيته. - (1) فى الأصل: وهو انهء والمُبّت من |. (2) ها ونر الأصل قط إغافة امان والاعتقاد ليكون مؤمنا. (3) والشك: من إ فقط . (4) في | وبدل ما بين العلامتين : يوجب العلم , ) 5).في الأصل : وخحبر الصادق .
137
وفسادها. فلا بد [و 168 ظ] من الاستدلال العَقَلىَ أو # الخبر الصادق #() ويها( ا یکتفی به لان کل واحد منهما) طريق( لوْقوع العلم به لما
Jy 216 ابو الحسن الأشعَرى”" ): ول بد د وأن تعرف() کل مَسألة من هذه المَسائل العَقَليّة الإعتقادية بناءً على دليل عَقلييجّ في تلك المَسألة حتى يكون مُؤمناً لما مر أن الإعتقاد لا يتحقَّق مع الشك».
قال: «وقول الرسول ليس بدليل في وحدانية الله - تعالى! - وحَدَّث العالم وقدم الصانع- ونحوه لأن قول لا يكون حجَة إلا بعد ثبوت رسالته*) # ولا وجة إلى القول برسالته إلا بعد مَعرفة مُرسله #) ووجود مُرسله» وهو الصانع - جل وعلا! ء انما يعرف بحَدَث 7 العالّم فيتعاًق(*) صيرورة قوله حْجَة بِحَدَّث(") العالّم وثبوت الصانم(٠) وإذا ثبت أن قوله
6 في الأصل وبدل ما بين العلامتين: خبر الصّانع . 7) فى الأصل : وانهاء والإصلاح من !.
9) في الأصل : بطريقء والإصلاح من !. - (1) انظر التعليقات على الأعلام.
(2) في الأصل : يعتقد» والمُثبّت من |.
(3) العقلية: من إ فقط .
)4( الا: من إ فقط .
(4 م) في | : الرسالة» بدل: رسالته.
(5) ما بين العلامتيْن من إ فقط . )6( فى الأصل : وانهاء والإصلاح من !. (7) في الأصل : محدث» والإصلاح من !. (8) في الأصل: بتعلقء والإصلاح من !. (9) في !: : ضرورة» بدل: صيرورة. (10) فى الأصل : بحدوث. والمُثبّت من إ. (11) بعد هذه الكلمة وفي الأصل فقط إضافة جملة أهملناها: فلا يعرف به حدوث =
138
ليس بحجة فلا بذ من الإستدلال # بدليل العقل #(”")».
7 وقال المُعتزلة: «إن) المُمَلد ليس بمُؤمن ولا يَصير المَرء مُؤْمناً إلا إذا اغتقد كل مَسألة من المَسائل الإعتقاديّة بناءً على دليل عَقل() فى تلك المَسألة».
وشبهتهم في ذلك من ثلاثة أوجه: أحدها ما قال أبو الحسن الأشعر ي.
والثاني وهو أن الإيمان هو التصديق المَبْنْ على الدليل لا التصديق المُطلق» أعني به دليلا يُدخل به نقَسّه في الأمان من آن کون مَکذوباً أو مخدوعاً أو ملسا علیه. فلا بد له( من دليل بُدخل به نقسّه في الأمان عار يا() عن هذه المعاني. وذلك ٠ هو الإستدلال لأته إذا أخبرَ بخبر وتأمًّل في دلائل ثبوت المُخبّر به وڏ ّت [و 169 و] ذلك عنده فقد أدخل نقسّه في الأمان عاريً( عمّا ذکرنا. فإذا صدَّقه بناءٌ على هذا الدّليل يكون إيمانا
والثالث وهو( أن اله - تعالى! - وعد الثواب على الإيمان والإنسان إنما يستحق الثوات بما يَلحَقه فيه التَعَبُ والمَشقة. وإليه أشار النبيَ - عليه السلام! - حيتُ قال لعائشة - رضي الله عنها ! إت( أجرك على قَذر تبك
(12) ما , ين العلامتيْن من إ فقط . 7-(1) ان: إضافة من |. (3) واو العطف ساقلة ن إ. (4) له: ساقطة من |. (5) عاريا: إضافة من !. )
6 انما: من إء وفي الأصل: الا
139
ونَصبك»( وإتما بَلحقه() المَشَقَّة بالاستدلال لا بمُجرّد التصديق .
218 - فلهذا ملعا باله لا ب له من الدليل العَقَلنَ في كل مَسألةء كما قال ا بو الحسّن الأشعَرئ()
إلا أن عنده لا يشرط أن يكون قادرا على العبارة عن ذلك الدليل بلسانه وأن يكون بَصيراً بمُجادلة( الحصوم قادراً على دفع شبُهاتهم وحنَ() ما بُوردون عليه من إشکالاتهم # إذا كان لا يرتاب في عقيدته عند ورود الشبهة علبه» بل بعلم ار أن وراعها ما بیوللي من الج«
لسر ا ا عن دلیل
(7) هذا الجزء هو من حديث له علاقة بالحج والعمرة كما بيّن ذلك فنسنك لما خرجه في المعجم المُفهرس (ج ٠6 ص 455 ع 1) بهذه الصيغة : ولكنها على فدر [نفقتك أو] نصبك › ومع الإحالة على صحيحى البخاري (عمرة) ومُسلم (حج) ومُسند ابن حنبل. وفي صحيح البخارى (ج 3 ص 5 و6 ا العمرة» باب أجر العمرة على قدر النصب) حديث بإسناد يصل إلى عائشة قالت للنبيّ - ص : «يا رَسولَ الله ! يدر ال مس بنشکین! فقيل لها ار فاا طهُرت فاخرُجي ي إلى التنجيم فاهلي ي اتيا بمَکان کڏا! وَلَکتھا عَلّی قر تفقتك أو نصبك».
فى الأصل : , يلحقه» والمُبّت من إ. 218 -) 1) في !: ولهذا. (2) له: ساقطة من إ. 3) انظر التعليقات على الأعلام.
في الأصل: يشرط والمُبّت من !.
) و )4 .| و في الأصل : تصر المجادلة › بدون تنقيط الكلمة الأولىء والمثبّت من )6 ما )
5 فى الأصل : وكل» وما أثبت من إ. بين العلامتين ساقط من !.
1) في الأصل : ينازعناء والمُّت من |.
8) ) ) ) ) 7) ) 29
14)
قال بعضهم : إنه # كافر.
وقال بعضهم : «إِلّه 7# ليس بمُوْمن ولا كافر» يحرج به عن الكفر ولا دخل به في الإیمان فیکون له منزلة , بین المنزلتین(»
0 -- وإنما قالوا ذلك بناءًٌ على أصل وهو أن ترك الإستدلال في مَعرفة لله - تعالى! - كبيرة") ولأن() الإشتدلالّ فرض عليهء وازتكابُ الكبيرة إذا طْرَّأ على الإيمان يُخرجه من الإيمان عندَهم . فإذا قارته( أؤْلى أن يَّمنعّه عن الدّخحول [و 169 ظ] فيه .
1 _ وة عامّة أهل السَلَّة ما ذكرنا أنه أتى بِحَدّ الإيمان وحقيقته فیکون مُؤمناً إن" لم یکن يكن ذلك بناءٌ على الدليلء > لأن الدليل إنما يُحتاح إليه لكونه وسيلة إلى ما هو المَقصود) فؤإذا حصّل ما هو المقصود) فلا عبرة لانعدام الدليل وقد حصل المقصود() ههنا وهو حَقبقة اللإيمان فیحکم( بکونه مُؤْمنا.
2 - وإذا حکمنا بکونه مُؤْمنا وجب أن ينال ثواب الإيمان لأن الله تعالی! إنما وعد الثواب لعباده فض نه( ) وتر خما عليهم ل على سبيل المَّشقّة . فكل من أتى بالإيمان ينال تواب الإيمان بفضل الله » لحقته
2) ما بين العلامتيْن من إ فقط .
(2) ما
(3) في ! : منزلتين. 0 --(1) في الأصل: كثيرة» والإصلاح من !. (2) واو العطف ساقطة من !. (3) في الاصل: قاربه» والمقترّح من !. (1) فى الأصل: واذاء بدل: وانء من !. (2) في ! : الح يبدل : المقصود. (3) في إ: فنحكم. 2 - (1) منه: ساقطة من !.
(2) في الأصل: وكل» والمُثبّت من !.
141
_ 1
المَشمَةَ في ذلك أو لم تَلحَقه( لأنه مَوعودٌ على الإيمان لا على تحمل إا
ر ۶ ۶ س
3 ثم يقال للخصوم: إن كانت العبرة عندكم لوجود الدليل المُوجب للعلم فقد") وجد ذلك ههنا لأن النبيً - عليه السلام! - إذا دعا n ر ٍ و ٤ه ٍ إنسانا إلى هذا الدين وبين له جميعَ ما يقرض عليه اعتقاده واخبر # ٥ أنه رسول من الله - تعالی! - وأرى( هذا المُدعى() م عنده. وکذا غير التي عليه لل - إذا ا دع إت إنسانا الى هذا ا الذين وبين ا ب( وقد ظهرت على بده اشا وثبدت() لش عد ذا عي" بالتواتر فقد ثبت رسالته"") عنده ووقع له العلمٌ بالمُخبر به
و حبر الرسول اليد بالمُعجزة) سَبَبْ بوت اليل لما مر وبا
مُعجزته فقد ثبت رسالته
المَعونة!(') (3) هكذا أبتناه» وفي كلا اللسختيْن : يلحقه. 3 --(1) في الأصل : وقدء والمُقترّح من [. (2) هکذا انبا وفي كلا اللسختيْن : : يقترض › وکلاهما صحیح . (3) في إ: ورای» والإصلاح من اجتهادنا. (4) في ا والحركات من اجتهادنا. (<) في اى (6) في إ: يفترض . انظر هذه الفقرة في البيان 2. (7) ما بين العلامتين من | وقد ورد مَحلّه في الأصل : واخبر له ان رسولنا بلغ
( في الاما رت والإصلاح من إ. (9) في !: المعجزات .
(10) في الأصل : المدعوء والمقترّح من !. (11) في الأصل : رسالةء والإصلاح من |. (12) له: ساقطة من | .
(13) صيغة الذعاء ساقطة من !.
142
> ' )2( 2 . )1 : ٠ أده“ e و
لأن) كل واحد منهم لا يخلو عن ضزب اشتدلال ولهذا يشتغلون
بالتسبيح والتهليل عند ظهور شيءِ من الأفزاع والآهوال ويصفون الله - تعالى - فى تلك الحال) بكمال القدرة وتفاذ [و 170 و] المَشيئة .
5 - وإنما الخلاف بیتنا وبيته"" في مَّن بلغ على شاه جل( الجبال أو # نشا في #) قطر من الأقطار فرآه مُسلمٌ ودعاه إلى هذا الدّين وین له جَمیعَ ما یقرض(*) عليه اعتقاده وأخبّره (5) أن رسولنا بلع إلينا هذا الذي فصدقه الدع في ذلك واخعتد جم ذلك من غير سايقة تفر واستدلال فهذا() هو موضع م الخلاف) كذا ذكره لشي( أ أبو المُعين [النسّفي](" ') - رحمه الله تعالی!
4 --(1) في إ: الاشعرى» بدل: الخصوم.
2 في إ: عدم» بدل: العوام.
3 في الأصل: لانهم» والإصلاح من !.
4 في الأصل: الاشتدلالء ویبدو شطب علی: لاء وفی إ بدون تعریف کما أثبتناه .
() ي الحالة.
) ) ) )
5 -) ( ف الاسر الجبل» والمُّت كما في !. (3) ما بين العلامتين من إ» وقد ورد محلّه في الأصل : بساقی . (4) في كلا التسختين: : يفترض . انظر البيان 2 من الفقرة 223. (5) في الأصل: واخبر له» والإصلاح من !. (6) في ذلك : ساقطة من !. (7) في الأصل: وهذاء والمُثبّت من !. ) !: :و 219و.
(9) في الأصل : ذكر» بدون الضمير المُتصل. ثم: للإمام» والإصلاح من !
(10) انظر التعليقات على الأعلام.
143
وخالفننا المُعتزلة في الفصايْن جميعاً في عوام أهل زماننا وفي الذين على شاه جَبّل وال العاصة! بو("
الفصل الخامس في جواز الإستئناء في الإيمان
6 - قالت العامة" «لا يجوز الإستشناء فيه وقال أصحاب الحديث : «يجوز # الاستشاء فيه #()».
وحْجَةٌ العامة في ذلك قوله - تعالى!: «أولَيْكَ هم الْمُوْمتونَ حَمَاًي() ولأن الإستشناءَ إّما جوز في الم پود بعد وقي جود ك لان د مشيثة الله تعالى! - فيه ليس بمَعلوم فلا“ تدري أن لله - تعالى! - فيه مَشيئة أن يُوجَد أو مَّشيئة ألا يوجّد. فجاز أن يُلحق به الاستشناء.
7 -فأمًا إذا كان الشيءُ مَوجودا حَقيقة فقد عرفنا قطعاً أن الله _ تعالى! - شاء وجوده فلا يجوز إلحاق الإستناء به . ولهذا لا يجوز للقا() أن يقول: «آأنا قائمٌ - إن شاء الله تعالى!-» # وكذا لا يصح للجالس أن يقول . آنا جالسنٰ - إن شاء الله تعالى!». فكذا فى ما نحن فيه ۶# لأنْ إيمانَ المُؤمن( مَوجود يقينا لما عرف من حَدٌ الإيمان وحقيقته. فلا يجوز أن
1) ما بين العلامتين من إ فقط . 1 في الاصل المعتزلةء و: العامة» من إ.
.! بين العلامتين ساقط من ٠
ET 3 من الاية 4 ثم 74 من سورة الأنفال (8).
144
يقول: «أنا مُؤمن - إن شاء الله تعالى!» وإنما الصواب أن يقول: «أنا مۇم" س حقًا».
8 - والحُصوم يقولون: «المَوضعٌ مَوضع الإستثناء لأنه لا يُدرَى ما حاله [إو 170 ظ] عند الله - تعالی! - # ولا یدرّی ما حاله پو" ) عند المّوت: أيُحتَم له بالإیمان أم بالكفر؟ والميادٌ بالله تعالى!».
غاية ما في الباب ن المَوضٍع مَوضع التيمّن لكن الإستثناءَ في مَوضع َء e 1 اا ا ےه کک و التيقن جائ أيضا ) لقوله - تعالى!: «لتذحلر المَشجد الحَرَّام إن شاءَ الله امنينَ)“) ودخول( المَسجد الحّرام كان مُتيقنا بإخبار الله - تعالى!
وروي عن النبيّ عليه السلام! أنه کان إذا مر بمقبرة قول : کک «عليكم اللا يا أل دار قم مُؤمنين! وَإِنَا! إن شاءَ الله بكم لأحقَون!»() ولا شك أن لحوق الحىَ بالموتّی متيقر» .
8--(1) ما بين العلامتيْن ساقط من إ» وفي محله: و.
(2) موضع : ساقطة من الأصل؛ والإضافة من !.
(3) ايضا: ساقطة من [.
(4) فرآن: جُزء من الاية 27 من سورة الفتح (48) . وفي الأصل: ليدخلن» وفي إ: لندخحلن .
(5) في الأصل: ودخوله» والمُبّت من |.
(6) في إ: مکان.
(7) ذكر النسائي في المّنن صيغاً مُختلفة قريبة المعنى من هذا الحديث. وهي بإسناد يصل إلى عائشة تروي کیف خرج رسول الله - ص - من بيتها في الليل - أو في خر الليل - إلى مقبرة البقيع ليدعو لمن دفن بها من المسلمين. ولكن آقربها هو ما آورده پاسناد صل إلې سلیمان بن بُريدة عن آبيه آن النبيّ «کان إا اتی على المَقابر فقال : السلا عَلَيْكَمٍْ أَهْلَ الديار من المُؤمنين وَالمُسْلمينْ! وان إن شاءَ الله بكم لأحقونَ! انم لتا فرط وتخن لحم ثبع بع . اسان الله العَافيةَ ل رلَكَمْ!» انظر الجزء الرابم» ص 94 من كتاب الجنائز ز اباب الأمر بالاستغفار للمؤمنين .
(8) في إ: بان.
145
وحجُتنا ما ذكرنا أن الإستشناء إلّما يجوز في ما في وُجوده شك . وایمان المُؤمن مَوجودٌ ههنا يقينا()
9 _ وأمًا قولّه : «لا نَذرې ما حاله عند الله - تعالی _)!»
فلا( : لمّا كان مُؤْمناً يقيناً فحاله عند الله - تعالى! - يكون كذلك لأن اله - تعالى! - لا يَعلم الشيءَ على خلاف ما هو به إذ العلمُ بالشيء على خلاف ما هو به جَهلٌ ولیس بیلم.
0 - وأما(") قوله : «لا نَذڏري(*) ما حاله عند الموت!»
[فقلنا: ذاك كلام أحَرٌ وهو أن الإشتئناءَ في الإيمان باعتبار حالة) الموت: هل يجوز بأن يقول: «أموت مُؤمناً- إن شاء الله - تعالی !۲٩؟
قال بعض أصحابنا : «إنه( يجوز!».
1 _ والأصوب عند عامَّة أصحابنا أنه لا يجوز أيضاً") وينبغى أن قول ٠ «أموت مؤمناً حَقًا!» لأن الدوام على الإأيمان والموت عليه واجٽ يقينا. فيَجق() على كل مُؤمن أن يَعتقد ذلك قطعاً.
229 -(1) الميغة من | فق (2) ني الاصل. قال قلتاء ولم شيت نبت الفعل الأول حتى لا ينقطع السياق . (2) في ٳ: یدری (3) وهو : من إ فقط . (4) في الأصل حاله » والمثبّت من إ (5) انه: من إ فقط . 231 >( ايضا اقا من (3 : الاما ؛ فحن › لالاح سن إ
146
ولا كلام في تلك المسألةء إتما الكلامٌ في إذخال الإستثناء في الإإيمان الموجود للحال» وذلك [و 171 و] محال لما مر
2 - ولا حَجَة لهم في الآية لأن المُرادَ بكلمة: إن إذ')ء يعني : إذ(") شاء الله امين!() كذا قيل.
وقيل( : الاستفناءٌ إتما دحل على الأمن لا على تفس الدّخولء لأن الله - تعالی ! - أخبره بالڏخول» لکن لم ُخبره( عن الخول آمنا أو خائفاً. فدخل الإستشناء عليه.
3 - ولا حُجَة لهم في الحديث أيضاً") لأن لحوقَه لموتى( تلك المَقبَرة لم يكن مُتَيمَناً فجاز إلحاق الإستثناء به.
ومن تَقَدمهم() من الخُوارج . فإ المَذهب عندَهم أن الإيمانَ المَوجود في الحال والكفر المَوجود في الحال لا عبرة به وإنّما العبرة بحالة()
2 - (1) في الأصل تبدو قراءتّها: ان» آمّا في إ فكما أثبتناها. (2) امنين: من | فقط . (3) وقيل: سافطة من |. (4) في الأصل: الأ فى» وفي إ كما أبتناها. (5) هاء الضمير المتصل من إ فقط .
3 - (1) أيضا: ساقطة من |. (2) في الأصل : لحوقة الموتى» وفي إ كما أثبتناها. (3) في الأصل : بعدهم» والإصلاح من |. (4) هنا إضافة انفردت بها نسخة الأصل : لا عبرة. (5) في الأصل: كذلك» والمُبّت محلّها: لا عبرة» من إ فقط . (6) في الأصل: لحاله» والمُثبّت من |.
147
الموت وهي تسمَّى( مَسألة المُوافاة“) فهم بتوا هذه المَسألة على تلك المَسألة . وتلك الحالة مَستورة()
4-وعندنا هو مُوْمنٌ للحال يقيناً إلى أن يكفر * والعياذ بالله #") فإذا اختار الكَفرَ الآن صار كافراً وصار عدو الله - تعالى! وإذا كان مُؤْمناً يقيناً للحال فإلحاق الإستثناء به مُحال. وبالله التوفيق !()
فصل فى الإمامة
امین من إباء يقوم م بإغلاء كلمة الحقّ ا الشرع وتسوية الأمور بين الحَلق. ولا بد لهم من سائس يقطع بسياسة() سيفه سيه ش“ المتخلبة
9 فى الأصل: مسعره» والمقترّح من | 4 -_ (1) ما بين العلامتين ساقط من | .
3 صيغة الدعاء ساقطة من إ 5 - 3 و29
148
ويدفع بها عنهم شر المُتلصصة› إذ لو لم يكن كذلك لتعدّى بعض الناس على # بعض ولشاعت الفتنة والفسادٌ في الأرض .
6 - وای هذا إشارة قول الله - تعالى! «ولَولاً دَفعٌ الله النَاسَ بعْضهہ عض لَمَسَدَت الأزض 4( ولهذا قال )2( علي - رضي الله عله ! _ چ( دلا يَصلَح الاس إلا بالإِمَارَة برا کان المي أ فاجرا) 4(
وقال بعض الناس كأبي بكر الاصم وکهشام بن عمو من رُؤساء
القدرية: صب الإمام ایس يواج اذ هو مُحتاج إليه لدفع الظلم عن الناس› وبكفهم عن المظالم ته َقَع العنيةٌ عن ذلك»
7 فلنا: إله واجبٌ لأن الصحابة - رضوان الله - تعالى! - عليهم أجمعين! - قد تفقوا على بصب الإمام بعد وفاة() النبيَ محمد( - صلى
الله - تعالی! - عليه وسلم! فلم يُخالف() بعضهم بعضاً في الوجوب وإنما اختلفوا في التعيين . فكان ذلك دليلا على أنه واج . فلمّا كان ذلك واجباً
(4) ع
(1) رآن: : جزء من الاية 251 من سورة البقرة ( 2( .
(2) نهاية نقص من الأصل اعتمدنا لتسديده على نسخة إ.
(3) بداية نقص طويل في الأصل بمقدار صفحة ونصف من نسخة !.
(4) کون اللامشي يستشهد بهذا الأثر لعل دلي على آنه كان معروفاً في الأوساط السنية» في عصره على الأقل؛ وعلى كل فمعناه يُصدر عن مبدأ جوب الإمارة لتسيير الحياة العملية للبشر. وسوف يمر بناحديث خرّجناه (ف 239, ب 1) في وجوب إمامة الصلاة ولو خحلف فاجر.
(5) انظر التعليقات على الأعلام.
7 -- (1) في |: وفات» وهذه اخر مرَة ننبّه فيها على مثل هذه الهنات.
(2) بالإضافة إلى صيغة التصلية أضاف الناسخ لمخطوطة إ: ع م» أي: عليه السلام» مُختزلة .
(3) في إ: تخالف» وسوف لا ننه على مثل هذا الإخحتلاف فى ما يلي.
149
في زمَن الصحابة مع كمال تحرٌزهم عن المَظال() والتعدي على حقوق مُحترَّمة کان فى غيره من الأزمنة مع قلة مُبالاة الخلق عن الل والتعدي أؤلى أن يكون واجباً.
8 ّم لا بد وأن يكون الإمامٌ فَرَّشِيًا عند أهل السُنَّة لقوله - عليه السلام! یکا ین ش١٠
وقالت الروافقض YJ: تص ہے (2) الإمامة إلا في بني هاشم» وعَّنوا منهم علا وأولاده.
والراوندية جعَّلوا ذلك بالوراثة وأثبتوا في العبّاس ثم في ولده لكونه عصبة رسول الله - صلى الله - تعالى! - عليه وسلم! وقد قال في ذلك مَروان بن ابي حفصة( : «إنه يكون - وليس ذاك بكائن لبّنى البنات - وراثة الأغمام» ا ۰
9 - فلنا : الحديثُ مُطلَقٌ فلا تختص بها قبيلة دون قبيلة. ثم كَوْنْ الإمام معصوما"' ليس بشرط لصحة الإمامة عندناء رات روي عن النبيّ - عليه السلام! «صلوا حف كل ر بر وَفاجر!» ولِما روينا من
(4) في إ: الظالم» وقد أصلحناه من اجتهادنا. 8 - (1) هذا حديث مشهور بهذه الصيغة خاصة› إلا آنه اشتهر بصيغ آخرى. وقد آشار إلى آهمَ الصيغ فنسنك في المُعجم المُفهرس (ج 1> ص 92. ع 1): الأكَة من ريش إن لهم . مع الإحاة عى مد ابن حتبل؛ ثم (ع ۲ هس 108 (1E :الأمراء من قریش؛ ى الإحالة على مسند ابن حنبل أيضاً نم (ج 2 ص 70 ع 2) : إن الحْلَمَاءَ ء من قريش إلى آن تقوم الساعة› مم الإحالة على السّنن للترمذي (فتن)» ئم: الخلافة في ریش والحكم في الأنصار» مع الإحالة على مسند ابن حنبلء وأخيراً (ج 6ء ص 257. ع 1): الملك في فريش» مع الإحالة على الشنن للترمذي (مناقب) ومسند ابن حتبل. (2) في إ: لا يصلح» وسوف لا ننه على مثل هذا. (3) انظر التعليقات على الأعلام. 9--(1) خرّج فنسنك في المعجم المُفهرس هذا الحديث المشهور معناه وذلك في =
150
حديث علي - رضي الله عنه! - » بخلاف الرّسالة حيت تشرط العصمة لصحتها لان الزسول من بل دين الحَقّ. [فإن] لم يكن معصوماً تما يكذ يخر پاباحة شيء وهو مَحظورٌ عند الله - تعالی! - أو ُخبر بِحَظر شيء وهو مُباحَ عند الله - تعالى! -. والناس يَعتقدون ذلك بناءٌ على اغتقادهم أن قبول قوله واجبٌ فيقعون فى الضلالة ف فتصير الرسالة التي هي() سَبَبُ الرشد والهداية سبَبا للضلالة والغواية. وهذا مما لا وجه إليه.
بخلاف الإمامة بعد الرْسّل لأن حَظرَ الأشياء وإباحتها قد ثبت بكتاب اله - تعالی! - ویتبیان نیینا مُحمّد - صلی الله - تعالی! - عليه وسلّم! -
0 - وهل بشترط کونه مُجتهدا عَذلا عالما بالأحکام مُميّراً بین الحلال والحرام ممتنعاً عن الخّبائث والاثام؟
قال أبو مَنصور [الماتريدي]" - رحمة الله - تعالى! - عليه! ينغي أن یكون ذلك( لکن لم یذکره على سبل الشرْط .
وقال أبو المُعين [اللَسَفي]") في كتابه المُسكَى بَبْصِرَة الأدلة: هذه
صيغتين : باب إمامة البر والماجرء مع الإحالة على السنن لبي داود (صلاة) (ج 5 ص 73؛ ع 1) ٿم (ج 1 ص 92ع 1): الصلاة مع أئمّة الجور» مع الإحالة على السنن للدارمي (إمامة) . إلا أن صبغة آبي داود هي الأقرب 3 نص اللامشى. وهى فى الجزء الأوّل» ص 162 ر594 (کتاب الصلاة» باب إمامة البر والفاجر). والحديث هو باسناد د صل إلى آبي هريرة عن النبي - ص - آنه قال : «اللاة اثر واجبة خلت كل شنم ب کان أو قاجا رَإن عمل الْكَبائرَ
(2) في !: هو
0 _ (1) انظر التمليقات على الأعلاء.
(2) لم نقف على هذا النص في ما : بين أيدينا من كثّب المائريدي», وخاصة كتاب
تو المطبوع› فلهذا لم نضع القول بين قوسين لعدم تأگدنا من حرفي
151
صفاتٌ مَرغوبة في الإمام( فما أنا فإني لم أقف على قول أحد من أصحابنا : إن هذه المعاني شرط لانعقاد الخلافة وصختها()
1 _ قال(“: ویجب ألا یکون شرطا لأه صح عن أصحابنا أن القاضی إذا جار لا ينعزل) وإن کان ي يستحقَ [ذلك] بل يَبقى قاضيا. . فينبغي أن یکول لامر كذلك في اللأمامة اشن ©
(3) لم ينقل اللامشي القول بحرفه وهو: «فذلك کله مرغوب فيه مطلوب في الإمام». انظر تبصرة الأدلة» ج ٠2 ص 832 وقد صدر حديثاً في دمشق. ولهذا لم نورد القول بين قوسين . والملاحظ أن النسفي يعني بقوله الخصال التي استصلحها في اللإمامة أبو منصورلماتریدی والتي لخصها اللامشي هکذا: «ینبغی آن يكون كذلك» لكن لم يذكره على سبيل الشرط٤. وعبارة النسفي أكثر تفصيلا ويُستحسن نقلها من تبصرة الأدلة: «فأما ما ذكره الشيخ آبو منصور - رحمه الله ! - في آثناء - وفي نسخة تانية : إثبات - كلامه في حكمة تخصيص الشرع الأئمَة نهم من قريش وقَصر الأمر في ذلك عليهمء أله ينبي آن یکون جامعا بين علم الأحكام والحلال والحرام ومُعاشرة الناس ومُعاملتهم وعلوّ الهمّة وصون النفس عن الخبائث والطمع وبسط اليد في الأموال - وفي نسخة ثالثة : في السؤال - واليمة عن الفروج والابضاع والعدالة والوَرَع» وبين وة الصريمة وشدَة الشكيمة والقدرة على إلصاف المظلوم من الظالم ورَباطة الجّأش والشجاعة والإقدام وخسن القيام بتدابير الحروب وجَرّ ر العساكر والرٌفق
في الإيالة والقيام بأسباب السّياسة » وغير ذلك ممَّا اجِتمَّع في أثناء كلامه» فذلك کله مرغوب فيه مطلوب في الإمام؛ . انظر المصدر المذكور وقد أضفنا إلى النص الحركات فهى تكاد لا تذكر في النص المحقّق. وكذلك فعلنا في النقول التالية.
(4) في تبصرة الأدلة (ج 2 ص 832) تفصيل ما أوجزه اللامشي من قول للنسفي : «فأمَا کون هذه الأشياء [أي خصال الإمام التي نقلنا حديث الماتريدي عنها في البيان 3 من هذه الفقرة] بأجمعها شأطاً لالعقاد الإمامة له وصيرورته أَهْلاً لها فذلك غير ثابت ولم أقف عليه عند أحد من أصحابنا» .
1 - (1) الكلام دائماً للنسّفى وإن كان بالمعنى خاصّة . انظر البيان 4 من الفقرة 240 فهو صلة لما جاء فيه. (2) في !: يتعزل» والإصلاح من تبصرة النسفي (ج ج 2 ص 832) . (3) فى إ: العظم. وفي تبصرة النسفي وفي المکان المذكور النص ذاته وبلفظ =
152
2 _ قال "“: فأمّا كوه سائساً قوياً شجاعاً عالماً بأمور العَساكر وتدابير الحُروب قادرا على الإتّصاف بالإنتصاف وعلى تنفيذ الأخكاء والدت عن حَريم دار الإسلام فينبغي أن يكون شرطا) لتحصيل ما هُو الحق في صب الإماء()
وس ا ن ا 3 ثم اعلم بأن خلافة لبر بعد النبي - عليه السلام! - كانت ثلاثين سنةء لما روي عنه عليه الصلاة والسلام! - أنه قال: «الخلافة عي
س سر ل اس
ثلاڻون سَنَةَ ثم تصيرٌ ير مُلکاً وَجَبَرُوتاً ٿم صر بريزبً»(")ء مأخوذ من : ر
قريب : «والرّواية عن أصحابنا ظاهرة أن القاضيّ إذا جار لا ينعزل وإِنِ اسْتَحق العزل» بل ٻقي قاضياً. فكذا هذا ر ينبغي أن يكون كذلك في الإمام الأعظم». 2 - (1) الكلام دائماً للنسفي وإن کان بالمعني خحاصة؛ انظر التبصرة (ج ٠2 ص 833) حيث النص التالي: «فاما کؤنه سائساً قويًاً قادرا على تنفيذ الأخكام وإنصاف المظلوم من الظال وسّد الغور وحماية البيضة وحفظ حدود دار الرسلام وجر العساكر فينبغي أن يكون شرْطاًء إذ لو لم يكن ذلك لم يَحصل ما نصب الإمام لأجله». (2) إ: و 220 و. )3( نظر البيان 1 من هذه الفقرة.
3 -(1) في إ: ثلثين» والمثبّت هو كما ورد في كتب الحديث. وهذا حديث مشهور بمعناه وقد خرجه فنك في المُعجم المفهرس في صِيغ مُختلفة (ج 2. ص 70ء ع 2) : الخلافة لاثون عاماً ڈ ثم يكون بعد ذلك الملكء مع الإحالة على مسند ابن حنبل› م لاف اة مون س مع الإحالة على السّنن لكل من أبي داود (سنة) والترمذي (فتن) ومسند ابن حنبلء ثم (ج 1ء ص 318 ع 1) : ثم ملك وَجَبَرُوت. > مم الإحالة على الأنن للدارمي (أشربة) وأخيرا (ج 6> ص 257 ع 1): الخلافة. ثم ملك بعد ملك؛ ثم بعد ذلك الملك مع الإحالة على الشنن للترمذي (فتن) ومسند ابن حنبل . وانظر كذلك سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني (م 1 ص 742 إلى 9ر 459)وقد خر المزآف الحديث بصيغة قريبة جدا من صيغة اللامشي : الخلاة انون سء ثم تون بَعْدَ ذلِكَ مُلْكاً. انظر هذا الكتاب خاصة لكثرة الإاحالات على کتب اللحديث ودراسة مُختلف صي الحديث › موضوع ذا الان .
153
يقال: مَنْ عَرَ بء أي: من غلب سلّب. وروي عَن التي - عليه السلام! - أن
قال : «كانث بوه في لأَضلِ َة ثم اق ر رن لکا ا ا - تعالی! - مَنْ يشَاءُ من عباده ٿم يون بريزيًاء قطعَ سيل وَسَفَكَ دِمَاءِ وَأخْد أموّال بعر حَمَها») وقوله: بريزيًا» مأخوذ من البرَيرّة وهو الإسراعٌ في السَيْر والمُراد به ههنا إسراعٌ الوّلاة إلى الظَلمْ.
4ث اول حليغة بعد رفاة الي - صلی الله عليه وسلم! - کان آبو بكر الصديق - رضي الله -تعالی!- عنه!- وثبت[لت] خلافته بإجماع الصحابة.
وإنما اة تفقوا على خلافته إِمّا بدلالة الكتاب أو بدلالة السنَة.
5 - آمّا الكتابٌ فقوله - تعالى!: قل لِلْمَُلَفْينَ منَ الأغرابي( وهم الذين تَخْلَفوا عن الغْزْو مع النبيّ - عليه السلام! - مر الل - تعالى! - بأن
(2) لتخريج صيغة قريبة من صيغة نصناء انظر المعجم المفهرس (ج ٠6 ص 338. ع 1) حيث خرّج فنسنك الحديث: أل دينكم نبرة ورحمة» مع الإحالة على السنن للدارمي (أشربة). وفي السّنن لهذا المُحدّث (ج 2 ص 114) ومن كتاب الأشربةء باب ما قيل في المسكر» حديث بدون سلسلة إسناد ولكن
بذكر آبي عبيدة بن الجراح عن النبيَ - ص - أنه قال : ول دينكُم بوه وَرَحمَة ٿه ملك وَرَحمَة ثي ملك أ قر ثم ملك و جروت يسْتَحَل فيها الحَمْرٌ والْحَرير . وقد أضاف الدار مى : «سئل عن أغفر فقال : سيه بالقّراب وَليْسَ فيه خير . انظر سلسلة الأحاديث الصحي